@ التهنئة بالعيد @

١٥‏/١٠‏/٢٠١٣ ٧:٤٦:١٥ ص: بدر البدر: @@ التهنئة بالعيد @@
تشرع التهنئة بالعيد بعد صلاة العيد ولا تشرع قبل كما قاله العلامة صالح الفوزان.
قال جبير بن نفير(كان أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنكم)
قال ابن حجر في فتح الباري:حسن.
فقوله( يوم العيد) دلالة صريحة أن التهنئة يوم العيد لا قبلة.
وذكر ابن قدامة في المغني:عن حرب قال سئل أحمد بن حنبل عن تقبل الله منا ومنكم ؟ قال :لا بأس فيها يروى ذلك عن أبي أمامة.
وفي فتاوى ابن باز:التهنئة بالعيد جائز إن شاء قال:تقبل الله منا ومنكم، وله أن يقول:عيدكم مبارك.
@ توضيح
قول بعض الناس يوم العيد(علينا وعليك ويتبارك)
هذا قول خاطئ، لأن (تبارك) تقال لله تعالى فقط .
قال ذلك العلماء الكبار منهم: عبدالله بن حميد وصالح الفوزان وعبيد الجابري.
كتبه: بدر بن محمد البدر.

@ صلاة العيدين @

١٣‏/١٠‏/٢٠١٣ ١١:٤٠:٤٤ ص: بدر البدر: @    صلاة العيدين  @
-العيد من العود وهو الرجوع والتكرار.
-وصلاة العيد فرض كفاية على الصحيح وهو المشهور في مذهب أحمد،قال ابن قدامة ولاتجب على الأعيان لأن النبي عليه الصلاة والسلام ذكر للأعرابي خمس صلوات، فقال:هل علي غيرها؟
قال(لا إلا أن تطوع) متفق عليه.
-وهناك أدلة كثيرة تنص أن الصلوات المفروضة خمس فقط وما عداها ليس بواجب على الأعيان، منها حديث عبادة مرفوعاً(خمس صلوات كتبهن الله على العباد) رواه مالك وغيره وصححه الألباني.
وما جاء في الصحيحين من حديث ابن عباس لما بعث النبي عليه الصلاة والسلام معاذاً إلى اليمن؛ وفيه(فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة)
-والسنة في صلاة العيد بالصحراء،لحديث
أبي سعيد(كان النبي عليه الصلاة والسلام يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى) متفق عليه
-ويستثنى مكة فإن العيد يصلى فيها لمكانتها.
-ولا تصلى صلاة العيد في المساجد إلا من عذر كمطر أو ريح شديد ونحوهما.
– ويستحب الإغتسال للعيد؛ لما روى عبدالرزاق بسند صحيح عن نافع أن ابن عمر كان يغتسل يوم العيد.
-ويستحب التزين للعيد؛ لما روى البيهقي وغيره أن ابن عمر كان يلبس أحسن ثيابه للعيدين)صححه ابن حجر في الفتح
-ويستحب يوم الفطر أن يأكل قبل الذهاب للمصلى، ويوم النحر لا يأكل حتى يذبح أضحيته ويأكل منها.
-ويستحب أن يخرج ماشياً للعيد ويخالف بين الطريقين،
قال علي(من السنة أن تخرج إلى العيد ماشياً)
رواه الترمذي وحسنه، وقال الألباني حسن.
وقال جابر(كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا كان يوم عيد خالف الطريق؛ أي ذهب إلى المصلى من طريق ورجع من طريق آخر)رواه البخاري وفي الباب عن أبي هريرة رواه أهل السنن.
-ولا يصلي في المصلى قبل العيد شيئاً ولا بعدها،
لقول ابن عباس( أن النبي عليه الصلاة والسلام خرج يوم الفطر فصلى ركعتين ثم لم يصلِ قبلها ولا بعدها)متفق عليه، قال الترمذي:والعمل عليه عند بعض أهل العلم من الصحابة وغيرهم.
-ويستحب صلاة ركعتين في المنزل بعد الرجوع من المصلى،
لحديث أبي سعيد(كان رسول الله عليه الصلاة والسلام لا يصلي قبل العيد شيئاً فإذا رجع إلى منزله صلى ركعتين) رواه ابن ماجه وصححه ابن خزيمة والحاكم،وحسنه ابن حجر والألباني
قال ابن قدامة في الكافي:لا بأس أن يصلي بعد رجوعه لحديث أبي سعيد.
-وقت صلاة العيد:
وقتها من حين ترتفع الشمس قيد رمح، إلى وقت الزوال.
@-صفة صلاة العيد:
صلاة العيد ركعتان، يكبر في الأولى سبع تكبيرات يرفع يديه بعد كل تكبيرة،ويحمد الله ويثني عليه بين كل تكبيرتين؛ ويكبر في الثانية خمساً سوى تكبيرة الإحرام.
روى كثير بن عبدالله عن أبيه عن جده(أن النبي عليه الصلاة والسلام كبر في العيدين في الأولى سبعاً قبل القراءة وفي الآخرة خمساً قبل القراءة) رواه الترمذي وحسنه وصححه ابن خزيمة والألباني، وله شاهد من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رواه أبو داود وصححه أحمد وابن المديني والبخاري وغيرهم.
-وروى البيهقي وقواه ابن حجر عن ابن مسعود أنه كان يقول بين كل تكبيرتين حمد لله وثناء على الله) والذكر بين التكبير مستحب من تركه لا شيئ عليه.
-وروى البيهقي عن ابن عمر أنه يرفع يديه مع كل تكبيرة.
-ويقرأ في الركعة الأولى الفاتحة (والأعلى)؛وفي الركعة الثانية الفاتحة (والغاشية)؛أو يقرأ في الأولى الفاتحة و(ق) وفي الثانية الفاتحة و(القمر)
رواهما مسلم وغيره.
– وبعد الصلاة يخطب الإمام خطبتين، وقيل خطبة واحدة، والصحيح الأول لحديث ابن عمر(أن رسول الله عليه الصلاة والسلام كان يخطب الخطبتين وهو قائم وكان يفصل بينهما بجلوس)وراه ابن خزيمة باب:عدد الخطب في العيدين.
-ولا يشرع إخراج المنبر لصلاة العيد لأن أبا سعيد الخدري أنكر على مروان لما أخرج المنبر، وقال له:لم يكن يخرج المنبر.
-ويشرع لمن فاتته صلاة العيد قضائها ما دام في الوقت،قال شيخ الإسلام إذا خرج وقتها لا تقضى.
ويخرج وقتها بزوال الشمس وهو وقت دخول الظهر.
-قيل يقضيها كهيئتها ركعتين لفعل أنس ، وقيل يصليها أربعاً وهو قول ابن مسعود، وقيل وهو بالخيار إن شاء صلاها أربعاً وإن شاء ركعتين.وهذه الأقوال الثلاثة في مذهب أحمد ذكرها ابن قدامة.والأمر واسع.
-وإذا لم يصلِ أهل البلد صلاة العيد جهلاً  بيوم العيد يشرع لهم أن يصلوها من الغد قضاءاً في وقتها.
-من فاتته بعض التكبيرات لا يقضيها.
-التكبيرات سنة سوى تكبيرة الإحرام وتكبيرات الإنتقال.
-إذا وافق العيد يوم جمعة، يخيير من صلاها إن شاء صلى جمعة وإن شاء صلى ظهراً، على المختار من أقوال أهل العلم.
كتبه: بدر بن محمد البدر.

