@ صحيح فضائل القرآن (٢٨) @

صحيح فضائل القرآن: (٢٨)
– فضائل متفرقة

١- باب في أجر قراءة القرآن.
عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قال:

( يجيء القرآن يوم القيامة فيقول: يا رب حَلِّه ، فيلبس تاج الكرامة ، ثم يقال : يا رب زده ، فيلبس حُلَّة الكرامة ، ثم يقول: يا رب ارض عنه ، فيرضى عنه ، فيقال له: اقرأ وارق وتزاد بكل آية حسنة )
رواه الترمذي (٢٩١٥) وقال حديث حسن صحيح.

والحاكم في المستدرك (٢٠٧٣): وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

وقال الذهبي في التلخيص(١/٥٥٢): صحيح.اهـ

وحسنه الألباني في سنن الترمذي(٢٩١٥)

حديث إسناده حسن لأجل عاصم بن بهدلة.
عن عاصم بن بهدلة عن زر عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : ( يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتقِ ورتل كما كنت تُرتل في الدنيا فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها )
رواه أبو داود (١٤٦٤) والترمذي(٢٩١٤) وقال: حديث حسن صحيح.

قال المحدث الألباني في سنن أبي داود(١٤٦٤):

حسن صحيح.اهـ

وقال المحدث الوادعي في الصحيح المسند(٧٩٢):

حديث حسن.اهـ

حديث إسناده حسن لأجل عاصم بن بهدلة.
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري رواه ابن ماجه(٣٨٤٨) وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه (٣٠٦٢)
٢- باب ما جاء إن الله يرفع بهذا القرآن أقواماً.
عن عمر رضي الله عنه قال : أما إن نبيكم عليه الصلاة والسلام قال : ( إن يرفع بهذا القرآن أقواماً ويضع به آخرين )
رواه مسلم (٨١٧) وابن حبان في صحيحه(٧٦٩)
٣- باب ما جاء في فضل تعليم القرآن.
عن عثمان رضي الله عنه أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه )
رواه البخاري ( ٥٠٢٧) والترمذي (٢٩٠٧) وابن ماجه(٢١١) وابن حبان في صحيحه(١١٨)

وفي رواية للبخاري (٥٠٢٨) ( إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه )
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام:( خياركم من تعلم القرآن وعلمه )
رواه ابن ماجه(٢١٢)

وقال الألباني في الصحيحة(١١٧٢):

الحديث حسن بشواهده ، وهو صحيح بلفظ الترمذي والدارمي.اهـ
٤- باب في قوله تعالى ( ورتل القرآن ترتيلاً ).
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي عليه الصلاة والسلام يقول: ( ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن ويجهر به )
رواه البخاري (٧٥٤٤) ومسلم (٧٩٢)

وأبو داود(١٤٧٣)
وعن عبدالرحمن بن عوسجة عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: ( زينوا القرآن بأصواتكم )
رواه أحمد(٤/٢٨٣) وأبو داود(١٤٦٨) وابن ماجه(١٣٥٩) والنسائي(٢/١٧٩)

والدارمي (٣٥٤٣) وابن حبان في صحيحه(٧٤٩)

والحاكم(٢١٤٥)

قال المحدث الألباني في سنن أبي داود(١٤٦٨):

صحيح.

قال المحدث الوادعي في الصحيح المسند(١٣٠):

حديث صحيح رجاله رجال الصحيح إلا عبدالرحمن بن عوسجة وقد وثقه النسائي.اهـ

وله شاهد عن أبي هريرة رواه ابن حبان(٣/٢٧)

وحسنه الوادعي في الصحيح المسند(١٤٤٢)
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: ( ليس منا من لم يتغن بالقرآن )
رواه أحمد(١٤٧٦) وأبو داود (١٤٦٩) والدارمي (٣٥٣١) وابن حبان في صحيحه (١٢٠) 

وصحح إسناده المحدث أحمد شاكر في مسند أحمد(٢/٢٢٥)

قال المحدث الألباني في سنن أبي داود(١٤٦٩):

صحيح.

