@ السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية (150) @

– السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية رقم(١٥٠)

– المستدرك للحاكم.

كتاب المستدرك على الصحيحين ، ويسمى (الجامع الصحيح المستدرك) للحافظ أبي عبدالله محمد بن عبدالله الحاكم النيسابوري ، المتوفى سنة(٤٠٥هـ)
كتاب قيّم جداً ، كثير الفوائد ، لا يستغنى عنه ، رغم تساهل مصنفه في تصحيح الأحاديث.
قال الحافظ ابن الصلاح في علوم الحديث(١٦): الحاكم واسع الخطو في شرط الصحيح متساهل في القضاء به.اهـ

وقسّم الحافظ الذهبي كما في السير(١٧/١٧٥)والتاريخ(٢٨/١٣٢) أحاديث المستدرك إلى ثلاثة أقسام قال: نصفه ما كان على شرط الشيخين أو أحدهما ، ونحو الربع منه سنده صحيح ، الربع الآخر منه أحاديث مناكير وواهيات لا تصح.اهـ

دل كلام الحافظ الذهبي أن غالب ما في المستدرك صحيح ، والذهبي من أعلم الناس بمستدرك الحاكم ، وكذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية في قاعدة جليلة(١٣٨): غالب ما يصححه الحاكم صحيح.اهـ
ورغم تساهل الحاكم إلا أن الحفاظ لم يتركوه ، بل كانوا يحتجون بما صححه.
قال المناوي في فيض القدير(١/٤٠)قال الذهبي: وما انفرد بتصحيحه الحاكم ولم يكن مردوداً بعلة فهو دائر بين الصحة والحسن وظاهر تصرف الحاكم أنه يرى ادراج الحسن في الصحيح.اهـ

والتساهل الذي وقع فيه الحاكم ، قيل سببه أنه صنف المستدرك في آخر حياته ومات لم ينقحه فوقع منه ما وقع من الوهم والخطأ ، وقيل غير ذلك.

قال العلامة المناوي في فيض القدير(١/٤٠): قالوا قد تساهل الحاكم فيما استدركه على الشيخين لموته قبل تنقيحه ، أو لكونه ألفه في آخر عمره وقد تغير حاله ، أو لغير ذلك.اهـ

– شرط الحاكم في المستدرك:
قال الحاكم في مقدمة المستدرك(١/٥): وأنا أستعين الله على إخراج أحاديث رواتها ثقات قد احتج بمثلهما الشيخان أو أحدهما.اهـ

عدة أحاديثه:
بلغت أحاديث مستدركه (٨٨٣٩) حديثاً. وفيه بعض الآثار.

– عاداته في المستدرك:
١- من عاداته: أنه يسوق الحديث ويذكر شواهده ومتابعاته أحياناً.
مثاله: حديث(٢٨٤) عن الفريابي عن سفيان.
قال الحاكم: وقد تابع الأشجعي الفريابي على سنده ومتنه.
ثم ساق حديث الأشجعي عن سفيان.

وحديث(٢٨٢٨) عن إياس بن عبدالله رضي الله عنه مرفوعاً: (لا تضربوا إماء الله)
قال الحاكم: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وله شاهد بإسناد صحيح عن أم كلثوم بنت أبي بكر.
ثم ساق الشاهد.

٢- ومنها: أنه يبين حال الرواة.
مثاله: قال الحاكم(٩): عامر بن يحيى مصري ثقة ، والليث بن سعد إمام ، ويونس المؤدب ثقة متفق على إخراجه في الصحيحين.

٣- ومنها: أنه إذا روى عن أكثر من شيخ يبين لمن اللفظ أحياناً.
مثاله: حديث(٢٨٢٦) قال الحاكم: أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي وأخبرنا عبدالله بن محمد بن موسى ، واللفظ له.

٤- ومنها: أنه في بعض الأحيان يذكر الحديث ولا يبين درجته ، وهذا قليل جداً.
مثاله: حديث(١٢) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (كان أصحاب رسول الله لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر غير الصلاة)
قال الذهبي في التلخيص(٩): لم يتكلم عليه الحاكم وإسناده صالح.

