@وقت الفجر@

٢‏/١٠‏/٢٠١٣ ١١:١٩:٥٥ ص: بدر البدر: @وقت الفجر@
الحمد لله رب العالمين
الفجر:هو انكشاف ظلمة الليل عن نور الصبح.
-وهو نوعان:
١-فجر كاذب:وهو المستطيل ويشبه ذنب الذئب كما جاء في حديث ثوبان(كذنب السرحان)أي الذئب،ولونه كأنه دخان رصاصي فاتح جداً
٢-فجر صادق:وهو المستطير أي المنتشر .كما جاء في حديث ثوبان. ولونه نور أبيض.
@والفترة الزمنية بين الفجرين:
هي عشرون دقيقة غالباً،وقيل ثلاثون دقيقة ،والصحيح أن الفترة الزمنية بينهما هي عشرون دقيقة تقريباً.وهي تختلف من بلد لآخر،وتخلف شتاءاً وصيفاً.
@يعرف دخول الفجر الصادق بالرؤية العينية ،وأما علماء الفلك يعرفونه بالدرجة القوسية لا الزمنية
ويقولون إن الفجر الصادق يدخل إذا كانت الشمس تحت الأرض ب(١٧)درجة،
ولكن الرؤية العينية أضبط من الحسبة الفلكية،والعمل على الرؤية هو فعل السلف.وهو الصحيح.
@الفرق بين الفجرين:
١الفجر الصادق يعقبه نور
-والفجر الكاذب تعقبه ظلمة.
٢-الفجر الصادق ينتشر من الشمال إلى الجنوب .
-والفجر الكاذب يظهر من الشرق ويرتفع في الأفق حتى يختفي.
٣-الفجر الصادق تخفي معه كل النجوم إلا النجوم اللامعة
-والفجر الكاذب لا تختفي معه النجوم بل كل النجوم اللامعة والخافتة تكون ظاهرة.
@هنا مسائل:
١-الإسفار:يكون بعد طلوع الفجر الصادق بنصف ساعة تقريباً.
٢-الفترة الزمنية بين الفجر الصادق وطلوع الشمس هي ساعة ونصف تقريباً.
٣-الفترة الزمنية بين طلوع الشمس وارتفاعها قدر رمح هي (١٥)دقيقة تقريباً، وهنا يبدئ وقت صلاة الإشراق وصلاة العيد.
٤-شعاع الشمس يتنشر بعد(٨)دقائق من شروقها،وليلة القدر شمسها ليس لها شعاع كما جاء في الحديث.أي تتعدى (٨)دقائق ولا ينتشر شعاعها.
كتبه:
بدر بن محمد البدر العنزي

@زيادة الثقة@

 

٢‏/١٠‏/٢٠١٣ ١٠:٠٦:١١ ص: بدر البدر: @زيادة الثقة@

الحمد لله رب العالمين،

-الثقة:هو العدل الضابط

-العدل:هو من كان غالب أحواله في طاعة الله.قاله ابن حبان

وهو ظاهر قول الشافعي وابن المديني.

-والضابط:هو الحافظ أي حافظ لما سمع إما حفظه بصدره أو بكتابه.ويختلف فيه الناس بين ضبط مطلق وضبط مقيد.

@وأما الزيادة الثقة في الحديث اختلف العلماء في قبولها على  ثلاثة أقوال مشهورة مدونة في كتب أهل العلم:

القول الأول:أنه زيادة مقبولة مطلقاً

وهذا هو قول الفقهاء.

القول الثاني:زيادة غير مقبولة،وهذا قاله بعض العلماء.

القول الثالث:التفصيل:وهو فعل أكثر الأئمة الحفاظ ومن نظر في كتب العلل يتبين له ذلك جلياًً،فنجد أن أبا حاتم وأبا زرعة وأحمد وغيرهما من كبار الأئمة تارة يقبلون الزيادة وتارة يردونها على حسب القرائن .وهي كالتالي:

أ-زيادة الثقة الثبت على من هو دونه في التوثيق.

هذه مقبولة بلا خلاف بين الحفاظ

ب-زيادة ثقة على ثقة مثله.

وهذه أيضاً مقبولة عند الحفاظ.

ج-زيادة الثقة أو الصدوق على من هو أوثق منه أو على جماعة ثقات.

هذه مردودة وتكون شاذة.لا سيما إذا اتحدا مجلس السماع،

قال الخطيب في الكفاية:الخطأ على الواحد أقرب وعن الجماعة أبعد.

@وأما زيادة الضعيف على الثقة.

وهذه زيادة منكرة.

@كان الأئمة لا يقبلون التفرد بالألفاظ إلا من الثقة المعروف بكثرة الرواية.كالزهري مثلاً.

كتبه:

بدر بن محمد البدر العنزي