وصححه المحدث الوادعي في الصحيح المسند(٣٧٣).
وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام لأبي موسى:( لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة ، لقد أُوتيت مزماراً

من مزامير آل داود )
رواه البخاري(٥٠٤٨) ومسلم(٧٩٣) واللفظ له.
وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: ( إن من أحسن الناس صوتاً بالقرآن ، الذي إذا سمعتموه يقرأ حسبتموه يخشى الله )
رواه ابن ماجه(١٣٥٦)

وصححه الألباني في سنن ابن ماجه(١٣٥٦)
٥- باب ما جاء في فضل حافظ القرآن.
عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : ( مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الآترجة ريحها طيب وطعمها طيب )
رواه البخاري (٥٠٢٠) ومسلم (٧٩٧)
٦- باب ما جاء في فضل الماهر بالقرآن والشاق عليه.
عن عائشة رضي الله عنه قالت: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: ( الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويَتَتَعْتع فيه وهو عليه شاق له أجران )
رواه البخاري (٤٩٣٧) ومسلم (٧٩٨)
قال الحافظ النووي في شرح مسلم(١/٥٣٦):

السفرة الرسل لأنهم يسفرون إلى الناس برسالات الله ، وقيل: السفرة الكتبة.

والبررة: المطيعون من البر وهو الطاعة.

وأما الذي يتتعتع فيه فهو الذي يتردد في تلاوته لضعف حفظه فله أجران: أجر بالقراءة وأجر بتتعته في تلاوته ومشقته.

قال القاضي: وليس معناه الذي يتتعتع عليه له من الأجر أكثر من الماهر به ، بل الماهر أفضل وأكثر أجراً لأنه مع السفرة وله أجور كثيرة ولم يذكر هذه المنزلة لغيره ، وكيف يلحق به من لم يعتن بكتاب الله تعالى وحفظه وإتقانه وكثرة تلاوته وروايته كاعتنائه حتى مهر فيه.اهـ
٧- باب شفاعة القرآن لأصحابه يوم القيامة.
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه )
رواه أحمد (٢٢١٤٦) ومسلم (٨٠٤) وابن الضريس في فضائل القرآن(٩٨) وابن حبان في صحيحه (١١٦)
وعن جابر رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قال:( القرآن شافع مُشَفَّع وماحِل مُصدَّق من جعله إمامه قاده إلى الجنة ، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار )

رواه ابن حبان في صحيحه(١٢٤)

قال المحدث الألباني في السلسلة الصحيحة(٢٠١٩): إسناده جيد ، رجاله ثقات

وأشار المنذري في الترغيب إلى تقويته.اهـ
وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال:( الصيام والقرآن

يشفعان للعبد يقول الصيام:رب منعته الطعام

والشهوات بالنهار فشفعني فيه ، ويقول القرآن منعته النوم بالليل فيشفعان )

رواه أحمد(٦٦٢٦) والحاكم(٢٠٨٠) وقال: حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد(٣/١٨١): رواه أحمد والطبراني ورجال الطبراني رجال الصحيح.اهـ

وقال أحمد شاكر في مسند أحمد(٦/١٨٨): إسناده صحيح.اهـ

وقال المحدث الألباني في صحيح الجامع(٣٨٨٢):صحيح.
٨- باب أهل القرآن هم أهل الله وخاصته.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام:( إن لله أهلين من الناس)

قالوا رسول الله مَن هم؟

قال:( هم أهل القرآن ، أهل الله وخاصته )
رواه أحمد(٣/١٢٧) وابن ماجه(٢١٤) والحاكم(٢٠٩٠)

قال الحافظ البوصيري في مصباح الزجاجة(١/٩١): هذا إسناد صحيح رجاله موثقون.اهـ

وصححه الألباني في صحيح الجامع(٢١٦٥)