٥- ومنها: أنه يسوق أحياناً أحاديث الضعفاء في الشواهد.
مثاله: حديث(٤٠)قال الحاكم: وإنما استشهدت بعبدالرحمن بن أبي الزناد اقتداء بهما ، فقد استشهدا جميعاً به.اهـ يعني ساقا حديثه في الشواهد.
وحديث(١٣٩) قال الحاكم: بشر بن رافع إنما ذكرته شاهداً ، وقد ألان مشايخنا القول فيه.

٦- ومنها: أنه يعد تفسير الصحابي من قبيل المرفوع.
مثاله: حديث(٨١) عن ابن عباس رضي الله عنهما: (فقال لهما وللأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً) قال للسماء اخرجي شمسك وقمرك ونجومك ، وقال للأرض شققي أنهارك واخرجي ثمارك ، فقالتا: أتينا طائعين.
قال الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وتفسير الصحابي عندهما مسند.

٧- ومنها: أنه يقبل تفرد الثقة مطلقاً.
مثاله: حديث(١٠٧) قال الحاكم: والتفرد من الثقات مقبول.
وحديث(١٣١) قال الحاكم: فنحن على شرطنا في إخراج الزيادة من الثقة في الوصل والسند.

٨- ومنها: أنه يصحح حديث الضعيف إذا كثرت شواهده.
مثاله: حديث(١٥٣) عن كثير بن زيد عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنه مرفوعاً(لا ينبغي للمسلم أن يكون لعاناً)
قال الحاكم: أما الشيخان فإنهما لم يخرجا عن كثير بن زيد ، وهو شيخ من أهل المدينة ، لا أعرفه بجرح في الرواية ، ولهذا الحديث شواهد بألفاظ مختلفة عن أبي هريرة وأبي الدرداء وسمرة بن جندب يصحح بمثلها الحديث.

٩- ومنها: أنه ينص على تفرد الراوي.
مثاله: حديث(١٧٠) قال الحاكم: تفرد به الدراوردي
وحديث(٢٤٩) قال الحاكم: تفرد به عبدالله بن محمد بن عقيل.

١٠- ومنها: أنه يصحح حديث التابعي الكبير إذا لم يعرف بجرح.
مثاله: حديث(٢٦١) قال الحاكم: حديث صحيح اتفق الشيخان على الاحتجاج بجميع رواته غير أبي سبرة الهذلي ، وهو تابعي كبير غير مطعون فيه.

١١- ومنها: أنه يذكر اسم الراوي المهمل.
مثاله: حديث(٢٢٠) قال الحاكم: أبو كثير الزبيدي اسمه يزيد بن عبدالرحمن بن أذينة وهو تابعي معروف يقال له: أبو كثير الأعمى.
وحديث(٣٤٨) قال الحاكم: عارم هذا هو أبو النعمان محمد بن الفضل البصري حافظ ثقة.

١٢- ومنها: أنه أحياناً يتردد في تصحيح الحديث إذا شك في سماع الراوي.
مثاله: حديث(٢٩٣) قال الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين إن صح سماع أبي حازم من ابن عمر.

١٣- ومنها: أنه يطلق اسم الشاذ على الحديث الذي ينفرد به الثقة.
مثاله: حديث(٣٧٢) قال الحاكم: حديث صحيح الإسناد على شرطهما وهو غريب شاذ.

وفي المستدرك فوائد أخرى كثيرة يطول ذكرها.

– الاستدراكات على المستدرك:
استدرك على الحاكم عدة استدراكات منها:
١- قد يكون الحديث مخرج في الصحيحين أو أحدهما ، ويقول: لم يخرجاه.

٢- ومنها: قد يكون رواة الحديث أخرج لهم البخاري في المتابعات ومسلم في مقدمة صحيحه
ويقول: على شرطهما ، وهذا خلاف ما عليه الأئمة الحفاظ فإن شرط الشيخين عند الأئمة: ما أخرجه البخاري ومسلم في أصول الصحيحين ، وأما ما أخرجه البخاري في المتابعات ومسلم في المقدمة فهذا ليس من شرطهما.
مثاله: قال الحاكم(١٠): قد احتج مسلم بمحمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
قال الذهبي في تلخيص المستدرك(٩): ما احتج مسلم بمحمد بن عمرو منفرداً ، بل بانضمامه إلى غيره.اهـ يعني بالمتابعات.

