@ فضائل الحج @

صحيح الفضائل:
– فضائل الحج:

١- باب الحج يهدم ما قبله من الذنوب.

عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي عليه الصلاة والسلام ، فقلت: ابسط يمينك فلأبايعك ، فبسط يمينه ، قال: فقبضت يدي ، قال:(مالك يا عمرو؟)
قال: قلت: أردت أن أشترط ، قال: تشترط؟ قلت: أن يغفر لي، قال:( أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله ، وأن الحج يهدم ما كان قبله)
رواه مسلم(١/٧٨)
٢- باب ما جاء أن من حج ولم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام:(من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه)
رواه البخاري(٢/١٦٤) ومسلم(٤/١٠٧)

٣- باب جزاء الحج المبرور.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: (الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)
رواه مسلم(٤/١٠٧)

٤- باب الحج المبرور أفضل الجهاد.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله
نرى الجهاد أفضل الأعمال أفلا نجاهد؟ قال: (لا ، لكن أفضل الجهاد حج مبرور)
رواه البخاري(٢/١٦٤)

٥- باب أي الأعمال أفضل.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل النبي عليه الصلاة والسلام أي الأعمال أفضل؟ قال: (إيمان بالله ورسوله) قيل ثم ماذا؟ قال: (جهاد في سبيل الله) قيل ثم ماذا؟ قال: (حج مبرور)

رواه البخاري(٢/١٦٤)

٦- باب ما جاء في وفد الله.

عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الغازي في سبيل الله ، والحاج ، والمعتمر ، وفد الله ، دعاهم فأجابوه ، وسألوه فأعطاهم)
رواه ابن ماجه (٢٨٩٣)وصححه ابن حبان (٤٦١٣)
وحسنه الألباني في سنن ابن ماجه(٢٨٩٣)

وله شاهد عن أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ: ( وفد الله ثلاثة الغازي والحاج والمعتمر)
رواه النسائي(٣١٢١)
وصححه ابن خزيمة(٢٣٥١) وابن حبان(٣٦٩٢)

وشاهد آخر عن جابر رضي الله عنه.
رواه البزار (١٠٧٨)
قال المناوي في الفيض(٣٧٨٨): رواه البزار في المسند ، وقال الهيثمي: رجاله ثقات.اهـ
وحسنه الألباني في صحيح الجامع(٣١٧٣)
كتبه/
بدر بن محمد البدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد بحفر الباطن.

٢٧ ذو القعدة ١٤٣٧هـ

@ أدلة اشتراط الطهارة في الطواف @

– أدلة اشتراط الطهارة في الطواف.

ذهب جمهور العلماء إلى اشتراط الطهارة في الطواف ، وهو مذهب المالكية والشافعية والحنابلة
وخالف في ذلك الأحناف.
والصحيح قول الجمهور ، أن الطهارة شرط في صحة الطواف ودليل ذلك:
أولاً: قول النبي عليه الصلاة والسلام لعائشة رضي الله عنها لما حاضت : (افعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تطهري) رواه مسلم(١٢١١)
دل قوله عليه الصلاة والسلام: (ألا تطوفي بالبيت حتى تطهري) على اشتراط الطهارة في الطواف ، ولولا ذلك لما منعها من الطواف على غير طهارة.

ثانياً: ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام:(الطواف بالبيت صلاة إلا أنكم تتكلمون فيه)
رواه الترمذي(٩٦٠) والنسائي(٥/٢٢٢) والحاكم(١/٤٥٩) وصححه الألباني في الإرواء(١٢١)
ورجح بعض الحفاظ وقفه على ابن عباس ، والموقوف سنده صحيح ، ومثله لا يقال بالرأي ، فله حكم الرفع.
وهذا الحديث أيضاً فيه اشتراط الطهارة في الطواف كاشتراطها في الصلاة.