@ – سنن قل العمل بها في الحج والعمرة -@

١٢‏/١٠‏/٢٠١٣ ١٠:١٢:٣٤ ص: بدر البدر: @ – سنن قل العمل بها في الحج والعمرة -@ الحمد لله رب العالمين:

١- التلبية ب(لبيك إله الحق) عن أبي هريرة قال(قال النبي عليه الصلاة والسلام في تلبيته:لبيك إله الحق) رواه النسائي (…)و ابن خزيمة(٢٦٢٣)وابن حبان في صحيحه(…)والحاكم(… )وقال:صحيح على شرط الشيخين.وصححه الألباني في صفة الحج.

٢- الدعاء عند الملتزم: والملتزم هو ما بين الحجر الأسود وباب الكعبة. عن عمرو بن شعيب عن أبيه قال (طفت مع عبدالله بن عمرو فأقام بين الركن والمقام فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه هكذا وبسطها بسطاً ثم قال: رأيت رسول الله عليه الصلاة والسلام يفعله) رواه أبو داود(١٨٩٩) وصححه الألباني في الصحيحه(٢١٣٨) بشاهدين أحدهما مرفوع والثاني موقوف.

٣- استلام الحجر الإسود بعد صلاة ركعتين خلف المقام. عن جابر قال( ثم أتى – عليه الصلاة والسلام- مقام إبراهيم فصلى ثم رجع إلى الركن فاستلمه) رواه مسلم(١٢١٨)

٤- التلبية في عرفة عن سعيد بن المسيب قال(كنا مع ابن عباس بعرفة فقال لي يا سعيد: ما لي لا أسمع الناس يلبون؟ فقلت:يخافون، قال: فخرج ابن عباس من فسطاطه فقال:لبيك اللهم لبيك، فإنهم قد تركوا السنة) رواه ابن خزيمة باب:استحباب التلبية بعرفات وعلى المرقف إحياء للسنة(٢٨٣٠) عن ابن عباس قال(وقف رسول الله عليه الصلاة والسلام بعرفات فلما قال: لبيك اللهم لبيك؛ قال:إنما الخير خير الأخرة) رواه ابن خزيمة :باب:إباحة الزيادة على التلبية في الموقف بعرفة بأن الخير خير الآخرة(٢٧٣١)

٥- رفع اليدين في الدعاء من عرفة إلى مزدلفة – عن ابن عباس قال(أفاض رسول الله عليه الصلاة والسلام  وردفه أسامة بن زيد ، قال : فمالت به الناقة وهو رافع يديه ما تجوزان رأسه حتى انتهى إلى جمع) رواه ابن خزيمة(٢٨٢٥) وعن ابن عمر(ووفق رسول الله -يعني بعرفة-حتى إذا وجبت الشمس أقبل يذكر الله ويعظمه ويهلله ويمجده حتى ينتهي إلى المزدلفة)رواه ابن خزيمة-باب:ذكر الدعاء والذكر والتهليل في السير من عرفة إلى مزدلفة(٢٨٤٦) قال النووي في الأذكار(٣٣٥) :يستحب الإكثار من التلبية في كل موطن وهذا من آكدها،أي في الإفاضة من عرفة إلى مزدلفة.