٣- ومنها: تصحيحه لأحاديث الضعفاء والمتروكين والمجاهيل.
وقال شيخ الإسلام في قاعدة جليلة(١٣٨):
قال أئمة العلم بالحديث:إن الحاكم يصحح أحاديث وهي موضوعة مكذوبة عند أهل المعرفة بالحديث.اهـ

كتبه/
بدر بن محمد بن بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد بالحفر

29 جمادى الأول 1438هـ

@ كلمات في الدعوة إلى الله @

– كلمات في الدعوة إلى الله –

– شرح حديث: (ألا أدُلُكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات)

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: (ألا أدُلُكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط)
رواه مسلم(٢٥١)

قوله: (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟) هذا إسلوب تشويق ، وجاء في رواية عند ابن ماجه(٤٣٣) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعاً:(ألا أدلكم على ما يكفر الله به الخطايا ويزيد به في الحسنات؟) صححه ابن خزيمة في الصحيح(٣٥٧) والألباني في سنن ابن ماجه(٤٣٣)

قوله: (ما يمحو الله به الخطايا) يعني ما يكفر الله به السيئات والذنوب ، والمراد بالذنوب الصغائر لا الكبائر ، لأن صغائر الذنوب تمحى بالأعمال الصالحة ، وكبائر الذنوب تمحى بالتوبة الخالصة.
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: (الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مُكفرات لما بينهن إذا اجتُنبت الكبائر) رواه مسلم(٢٣٣)

قوله: (ويرفع به الدرجات) يعني يرفع درجات العبد في الجنة ، (قالوا بلى يا رسول الله) يعني دلنا عليه ، قال: (إسباغ الوضوء على المكاره) يعني إتمام الوضوء من غير إخلال به سواء كان الماء بارداً أو حاراً ، يتم الوضوء على كراهة الماء البارد أو الحار فهذا مما يرفع به الدرجات ويمحو به الخطايا.
(والمكاره) جمع مكره ، وهو ما يكرهه الشخص ويشق عليه.
قال الحافظ ابن رجب في اللطائف(٣٢٨): إسباغ الوضوء في شدة البرد ‏من أعلى خصال الإيمان.اهـ

– تنبيه:
قال العلامة ابن عثيمين في التعليق على صحيح مسلم(٢/٦٧): ولا يراد بهذا الحديث أن يتقصد الإنسان ما يكرهه من الماء المتوضئ به ، بمعنى أن يكون عنده ماء بادر وهو قادر على أن يسخنه ويسبغ الوضوء به فيرفض ذلك ويتقصد الوضوء بالماء البارد ليكون مسبغاً للوضوء على المكاره ، فنقول: هذا غلط.اهـ

– قوله: (وكثرة الخُطا إلى المساجد)
يعني يذهب ماشياً إلى المسجد ويرجع ماشياً ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: (إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى الصلاة لا يخرجه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعت درجة وحط عنه بها خطيئة)
رواه البخاري(٦٤٧) ومسلم(١٥١٩)

وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام:(من راح إلى مسجد الجماعة فخطوة تمحو سيئة وخطوة تكتب له حسنة ذاهباً وراجعاً)
رواه أحمد(٦٥٩٩) وصححه ابن حبان(٢٠٣٩) وأحمد شاكر في المسند(٦٥٩٩)

وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: (إذا تطهر الرجل ثم مر إلى المسجد يرعى الصلاة كتب له كاتبه بكل خطوة يخطوها إلى المسجد عشر حسنات)
رواه ابن خزيمة في صحيحه(١٤٩٢) وابن حبان في صحيحه(٢٠٤٣)
صححه الألباني في صحيح الترغيب(٢٩٨)

قال العلامة ابن عثيمين في شرح الرياض(٣/٣٩٢): المجيء إلى المسجد على القدمين أفضل من المجيء على مركوب لأنه يحسب لك أجر الخُطا ، لكن إذا كان الإنسان معذوراً فلا بأس أن يأتي بالسيارة وخطوة السيارة دورة لعجلتها إذا دار عجلها دورة واحدة فهذه خطوة.اهـ

– وقوله: (وانتظار الصلاة بعد الصلاة)
الانتظار نوعان:
الأول: انتظار بالبدن: وهو أن يجلس في المسجد ينتظر الصلاة.
عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: (لا يزال أحدُكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسُه) رواه مسلم(٦٤٩)

الثاني: انتظار بالقلب: وهو أن يكون قلبه معلقاً بالصلاة كلما انتهى من صلاة اشتاق للصلاة الأخرى.
عن أبي هريرة رضي الله عن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله) وذكر(ورجل قلبه معلق بالمساجد) رواه البخاري(١٣٥٧) ومسلم(١٠٣١)

– قوله: (فذلكم الرباط) وفي رواية للترمذي(٥٢): (فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط) ثلاثاً.
الرباط: هو حراسة ثغور المسلمين ، وهو من أفضل الأعمال الصالحة ، فعد النبي عليه الصلاة والسلام المواظبة على إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، كالرباط ، وكرر الرباط ثلاثاً للاهتمام بهذه الأعمال.