ثالثاً: قول النبي عليه الصلاة والسلام لما حاضت صفية رضي الله عنه بعد الحج قال:(أحابستنا هي؟)
رواه البخاري(١٧٥٧) ومسلم(١٢١١) عن عائشة رضي الله عنها.
دل قوله عليه الصلاة والسلام (أحابستنا هي؟) أن الطهارة شرط في الطواف ، وأن الحائض تحبس رفقتها حتى تطهر ، ولو كان الطواف يجوز بغير طهارة لما قال عليه الصلاة والسلام(أحابستنا هي)

رابعاً: أن النبي عليه الصلاة والسلام لما طاف بالبيت صلى خلف المقام ركعتين)
رواه مسلم(١٢١٨) عن جابر رضي الله عنه.
ولا تصح الصلاة بغير طهارة ، فدل على أنه عليه الصلاة والسلام طاف طاهراً.
وقد يقول قائل: هذا فعل والفعل لا يدل على الوجوب.
يرد عليه: أن النبي عليه الصلاة والسلام لما أتم المناسك قال: (خذوا عني مناسككم) رواه مسلم(١٢٩٧) وهذا أمر ، والأصل في الأوامر الوجوب إلا بدليل يصرفه عن الوجوب وليس هناك ثمت صارف يصرفه.
كتبه/
بدر بن محمد البدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد بحفر الباطن.

٢٥ ذو القعدة ١٤٣٧هـ

@ السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية (٨٧) @

– السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية ، رقم (٨٧)

– كتاب الدر الملتقط للصاغاني.

كتاب الدر الملتقط في تبين الغلط للعلامة أبي الفضل الحسن الصاغاني ، كتاب صغير الحجم جمع فيه مصنفه الأحاديث الموضوعة في كتاب الشهاب للقاضي القضاعي ، والأحاديث الموضوعة في كتاب النجم للأُقليشي المذيل على كتاب الشهاب.

قال الصاغاني في مقدمة كتابه(١٥):فقد وقع في كتاب الشهاب للقضاعي رحمه الله من الأحاديث الموضوعة.اهـ ، ثم ساق هذه الأحاديث.

– عدة الأحاديث الموضوعة:
بلغت الأحاديث التي حكم عليها الصاغاني بالوضع في كتاب الشهاب (٥٦) حديثاً.
وبلغت الأحاديث الموضوعة في كتاب النجم للأُقليشي المذيل على الشهاب (١٤) حديثاً

– عادات الصاغاني:
يذكر لفظ الحديث الموضوع ، ولا يبين سبب الوضع.
كتبه/
بدر بن محمد البدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد بحفر الباطن.

٢٥ ذو القعدة ١٤٣٧هـ

@ السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية (٨٦) @

– السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية ، رقم (٨٦)

– تسديد القوس لابن حجر

كتاب تسديد القوس مختصر مسند الفردوس
للحافظ أحمد بن حجر العسقلاني ، اختصر فيه كتاب مسند الفردوس للديلمي.

منهجه في مختصره:
١- يذكر الأحاديث مختصرة غير تامة ، وربما اختلفت ألفاظها عن ألفاظ مسند الفردوس.

٢- يعزو الأحاديث إلى مخرجيها ، ولا يطيل في التخريج غالباً ، وربما ذكر درجة الحديث أحياناً وهذا على قلة.

كتبه/
بدر بن محمد البدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد بحفر الباطن

٢٤ ذو القعدة ١٤٣٧هـ

@ السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية (٨٥) @

– السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية ، رقم (٨٥)

– مسند الفردوس للديلمي.
– مسند الفردوس للعلامة أبي منصور شهردار بن شيرويه الديلمي ، ولد صاحب كتاب الفردوس.
توفى سنة (٥٥٨هـ) ، لم يذكر عنه أنه ألف كتاباً سوى كتابه (مسند الفردوس)
وقد أسند في كتابه الأحاديث التي رواها والده في كتاب الفردوس مجردة من الأسانيد ، وزاد عليها بعض الأحاديث.

طبع جزء من كتاب مسند الفردوس مع كتاب الفردوس.
ولم أقف إلا على هذا الجزء اليسير من مسند الفردوس ، وأما باقي المسند فلم أقف عليه.
كتبه/
بدر بن محمد البدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد بحفر الباطن.

٢٣ ذو القعدة ١٤٣٧هـ