٦-الدعاء بعد صلاة الفجر في مزدلفة حتى يسفر جداً. -وقت الإسفار بعد الفجر بنصف ساعة تقريباً. عن جابر قال(فصلى الفجر-أي النبي عليه الصلاة والسلام- حين تبين له الصبح بأذان وإقامة ثم ركب حتى أتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة فدعا وكبر وهلل فلم يزل واقفاً حتى أسفر جداً)رواه مسلم(١٢١٨) قال الفوزان في الملخص الفقهي(١/٤٣٥)والسنة أن يبيت بمزدلة إلى أن يطلع الفجر فيصلي بها الفجر في أول الوقت ثم يقف بها ويدعو إلى أن يسفر.

٧-تقليم الأظافر عند التحلل الأول. عن عبدالله بن زيد أنه شهد النبي عليه الصلاة والسلام عند المنحر هو ورجل من الأنصار فحلق رأس رسول الله فأعطاه فقسم منه على رجال وقلم أظفاره) رواه أحمد(٤/٤٢)وابن خزيمة باب:استحباب تقليم الأظفار مع حلق الرأس (٢٩٣١)وصححه الحاكم(…)وقال الهيثمي في المجمع(٤/١٢)رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، وقواه الشوكاني في النيل(١/٧٣)،وقال ابن قدامة في المغني(٣/٣٩٣)قال ابن المنذر ثبت أن النبي عليه الصلاة والسلام حلق رأسه وقلم أظافره، وفعله ابن عمر .

٨-التطيب لطواف الإفاضة بعد التحلل الأول. عن عائشة قالت(كنت أطيب رسول الله عليه الصلاة والسلام لإحرامه قبل أن يحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت)رواه البخاري(١٥٣٩)ومسلم(٢٨٢٦)وفي رواية عند ابن خزيمة(٢٩٣٤) (طيبت رسول الله عليه الصلاة والسلام بمنى قبل أن يزور البيت)وبوب ابن خزيمة لهذه الرواية في صحيحه-باب:إباحة التطيب يوم النحر بعد الحلق وقبل زيارة البيت.وفي رواية عند الترمذي(٩١٧)(بطيب فيه مسك)صححه الترمذي والألباني. قال محمد بن الحسن:وبهذا نأخذ في الطيب قبل زيارة البيت وهو قول أبي حنيفة والعامة من فقهائنا(الموطأ برواية محمد بن الحسن٤٩٢) والله أعلم