وجاء في رواية عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: (إسباغ الوضوء على المكاره وإعمال الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، يغسل الخطايا غسلاً)
رواه الحاكم(٤٦٨) وصححه على شرط مسلم.
وصححه الألباني في صحيح الجامع(٩٢٦)

كتبه/
بدر بن محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد بالحفر

27 جمادى الأول 1438هـ

@. السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية (149) @

– السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية رقم(١٤٩)

– مسند الطيالسي.

مسند الطيالسي للحافظ أبي داود سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي ، المتوفى سنة(٢٠٤هـ)
جمع فيه أحاديث كل صحابي على حده بدأه بأحاديث أبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم الزبير ثم سعد بن أبي وقاص ثم عبدالرحمن بن عوف ثم أبي عبيدة بن الجراح ثم طلحة بن عبيدالله ثم سعيد بن زيد ثم بقية الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.
قال الحافظ الخليلي في الإرشاد(٢/٥١٢): الطيالسي أول من صنف روايات الحديث على ترتيب الصحابة بالبصرة.اهـ

– قيل إن أول من صنف المسند هو الطيالسي ، وقال الحافظ العراقي: إن الطيالسي لم يصنفه هو وإنما جمعه بعض الحفاظ الخراسانيين ويشبه هذا مسند الشافعي فإنه ليس تصنيفه وإنما لقطه بعض الحفاظ النيسابوريين. ذكره السيوطي في التدريب(١/١٧٤)

– عدة أحاديث مسنده:
بلغت أحاديث مسنده(٢٨٩٠) غالبها أحاديث مرفوعة وفيها آثار موقوفة ، فيها الصحيح والضعيف.

– عاداته في كتابه:
١- بدأ مسنده بأحاديث الخلفاء الأربعة وذكر اسم كل واحد كاملاً قبل أن يسوق أحاديثه.
مثاله:
قال الطيالسي(١/١٥): أحاديث أبي بكر رضي الله عنه ، واسمه عبدالله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن سعد بن تيم بن مرة.

وقال(١/٢٠): أحاديث عمر بن الخطاب ابن نفيل بن عبدالعزى بن رباح بن عبدالله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب رضي الله عنه.

– ومن عاداته: أنه يبين علل الأحاديث أحياناً.
قال الطيالسي(١/١١١): حدثنا شعبة عن قتادة سمعت عكرمة بن خالد عن ابن سعد عن سعد أن النبي عليه الصلاة والسلام قال في الطاعون:(إذا كان بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها…)
قال: من قال غير هذا فقد غلط.

وقال(١/٥١٠): حدثنا عبدالعزيز بن أبي سلمة عن صالح بن كيسان عن عبيدالله عن عبدالله عن زيد بن خالد قال: قال النبي عليه الصلاة والسلام: (لا تسبوا الديك)
وروى عبدالعزيز عن صالح عن عبدالله بن أبي قتادة عن أبيه ، وهذا أثبت عندي.

كتبه/
بدر بن محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد بالحفر
28 جمادى القاني 1438هـ

@ كلمات في الدعوة إلى الله – حالات الإحسان @

– كلمات في الدعوة إلى الله.

الكلمة/ حالات الإحسان.

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وآله وصحبه وبعد:

أيها المسلمون: إن الله عزوجل أمر عباده بالإحسان ، قال تعالى: (وأحسنوا إن الله يحب المحسنين) ، وقال عزوجل: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان)
وعن شداد بن أوس رضي الله عنه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال:(إن الله كتب الإحسان على كل شيء)
رواه مسلم(١٩٥٥)

والإحسان ضد الإساءة ، وهو الإتقان والإحكام والإكمال للعمل.
فإذا أتقنت العمل وأحكمته وأكملته فقد أحسنت.

والإحسان ثلاث حالات:
الأولى: الإحسان في عبادة الله.
وهو أن يعبد المسلم ربه عزوجل في الدنيا كأنه يراه في حال عبادته. وهذا يوجب الخشية والخوف من الله والتعظيم لله عزوجل ، ويوجب الخشوع والخضوع.
جاء في حديث جبريل عليه السلام أنه قال للنبي عليه الصلاة والسلام: فأخبرني عن الإحسان؟
قال:(أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك) رواه مسلم(٨)

– والإحسان في العبادة هو اتقانها ، ويكون بأمرين اثنين:
أولهما: إخلاص العمل لله سبحانه وتعالى ، وضده الشرك.
قال تعالى: (ألا لله الدين الخالص) وقال: (قل إنما أُمرت أن أعبد الله مخلصاً له ديني)

وثانيهما: متابعة رسول الله عليه الصلاة والسلام في العبادة ، وضده البدع.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) رواه البخاري(٢٦٩٧) ومسلم(١٧١٨)
وفي رواية لمسلم(١٧١٨): (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)

الثانية: الإحسان مع عباد الله.
عن شداد بن أوس رضي الله عنه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال:(إن الله كتب الإحسان على كل شيء) رواه مسلم(١٩٥٥)

وعن سمرة رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (إن الله عزوجل محسن فأحسنوا)
رواه ابن أبي عاصم في الديات(٥٦) وصححه الألباني في صحيح الجامع(١٨٢٣)

والإحسان مع عباد الله ، منه واجب ومنه مستحب. أما الواجب فهو:
١- الإحسان إلى الوالدين. قال تعالى:(وبالوالدين إحساناً)
٢- الإحسان إلى الأرحام. قال تعالى: (آتِ ذا القربى حقه)
٣- الإحسان إلى الأولاد والزوجه.
٤- الإحسان إلى الجيران.
٥- الإحسان إلى الضيف.
٦- الإحسان إلى أهل العلم والفضل.
٧- الإحسان إلى الحيوان.

– وأما المستحب فهو: الإحسان إلى الفقير والمسكين بالصدقة ، قال تعالى: (وآتِ ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل).

الثالثة: الإحسان إلى الحيوان.
بأن يطعمه ويسقيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: (في كل كبد رطبة صدقة) رواه البخاري(٢٣٦٣) ومسلم(٢٢٤٤)
وألا يعذبه إذا أراد ذبحه ، عن شداد بن أوس رضي الله عنه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال:(وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته) رواه مسلم(١٩٥٥)

– ثمرات الإحسان:
– الإحسان له ثمرات كثيرة منها:
١- أن الله تعالى يحب المحسنين.
قال عزوجل:(إن الله يحب المحسنين).

وعن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: حفظت من رسول الله عليه الصلاة والسلام قال:(إن الله عزوجل محسن يُحب الإحسان)
رواه عبدالرزاق في المصنف(٨٦٠٣) والطبراني في الكبير(٧/٧١٢١) وصححه الألباني في صحيح الجامع(١٨٢٤)

٢- أن الله تعالى لا يضيع أجر أهل الإحسان ، قال تعالى:(إن الله لا يُضيع أجر المحسنين).

٣- أن الله تعالى مع المحسنين بحفظه وإحاطته.
قال تعالى:(وإن الله لـمع المحسنين)

٤- أن أهل الإحسان لهم الحسنات.
قال تعالى:(للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة).

كتبه/
بدر بن محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد بالحفر

20 جمادى الاول 1438هـ

@ السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية (148) @

– السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية رقم(١٤٨)

– العزلة للخطابي.

كتاب العزلة للحافظ أبي سليمان حمد بن محمد الخطابي البُستي ، المتوفى سنة(٣٨٨هـ)
روى فيه جملة من الأحاديث والآثار في الحث على العزلة والانفراد والترغيب فيهما ، والتقليل من مخالطة الناس ومن الأصحاب.
وصدر كتابه في الرد على من أنكر العزلة ، وذكر الأدلة الواردة في العزلة من الكتاب والسنة والآثار.

– عاداته:
من عاداته: أنه يعقد الترجمة ثم يسوق ما في الباب من أحاديث وآثار وأشعار وأمثال.