كتبه: بدر بن محمد البدر العنزي ٧/ذي الحجة/١٤٣٤

@ أحكام الأضحية @

١٠‏/١٠‏/٢٠١٣ ١:٣٧:٣١ م: بدر البدر: @أحكام الأضحية@
الحمد لله رب العالمين:
-الأُضحية جمع أضاحي، وهي ما يذبح يوم عيد النحر وأيام التشريق تقرباً إلى الله.
-وسميت أضحية لأنها تذبح وقت الضحى بعد صلاة العيد.
-الأضحية سنة مؤكدة عند جماهير أهل العلم لحديث أم سلمة مرفوعاً( إذا دخل العشر وأراد أحدكم أن يضحي…) لفظ(أراد) لا يدل على الوجوب.
وروى الطحاوي وصححه العيني( أن أبا بكر وعمر كانا أحياناً لا يضحون)
وفي البخاري معلقاً(قيل لابن عمر الأضحية سنة؟قال: نعم)
قال ابن حزم: لم يصح عن أحد من الصحابة قال بوجوبها.
-وذهب بعض العلماء إلى وجوبها.
وقال شيخ الإسلام:هي سنة على الفقير وواجبة على الغني.وقول الجمهور أصح.
-والسنة أن يضحي الرجل بأضحية واحدة عنه وعن أهل بيته لحديث أبي أيوب الأنصاري (كان الرجل يضحي بالشاة الواحدة عنه وعن أهل بيته فيأكلون ويطعمون)رواه الترمذي وصححه وصححه الألباني . وإن ضحى بأكثر جاز له ذلك. لما جاء في الصحيحين عن أنس قال( ضحى النبي عليه الصلاة والسلام بكبشين)
قال أحمد: تجزئ الأضحية عن أهل بيت الرجل وعياله ومماليكة.
-ويبدئ وقت الأضحية يوم العيد بعد الصلاة،لقوله عليه الصلاة والسلام(من ذبح قبل الصلاة فليذبح شاة مكانها)متفق عليه،
-قال بعض أهل العلم: الأفضل أن يذبحها بعد الصلاة والخطبة، ولو ذبحها بعد الصلاة قبل الخطبة جاز ذلك لأن العبرة بصلاة العيد.لظاهر حديث أنس(من كان ذبح قبل الصلاة فليعد)متفق عليه.ولكن الأولى والأفضل بعد الصلاة والخطبة.
-إذا تعددت صلاة العيد في البلد العبرة بصلاة العيد التي صلاها.
-من كان في موضع ليس فيه صلاة عيد يذبح وقت الضحى.
-وينتهي وقت الأضحية بغروب شمس أخر يوم من أيام التشريق وهو الثالث عشر من ذي الحجة.
-والسنة أن يضحي بالأضحية السمينة الطيبة.
-والأضحية خاصة في بهيمة الأنعام وهي:
١-الغنم: ويجب ما تم له ستة أشهر
٢-المعز: ويجب ما تم له سنة
٣-البقرة: ويجب ما تم له سنتان
٤-الإبل: ويجب ما تم له خمس سنين.
-ويجوز أن يشترك سبعة أشخاص في بقرة أو بعير. وقيل يجوز أن يشترك عشرة في بعير لحديث ابن عباس في سنن أبي داود، والصحيح أن البعير عن سبعة، ولا يجوز المشاركة في الغنم والمعز.
@- أقسام عيوب الأضاحي:
أ-عيوب دلت السنة على عدم إجزائها وهي:
١-العوراء البين عورها. والعمياء من باب أولى
٢-المريضة البين مرضها. والمرض هنا عام أي كل مرض.
٣-العرجاء البين ضلعها. والتي لا تمشي من باب أولى.
٤-العجفاء التي لا تنقي. هي التي لا مخ فيها.
ب- عيوب ورد النهي عنها دون عدم الإجزاء وهي:
ما في أذنها أو قرنها عيب من خرق أو شق أو قطع دون النصف.
ج- عيوب لم يرد النهي عنها ولكنها تنافي الكمال وهي:مكسورة السن في غير الثنايا ونحوه.
@-والسنة أن يأكل من الأضحية ويهدي ويتصدق، وإن أكل نصفها وتصدق بالباقي جاز ذلك نص عليه أحمد في رواية.وإذا أكل أكثر من النصف جاز أو كلها إلا قليل جاز ذلك، وهو مذهب أحمد، لما جاء في الصحيحين من حديث جابر في لحوم الأضاحي(كلوا وتزودوا)
@مسائل
١-من اشترى أضحية سليمة وتعيبت عنده جاز التضحية بها،وهو مذهب الحنابلة والشافعية ورجحة شيخ الإسلام.
٢-إذا ولدت الأضحية بعد تعينها فولدها تابع لها.
٣-الأصل في الأضحية عن الحي لا عن الميت ويدخل الميت تبعاً لأهل البيت.
وأجازت هيئة كبار العلماء الأضحية عن الميت إذا كان أوصى بذلك.
٤-الأخوة في البيت الواحدة تكفيهم أضحية واحدة، وكذا إذا كانوا في بيوت متفرقة، ومن أراد أن يضحي جاز له ذلك.قاله لي اللحيدان.
٥- من أراد أن يضحي يحرم عليه حلق شعره وقص ظفره وبشرة برؤية هلال ذي الحجة، ومن فعل ذلك ناسياً لا شيئ عليه، ومن فعله متعمداً عليه التوبة وتصح أضحيته.
كتبه:
بدر بن محمد البدر.

@ منهج الحدادية @

٩‏/١٠‏/٢٠١٣ ٩:٤٧:٠٩ م: بدر البدر: منهج الحدادية

1_بغضهم لعلماء المنهج السلفي المعاصرين وتحقيرهم وتجهيلهم وتضليلهم والإفترا عليهم لاسيما اهل المدينة ، ثم تجاوزوا ذلك الى ابن تيمية وابن القيم وابن ابي العز شارح الطحاوية ،يدندنون حولهم لإسقاط منزلتهم ورد اقوالهم

2_قولهم بتبديع كل من وقع في بدعة ، وابن حجر عندهم أشد وأخطر من سيد قطب

3_تبديع من لا يبدع من وقع في بدعة وعداوته وحربه ، ولايكفي عندهم أن تقول : عند فلأن اشعرية مثلا أو اشعري ، بل لابد ان اتقول : مبتدع وإلا فالحرب والهجران والتبديع

4_تحريم الترحم على أهل البدع بإطلاق لافرق بين رافضي وقدري وجهمي وبين عالم وقع في بدعة

5_تبديع من يترحم على مثل أبي حنيفة والشوكاني وابن الجوري وابن حجر والنووي

6_ العداوة الشديدة للسلفين مهما بذلوا من الجهود في الدعوة إلى السلفية والذب عنها ، ومهما اجتهدوا في مقاومة البدع والحزبيات والضلالات ، وتركيزهم على أهل المدينة ثم على الشيخ الالباني”رحمه الله” لانه من كبار علماء المنهج السلفي ، اي انه من أشدهم في قمع الحزبيين وأهل البدع وأهل التعصب ، ولقد كذب أحدهم ابن عثيمين في مجلسي أكثر من عشر مرات فغضبت عليه اشد الغضب وطرته من مجلسي وقد ألفوا كتبا في ذلك ونشروا اشرطة ، وبثوا الدعيات ضدهم ، وملؤوا كتبهم وأشرطتهم ودعياتهم بالاكاذيب والافتراءات ،  ومن بغي الحداد انه ألف كتابا في الطعن في الشيخ الالباني وتشويهه يقع في حوالي اربعمائة صحيفة بخطه لو طبع لعله يصل إلى ألف صحيفة سماه”الخميس” أي الجيش العروم له مقدمة ومؤخرة وقلب وميمنة وميسرة