كتبه/
بدر بن محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد بالحفر

19 جمادى الأول 1438هـ

@ السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية (147) @

– السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية رقم(١٤٧)

– العزلة لابن أبي الدنيا.

كتاب العزلة والانفراد للحافظ أبي بكر عبدالله بن محمد ابن أبي الدنيا القرشي ، المتوفى سنة (٢٨١هـ)
روى فيه بأسانيده جملة من الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة والمقطوعة ، في الحث على العزلة والترغيب في الانفراد ، والبعد عن مخالطة الناس والأصحاب.
وهو كتاب مجرد من تراجم الأبواب ، فليس في كتابه تراجم ، واكتفى بسرد الأحاديث والآثار سرداً.

– عدة أحاديثه:
بلغت مرويات كتابه (٢٠٣) حديثاً وآثراً فيها الصحيح والضعيف.

كتبه/
بدر بن محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد بالحفر

18 جمادى الاول 1438هـ

@ السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية (146) @

– السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية رقم(١٤٦)

– السنن الصغرى للبيهقي.

كتاب السنن الصغرى للحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي ، المتوفى سنة(٤٥٨هـ)
جمع فيه أحاديث الأحكام ، ورتبه على الأبواب الفقهية ، بدأه بكتاب الطهارة ثم كتاب الصلاة ، ثم بقية الأبواب الفقهية وختمه بكتاب المكاتب ، وراعى فيه الاختصار كما نص على ذلك في مقدمة كتابه(١/٧)

– عدة أحاديثه
بلغت أحاديث كتابه (٤٤٧٨) حديثاً ، فيها الصحيح والضعيف.

– عاداته في كتابه:

– من عاداته: أنه يعقد الترجمة ثم يسوق حديث الباب ، ويذكر أحياناً معه شواهده ومتابعاته.

ومنها: أنه يبين درجة الحديث أحياناً.

– ومنها: أنه يذكر الأحكام الفقهية ، ويذكر أقوال الإمام الشافعي.

كتبه/
بدر بن محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد بالحفر

17 جمادى الأول 1438هـ

@ السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية (١٤٥) @

– السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية رقم(١٤٥)

– كتاب لقط اللآلي للزبيدي.

كتاب لقط اللآلي المتناثرة في الأحاديث المتواترة للشيخ أبي الفيض محمد مرتضى الحسيني الزبيدي ، المتوفى سنة(١٢٠٥ هـ)

جمع فيه الأحاديث المتواترة، ، واختار ألا يورد في المتواتر إلا ما رواه عشرة من الصحابة فأكثر.
بدأ كتابه بتعريف الحديث المتواتر والإختلاف فيه ، ثم ذكر الأحاديث التي قيل بتواترها ، وهي (إحدى وسبعين) حديثاً متواتراً.

– عدة أحاديث كتابه:
بلغت الأحاديث التي حكم بتواترها (٧١) حديثاً.

– عاداته في كتابه:
يذكر الحديث ، ثم يذكر من رواه من الصحابة ومن أخرجه من أئمة الحديث.

– الانتقادات على الكتاب.
انتقد عليه ايراده بعض الأحاديث التي لم تبلغ مرتبة التواتر ، وأحاديث مختلف في صحتها.
مثل حديث سئل النبي عليه الصلاة والسلام عن البحر ، فقال: (هو الطهور ماؤه الحل ميتته). وأحاديث الجهر بالبسملة.

كتبه/
بدر بن محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد بالحفر

١٦ جمادى الأول ١٤٣٨هـ

@ كلمات في الدعوة إلى الله – أخطاء يقع بها المصلون @

– كلمات في الدعوة إلى الله.

– أخطاء يقع بها المصلون:

أيها الأخوة: إن الله سبحانه وتعالى أمر بإقامة الصلاة ، قال تعالى: (وأقيموا الصلوٰة وءاتوا الزكـٰوة واركعوا مع الرٰكعين)
ونبينا عليه الصلاة والسلام بيّن لنا كيفية الصلاة بقوله وفعله ، وقال: (صلوا كما رأيتموني أصلي)
رواه أحمد(٢٠٤٠٩) عن مالك بن الحويرث ، وأصله في الصحيحين.

فالصلاة توفيقية لا يزاد فيها شيء ولا يُنقص منها شيء ، والأصل فيها صلاة النبي عليه الصلاة والسلام.

وهذه أيها الأخوة ، جملة من الأخطاء القولية التي يقع بها بعض المصلين ، أردت التنبيه عليها لتُجْتنب.

الخطأ الأول: (التلفظ بالنية) ، كقولهم: (نويت أن أصلي العصر أربع ركعات).
وهذا خطأ ، النية محلها القلب بإجماع أهل العلم والتلفظ بها بدعة ، ولم ينقل عن النبي عليه الصلاة والسلام بإسناد صحيح ولا ضعيف أنه تلفظ بالنية ، ولم يُنقل ذلك عن أحد من الصحابة رضي الله عنهم ، ولم يُنقل عن أحد من التابعين.

الثاني: قول: (سمعنا وأطعنا) قبل تكبيرة الإحرام.
هذا لا يصح فيه حديث ، ولم ينقل عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يقول شيئاً قبل تكبيرة الإحرام.
، وهو مخالف لقول النبي عليه الصلاة والسلام: (إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا كبر فكبروا) رواه البخاري(٧٢٢) ومسلم(٤١٤) عن أبي هريرة.
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعاً: (إذا قال الإمام: الله أكبر ، فقولوا: الله أكبر) رواه البيهقي(٢٣٠٩)
فالواجب على المأموم أن يكبر بعد تكبير إمامه كما هو ظاهر الحديث ، ولا يقل شيئاً قبل التكبير.

الثالث: قول: (آالله أكبر).
وهذا استفهام ولا يجوز ، ومن قاله لم تنعقد صلاته.
وقول: (الله أكبار) ، وأكبار جمع كبير وهو صوت الطبل ، ومن قاله لم تنعقد صلاته.
قال الإمام ابن قدامة في الكافي(٨٥): إن مد الهمزة في اسم الله تعالى فيجعله استفهاماً أو يمد أكبار فيزيد ألفاً فيصير جمع كبير وهو الطبل ، لم تجزه.اهـ

وقول: (الله وكبر) ، قلب همزة القطع إلى واو ، وإن كان رخص به بعض أهل العلم ، لكن الأحوط والأفضل قول: (الله أكبر) بتحقيق الهمز ، هذا هو الثابت في صلاته عليه الصلاة والسلام(الله أكبر). قال الإمام ابن القيم في الزاد(١/١٩٤): وكان دأبه عليه الصلاة والسلام في إحرامه لفظة(الله أكبر) لا غيرها ولم ينقل عنه سواها.اهـ

وقول: (الله الأكبر) أو (الله العلي) ، لا يجوز ، لأن التكبير لا يجزئ بغير لفظة (الله أكبر) ، ولم ينقل عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يكبر بغير لفظة: (الله أكبر)

الرابع: قراءة شيء من القرآن في الركوع أو السجود.
وهذا منهي عنه ولا يجوز ، جاء في الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام ألا إني نهيت أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجداً) رواه مسلم(٤٧٩)
وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: (نهاني رسول الله عليه الصلاة والسلام أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجداً) رواه مسلم(٤٨٠)
ورخص بعض العلماء بقراءة الآية في السجود إذا كان من باب الدعاء ، كقول: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار).

الخامس: قول: (ربنا ولك الحمد والشكر) عند الرفع من الركوع.
وزيادة (الشكر) لا أصل لها في هذا الموضع ، والسنة عدم ذكرها في الرفع من الركوع.
والثابت في أذكار الرفع من الركوع.
قول: (ربنا لك الحمد) رواه البخاري (٧٣٣) عن أنس.
أو(اللهم ربنا لك الحمد) رواه البخاري(٧٩٦) ومسلم(٩١٢) عن أبي هريرة.
أو(ربنا ولك الحمد) رواه البخاري(٧٣٢) ومسلم(٩٢٠) عن أنس
أو(اللهم ربنا ولك الحمد) رواه البخاري(٧٩٥) عن أبي هريرة.
وإن شاء زاد: (حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه) رواه البخاري(٧٩٩) عن رفاعة بن رافع.

السادس: مد تكبيرات الانتقال من أول الركن إلى الركن الآخر.
كأن يكبر قائماً للركوع ويمد التكبير حتى يطمئن راكعاً ، أو يكبر قائماً للسجود ويمد التكبير حتى يطمئن ساجداً.
وهذا خلاف السنة ، فإن النبي عليه الصلاة والسلام لم يثبت عنه أنه كان يمد التكبير من ركن إلى آخر.