وكان يدعي انه يحذر من الاخوان المسلمين وسيد قطب والجهيمانية ،ولم نراه ألف فيهم إي تاليف ولو مذكرة صغيرة مجتمعين فضلا عن مثل كتابه الخميس

7_ غلوهم في الحداد وادعاء تفوقه في العلم ليتوصلوا بذلك إلى إسقاط أهل العلم والمنهج السلفي وإيصال شيخهم الى مرتبة الإمامة بغير منازع كما يفعل أمثالهم من أتباع من أصيبوا بجنون العظمة ، وقالو على فلان وفلان ممن حاز مرتبة عالية في العلم : عليهم أن يجثوا على ركبهم بين يدي عبدالله الحداد وأم عبدالله

8_تسلطوا على علماء السلفية في المدينة وغيرها ويرمونهم بالكذب ، فلان كذاب وفلان كذاب ، وظهروا بصورة حب الصدق وتحريه ، فلما بين لهم كذب الحداد بالأدلة والبراهين ، كشف الله حقيقة حالهم وما ينطوون عليه من فجور فما ازدادوا إلا تشبثا بالحداد وغلوا فيه

9_ امتازوا باللعن والجفاء والارهاب لدرجة ان كانوا يهددون السلفيين بالضرب ، بل امتدت أيديهم إلى ضرب بعض السلفيين

10_لعن المعين حتى إن بعضهم يلعن أبا حنيفة ،وبعضهم يكفره

وياتي الحداد إلى القول الصواب أو الخطأ فيقول هذه زندقة مما يشعر أن الرجل تكفيري مستتر

11_الكبر والعناد المؤديان إلى رد الحق كسائر غلاة أهل البدع فكل ما قدمه أهل المدينة من بيان انحرافات الحداد ومنهج السلف رفضوه ، فكانوا بأعمالهم هذه  من أسوأ الفرق الإسلامية وشرهم أخلاقا وتحزبا

12_كانوا أكثر ما يلتصقون بالإمام احمد ، فلما بين لهم مخالفة الحداد للإمام احمد في مواقفه من أهل البدع أنكروا ذلك واتهموا من ينسب ذلك إلى الامام أحمد ، ثم قال الحداد : وإن صح عن الإمام أحمد فإننا لا نقلده ، وما بهم حب الحق وطلبه وإنما يريدون الفتنة وتمزيق السلفيين

ومع تنطعهم هذا رأى السلفيون علاقات بعضهم بالحزبيين وبعضهم بالفساق في الوقت الذي يحاربون فيه السلفيين ويحقدون عليهم اشد الحقد ولعلهم يخفون من الشر كثيرا فالله أعلم بما يبيتون

فإذا بين لنا ابو الحسن بالادلة الواضحة على أن من يرميهم بالحدادية قد اتصفوا بهذه الصفات فسوف لانألوا جهدا في إدانتهم بالحدادية ، بل والتنكيل بهم بالكتابه فيهم والتحذير منهم ، وإلحاقهم بالحدادية بدون هوادة   وإن عجز عن ذلك فعليه أن يتوب إلى الله عز وجل ويلعن هذه التوبة على الملأ ، وإلا فلا نألوا جهدا في نصرتهم ونصرة المنهج السلفي الذي يسيرون عليه والذب عنه وعنهم

وعلى السلفيين الصادقين أن ينصروهم وينصروا المنهج الذين يسيرون عليه ، ويأخذوا على يد من ظلمهم وظلم منهجهم ، وحذار حذار أن يقع أحد منهم فيما وقع فيه الحدادية ، أو في بعض ما وقعوا فيه ، وهذا هو الميدان العلمي لتمييز الصادقين من الكاذبين ، كما قال تعالى {ألم* احسب الناس ان يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن الكاذبين}

وأسال الله الكريم رب العرش العظيم أن يعصم السلفيين جميعا في كل مكان من السقوط في هذا الامتحان ، ولاسيما في بلاد اليمن التي ظهرت فيها سنة رسول الله_صلى الله عليه وسلم_ عبر المنهج السلفي

كتبه ربيع بن هادي المدخلي 20/2/1423 من مجموع مقالات الشيخ ربيع -حفظه الله- بعنوان مميزات الحدادية

@ الإسفار عن أحكام رمي الجمار@

٩‏/١٠‏/٢٠١٣ ٦:٥٥:١٠ م: بدر البدر: @ الإسفار عن أحكام رمي الجمار@
الحمد لله رب العالمين:
الجمار جمع جمرة وهي في الأصل النار المتقدة والحصاة.
@حجم الجمار:
هي مثل حصى الخذف يعني بقدر الأُنملة.
لحديث جابر (رأيت رسول الله عليه الصلاة والسلام يرمي الجمار بمثل حصى الخذف)رواه مسلم.
وروى ابن حبان والحاكم وغيرهما عن ابن عباس(أن النبي عليه الصلاة والسلام رمى بمثل حصى الخذف وقال : بمثل هذا فارموا وإياكم والغلو في الدين)
وروى البيهقي أن ابن عمر( كان يرمى بمثل بعر الغنم)
-وقال الإمام أحمد:من رمى بحجر كبير لا يجزئه.
قال السفاريني:لا يجوز الرمي بالصغيرة جداً ولا الكبيرة.
-ولا يجوز الرمي بغير الحصى.
-والجمار ثلاثة:
١-الصغرى: وهي التي تلي مسجد الخيف ، وهي أبعد الجمار عن مكة،
يجعلها عن يساره ويستقبل القبلة ويرميها.ويدعو.
٢-الوسطى: وهي بين الصغرى والكبرى، يجعلها عن يمينه ويرميها.ويدعو.
٣-الكبرى وتسمى جمرة العقبة:وهي التي تلي مكة.يرميها ولا يدعو بعدها.
@ وقت رمي الجمار:
@ -١- رمي العقبة الكبرى يوم النحر:
هذه ترمى ضحى وهو وقت ارتفاع الشمس قيد رمح .
يعني: بعد خمسة عشر دقيقة من شروق الشمس، والمراد بالشروق هو ظهور حاجب الشمس العلوي.
روى مسلم عن جابر قال(كان النبي عليه الصلاة والسلام يرمي يوم النحر ضحى)
وفي حديث ابن عباس أن النبي عليه الصلاة والسلام قال لهم(لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس) رواه الترمذي وصححه وصححه ابن حبان والألباني، وأعله بعض الحفاظ بالإنقطاع، وله طرق ذكرها ابن حجر في الفتح وقال: وهذه الطرق يقوي بعضها بعضاً.
– ورخص بعض أهل العلم للضعفة أن يرموا الجمرة قبل الفجر (لأن النبي عليه الصلاة والسلام رخص للضعفة بذلك) ورجح هذا القول
ابن باز وابن عثيمين.
-وقال بعض أهل العلم القائم على الضعفة حكمة حكم الضعفة.
وأما حديث ابن عباس لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس هذا لغير أهل الأعذار.
@ مسائل في رمي جمرة العقبة:
١-جمرة العقبة ترمى بسبع حصيات يوم النحر، ويكبر مع كل حصاة،وأن تقع في الحوض.ولا يجزي وضعها بدون رمي.
٢-ومن لم يستطع رميها ضحى جاز له رميها عصراً أو ليلاً
لحديث( لم أشعر ورميت بعد ما أمسيت؟ قال: ارمِ ولا حرج) رواه البخاري
٣-من فاته وقت رمي جمرة العقبة حتى أصبح فإنه يرميها قضاءاً ولا شيئ عليه، وهو مذهب مالك وقال لي اللحيدان: يرميها ولا شيئ عليه.
٤-من رمى العقبة قبل نصف الليل من ليلة النحر لم يجزئه ذلك بالإجماع.
٥-الإجماع على أن من رمى جمرة العقبة بعد طلوع الشمس أنه مجزئ.
@ -٢- الرمي أيام التشريق
– سميت أيام التشريق بهذا الإسم لأنهم كانوا يشرقون فيها لحم الأضاحي.
– ورمي الجمار أيام التشريق بعد زوال الشمس،
والزوال هو أصغر ظل للأشياء،
وزوال الشمس هو ميلانها جهة المغرب بعد قيام قائم الظهيرة، وهي فترة يسيرة قبل دخول وقت الظهر.
عن جابر قال( كان النبي عليه الصلاة والسلام يرمي يوم النحر ضحى وأما بعد ذلك فإذا زالت الشمس) رواه مسلم وغيره
وقال الترمذي:والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم أنه لا يرمي بعد يوم النحر إلا بعد الزوال
وجاء عن ابن عباس أنه قال( كان النبي عليه الصلاة والسلام يرمي الجمار إذا زالت الشمس) رواه الترمذي وحسنه وصححه الألباني.
@ حكم الرمي قبل الزوال
الذي عليه جماهير أهل السنة أنه لا يجوز لمخالفته لفعل النبي عليه الصلاة والسلام
ونص الإمام أحمد أن من رمى قبل الزوال يعيد وروي ذلك عن عمر بن الخطاب ابن عمر وابن عباس وهو قول طائفة من السلف.
وبه قال لي اللحيدان.
– ولا حجة بمن قال بالجواز فالعبرة بفعل النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه رضوان الله عليهم.
@ مسائل:
١-أجمع أهل العلم أن الرمي أيام التشريق إذا زالت الشمس أفضل
٢-لايجوز تأخير رمي الجمار عن وقتها إلا لعذر ، قاله طائفة منهم ابن عثيمين.
٣-رمي الجمار بحجر قد رمي به جائز على الصحيح وهو قول طائفة من السلف منهم ابن مسعود ورجحه ابن عثيمين.
٤-ذهب الجمهور أن من لم يستطع الرمي جاز له أن ينيب.
٥-في الإنابة يرمي الوكيل عن نفسه ثم عن موكله، يرمي الصغرى عنه ثم عن موكله ثم الوسطى هكذا ثم الكبرى.
٦- رمي الجمار يكون بسبع حصيات، لفعل النبي عليه الصلاة والسلام.
ومن رماها بست أو خمس، إن كان لازال في موضع الرمي يرمي مابقي، وإن كان قد ذهب عن موضع الرمي لا شيئ عليه
لحديث سعد بن مالك( رجعنا في الحجة مع النبي وبعضنا يقول رميت بسبع وبعضنا يقول رميت بست فلم يعب بعضنا على بعض) رواه النسائي وصححه الألباني.
وبه قال أحمد
٧-من رمى الجمار دفعة واحدة لم يجزئه إلا عن حصاة واحدة قاله أحمد .
٨-الترتيب شرط في رمي الجمار ومن ابتدئ من الكبرى ثم الوسطى ثم الصغرى، عليه أن يرمي الوسطى ثم الكبرى لأجل الترتيب قاله لي اللحيدان.
٨-يشترط في الإنابة في رمي الجمار أن يكون الوكيل من الحجاج ولا يجوز إنابة غير الحاج.
٩-من أخر الرمي لعذر فإنه يرمي من الغد مرتباً.
١٠-من ترك الرمي عليه دم.
كتبه
بدر محمد البدر