– ومثله: الإتيان بتكبيرات الانتقال في الأركان.
كأن يركع من غير تكبير فإذا اطمئن راكعاً كبر أو يسجد من غير تكبير فإذا اطمئن سجد كبر.
وهذا خلاف السنة ، لأن تكبيرات الانتقال تكون بين الأركان.
قال أبو هريرة رضي الله عنه: (كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يكبر حين يركع ، ثم يقول: سمع الله لمن حمده حين يرفع صُلبه من الركعة ثم يقول وهو قائم:ربنا لك الحمد ، ثم يكبر حين يهوي ، ثم يكبر حين يرفع رأسه ، ثم يكبر حين يسجد ، ثم يكبر حين يرفع رأسه ، ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها) رواه البخاري(٧٨٩) ومسلم(٣٩٢)
دل قوله: (يكبر حين يهوي ، وحين يسجد ، وحين يرفع) أن تكبير الانتقال يكون بين الأركان.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه: (أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يُكبر وهو يَهوي)
رواه الترمذي(٢٥٤) وقال: حديث حسن صحيح ، وهو قول أهل العلم من أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام ومن بعدهم قالوا: يكبر الرجل وهو يهوي للركوع والسجود.اهـ

قال الأسود: (كان عمر رضي الله عنه إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده ، قبل أن يقيم ظهره ، وإذا كبر كبر وهو منحط) رواه ابن أبي شيبة في المصنف(٢٦١٨) بسند صحيح.

السابع: قول: (رب اغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين) بين السجدتين.
وهذا لم يرد فيه دليل ، والوارد بين السجدتين قول: (اللهم اغفرلي وارحمني وعافني واهدني وارزقني) رواه أبو داود(٨٥٠) والترمذي(٢٨٤) وابن ماجه(٨٩٨) عن ابن عباس ، وحسنه النووي في الأذكار(١٦٨) والألباني في سنن أبي داود(٨٥٠)

ومن أراد الدعاء لوالديه وللمسلمين فليدع في سجوده ، لما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء) رواه مسلم(١٠٨٣)

الثامن: قول: (اللهم صل على سيدنا محمد) في التشهد.
ولفظ (سيدنا) في التشهد لم يرد فيه الدليل ، والوارد بدونها.

التاسع: (الجهر بالتشهد).
والسنة في التشهد الإسرار لا الجهر ، قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: (من السنة أن يُخفى التشهد)
رواه أبو داود(٩٨٦) والترمذي(٢٩١) وقال: حديث حسن غريب ، والعمل عليه عند أهل العلم.
وقال الحاكم في المستدرك(٨٧٠): حديي صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وله شاهد صحيح عن عائشة.
وصححه الألباني في سنن أبي داود(٩٨٦)

العاشر: (مد السلام).
والسنة في السلام حذفه من غير مد ، قال أبو هريرة رضي الله عنه: (حذف السلام سنة)
رواه الترمذي(٢٩٧) قال الترمذي: حديث حسن صحيح ، قال عبدالله بن المبارك: يعني أن لا يمد مداً ، وهو الذي استحبه أهل العلم.اهـ
والحديث: رجاله ثقات سوى قرة بن عبدالرحمن مختلف فيه.
وصححه الحاكم في المستدرك(١/٢٣١)

قال لي الشيخ العلامة صالح اللحيدان: مد السلام من التكلف المنهي عنه.

كتبه/
بدر بن محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد بالحفر

١٦ جمادى الأول ١٤٣٨هـ

@ السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية (١٤٤) @

– السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية رقم(١٤٤)

– ذم الكذب وأهله لابن أبي الدنيا.

كتاب ذم الكذب وأهله للحافظ أبي بكر عبدالله بن محمد ابن أبي الدنيا القرشي ، المتوفى(٢٨١هـ)
روى فيه بأسانيده جملة من الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة والمقطوعة في ذم الكذب وأهل الكذب.

– عدة أحاديثه:
بلغت مرويات كتابه (١٢٩) حديثاً وآثراً فيها الصحيح والضعيف.

كتبه/
بدر بن محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد بالحفر

١٥ جمادى الأول ١٤٣٨هـ