@ أحكام شَعر الإنسان @

٨‏/١٠‏/٢٠١٣ ١٠:٢٩:٤٠ م: بدر البدر: @ أحكام شَعر الإنسان @
الحمد لله:
شعر الإنسان ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
١-شعر أمرت الشريعة بحلقه:
أ-شعر العانة.
ب-شعر الإبط.
ج-حف الشارب.
د-شعر الرأس بعد التحلل من حج أو عمرة.
و- شعر رأس المولود.
ي- الشعر المؤذي، كشعر المحرم إذا آذاه بالقمل، يحلقه وعليه كفارة.
٢- شعر نهت الشريعة عن حلقه:
أ- شعر اللحية.
ب- شعر الحواجب.
ج- شعر المحرم بحج أو عمرة.
د- شعر من أراد أن يضحي.
و- شعر المرأة فوق الوفرة.
ي- القزع وهو حلق بعض الرأس.
٣- شعر مسكوت عنه:
وهو ما عدا ما ذكر، كشعر اليدين والرجلين والرقبة وغيرها.
قيل إنه مباح، وقيل الأصل فيه الحظر.
والأقرب الإباحة ما لم يكن وسيلة إلى محرم أو واجب، والوسائل لها أحكام المقاصد.
@ وهنا مسائل:
١-الشعر المحلوق قيل يدفن لحديث ابن عمر (أمر النبي عليه الصلاة والسلام بدفن الدم والشعر والظفر)
رواه ابن عدي بسند ضعيف جداً.
وقيل يرمى بالقمامة ولا يشترط دفنه.
وقال العلامة ابن عثيمين كما في فتاوى نور على الدرب: إن شاء دفنه وإن شاء رماه بالقمامة.
٢-وصل الشعر بالشعر محرم ملعون فاعلة لحديث(لعن الله الواصلة)متفق عليه
٣-الباروكة: نهى عنها أهل العلم وبعضهم رخص بها للحاجة كامرآة سقط شعر رأسها قالوا لها أن تلبسها من باب الضرورات.
٤-الرموش الصناعية محرمة لأن حكمها حكم الوصل.
٥-زراعة الشعر رخص بها أهل العلم لحديث (الأقرع الذي قال له المَلَك ماذا تشتهي فقال شعر فجعل له شعراً) رواه مسلم.
كتبه:
بدر بن محمد البدر العنزي

@ التكبير في العيد @

٨‏/١٠‏/٢٠١٣ ١٠:١١:٤٢ ص: بدر البدر: @ التكبير في العيد @
الحمد لله
التكبير سنة عند جماهير أهل العلم
في عيد الفطر وفي عشر ذي الحجة
– والتكبير في الفطر: من بعد غروب شمس أخر يوم من رمضان إلى دخول الإمام لصلاة العيد.
وكان ابن عمر يخرج من بيته يوم عيد الفطر مكبراً حتى تبدئ الصلاة) رواه مالك والدارقطني وصححه الألباني.
وهو فعل السلف.
-والتكبير في العشر من ذي الحجة له حالتان:
١-تكبير مطلق:
وهو من بعد غروب شمس أخر يوم من ذي القعدة إلى فجر يوم عرفة.
وكان ابن عمر وأبو هريرة يخرجون في الطرقات يكبرون ويكبر الناس بتكبيرهم) رواه البخاري معلقاً وصححه الألباني في الإرواء.
وهو قول السلف.
٢-تكبير مقيد:
أي أدبار الصلوات المفروضة وهو من فجر يوم عرفة إلى عصر أخر يوم من أيام التشريق.
وقد صحح هذا عن علي ابن أبي طالب ، صححه الألباني في الإرواء،ونقل ابن قدامة في المغني إجماع الصحابة على ذلك.
@ صفة التكبير:
-ثبت عن ابن مسعود أنه كان يقول
(الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد) رواه ابن أبي شيبة وصححه الألباني.
-وثبت عن ابن عباس أنه كان يقول( الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد ، الله أكبر وأجل الله أكبر على ما هدانا ) رواه البيهقي وصححه الألباني.
-وروي غير ذلك عن الصحابة رضوان الله عليهم جميعاً.
كتبه
بدر بن محمد البدر

@ إزالة النجاسة @

٨‏/١٠‏/٢٠١٣ ٩:٠٥:٤٠ ص: بدر البدر: @ إزالة النجاسة @
الحمد لله رب العالمين:
-النجاسة هي عين مستقذرة شرعاً.
والمراد بإزالتها أي رفعها.
-والنجاسة نوعان:
١-نجاسة عينية:
وهذه لا تطهر أبداً بأي حال
مثل:روث الحمار وروث السباع وعظم الميتة.
وهذه نجاستها دائمة ولا ترتفع أبداً
٢-نجاسة حكمية:
وهي الطارئة على محل طاهر.
والنجاسة الحكمية ثلاثة أقسام:
أ-نجاسة مخففة:
وهذه يكفي فيها النضح بالماء ولا يشترط الغسل،
-مثل: بول الغلام الرضيع الذي لم يأكل الطعام،
لحديث أم قيس أنها جاءت بابن لها إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام فاجلسه في حجره فبال عليه فأمر بماء فنضحة ولم يغسله)متفق عليه
وفي حديث أبي السمح مرفوعاً(يرش من بول الغلام ويغسل من بول الجارية) رواه أبو داود وصححه الحاكم والألباني.
ومثل: نضح الثوب من المذي
لحديث سهل بن حنيف أنه قال يا رسول الله المذي يصيب الثوب؟
قال عليه الصلاة والسلام(يكفيك بأن تأخذ كفاً من ماء فتنضح به ثوبك) رواه أبو داود وحسنه الألباني.
٢-نجاسة مغلظة:
وهي نجاسة الكلب فهذه لابد من غسلها سبع غسلات أولاهن بالتراب، لحديث أبي هريرة مرفوعاً(إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعاً أولاهن بالتراب) متفق عليه.
-قال بعض أهل العلم: ولا يقوم مقام التراب شيئاً لتنصيص الحديث عليه، فمن غسله بصابون ونحوه مع الماء لا ترتفع النجاسة على الصحيح.
-ومثل نجاسة الكلب نجاسة الخنزير كما قال بعض أهل العلم.
٣-نجاسة متوسطة:
وهي بول الرجل ودم الحيض ونحوهما.
وهذه تغسل موضع النجاسة بالماء مرة واحدة، وإذا احتاج إلى أكثر زاد ثانية وثالثة وهكذا حتى تزول عين النجاسة.
لقول النبي عليه الصلاة والسلام لأسماء في دم الحيض(حتيه ثم اقرصيه ثم انضحيه بالماء) متفق عليه.
@ مسائل:
١-إذا غسلت عين النجاسة لا يضر بقاء أثرها.
لحديث أبي هريرة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال لخولة في دم الحيض( يكفيك الماء ولا يضرك أثرة) رواه أبو داود وفي صحته خلاف
والعمل عليه عند أهل العلم.
٢-من نسي موضع عليه غسل الثوب كله ومن علم موضعها يغسل عين النجاسة
٣-إذا وقعت النجاسة على الأرض وزالت بالريح والشمس فإن المكان يطهر على الصحيح وهو إختيار شيخ الإسلام.
٤-لا يشترط في رفع النجاسة التسبيع بل العبرة بزوال عين النجاسة، والحكم يدور مع علته ثبوتاً وعدماً.
وأما حديث ابن عمر( أمرنا بغسل النجاسة سبعاً) هذا حديث لا أصل له ، قال الألباني: لم أجده بهذا اللفظ.
كتبه
بدر بن محمد البدر

@ المباح @

١٠‏/٢٠١٣ ٩:٥٩:٠٨ ص: بدر البدر: @ المباح @
الحمد لله
-المباح هو مستوي الطرفين، أو ما لايترتب عليه أمر ولا نهي لذاته .
– وهو خامس الأحكام التكليفية عند جماهير أهل السنة.خلافاً لمن أنكره.
والمباح يسمى المسكوت عنه ويسمى عفو .
-والمباح نوعان:
١- مباح باقٍ على إباحته.
وهو الأصل بالمباح كالأكل والشرب والنوم ونحو ذلك.هذه كلها مباحات.
٢- مباح غير باقٍ على إباحته.
وهو ما خرج عن حيز الإباحة ، ويسمى الوسائل .فإذا خرج عن إباحته قد يكون واجباً وقد يكون محرماً.
قال تعالى( يا أيها الذين ءامنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا وللكافرين عذاب أليم)
قال أهل العلم: الكلام الأصل فيه الإباحة وقول(راعنا) أي انتظرنا، ولكن اليهود كانوا يقولونها ويعنون بها الرعونة أي الإستهتار، فنهاهم الله عن هذه الكلمة لأنها خرجت عن حيز الإباحة.
مثال ثانٍ: بيع العنب مباح، لكن إذا بيع لمن يتخذه خمراً يحرم بيعه.لوجود النهي في ذلك.
مثال ثالث: بيع السلاح جائز ،لكن إذا أراد به قتل الناس، يحرم بيعه.
وهكذا لأن الوسائل لها أحكام المقاصد.
كتبه
بدر بن محمد البدر