والوادعي في الصحيح المسند(٧٧)
قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه:( مَن أحب القرآن فليبشر )
رواه الدارمي في مسنده(٣٣٦٦) ورجاله ثقات.
٩- باب قوله تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ).
عن حذيفة رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله هل بعد هذا الخير الذي نحن فيه من شر نحذروه؟

قال:( يا حذيفة عليك بكتاب الله فتعلمه واتبع ما فيه خيراً لك )
رواه ابن حبان في صحيحه(١١٧) 
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام:( إني قد تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله وسنتي )
رواه الحاكم في المستدرك(٣٢٤)

وصححه الألباني في صحيح الجامع(٢٩٣٧)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال:( يا أيها الناس إني قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبداً

كتاب الله وسنة نبيه )
رواه الحاكم في المستدرك(٣٢٣) وقال: قد احتج البخاري بأحاديث عكرمة ، واحتج مسلم بأبي أويس ، وسائر رواته متفق عليهم.اهـ
وعن أبي موسى الغافقي رضي الله عنه قال: آخر ما عهد إلينا رسول الله عليه الصلاة والسلام

أنه قال:( عليكم بكتاب الله )
رواه الحاكم (٣٩٣) وقال: رواة هذا الحديث عن آخرهم يحتج بهم.اهـ

كتبه/

بدر بن محمد البدر.

٢٠/١٢/١٤٣٦هـ

@ صحيح فضائل القرآن (٢٧) @

صحيح فضائل القرآن: (٢٧)

– فضل سورتي السجدة والإنسان معاً.

قال القاضي العليمي في فتح الرحمن(٥/٣١٩):

سورة السجدة ، وتسمى سورة المضاجع ، مكية غير ثلاث آيات نزلت بالمدينة وهي: ( أفمن كان مؤمناً ) ، إلى تمام ثلاث آيات.

وآيها: ثلاثون آية ، وحروفها: ألف وخمس مئة وثمانية عشرة حرفاً ، وكلمها: ثلاث مئة وثمانون كلمة.اهـ
وقال أيضاً في فتح الرحمن(٧/٢٣١):

سورة الإنسان ، مكية وقيل. مدنية وقيل: منها آية مكية وهي قوله:( فاصبر لحكمـ ربك ولا تطع منهم ءاثماً أو كفوراً ) والباقي مدني.

وآيها: إحدى وثلاثون آية ، وحروفها: ألف وأربع وخمسون حرفاً ، وكلمها: مئتان واثنتان وأربعون كلمة.اهـ
باب استحباب قراءة سورتي السجدة والإنسان في صلاة الفجر يوم الجمعة.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر (ألم تنزيل) السجدة ، و (هل أتى على الإنسان) )
رواه البخاري (٨٩١) ومسلم (٨٧٩)
وفي الباب

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ( كان النبي عليه الصلاة والسلام يقرأ في الفجر يوم الجمعة

( الٓمٓـ تنزيل ) و ( هل أتى )
رواه الترمذي (٥٢٠) وقال: حديث حسن صحيح وابن ماجه(٨٢١) وابن خزيمة في صحيحه (٥٣٣)

وصححه الألباني في سنن ابن ماجه(٨٢١)
فائدة:

قال الحافظ النووي في شرح مسلم(٣/١٦٦):

فيه دليل لمذهبنا ومذهب موافقينا في استحبابهما في صبح الجمعة ، وأنه لا تُكره قراءة آية السجدة في الصلاة ولا السجود ، ذكر مالك وآخرون ذلك وهم محجوجون بهذه الأحاديث الصحيحة الصريحة المروية من طرق عن أبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهم.اهـ
فائدة آخرى:

قال الإمام ابن القيم في الزاد(١/٢٠٢):

وكان عليه الصلاة والسلام يصلي يوم الجمعة بـ (ألـٓم تنزيل)السجدة ، وسورة(هل أتى على الإنسان) كاملتين ، ولم يفعل ما يفعله كثير من الناس اليوم من قراءة بعض هذه وبعض هذه في الركعتين ، وقراءة السجدة وحدها في الركعتين ، وهو خلاف السنة.اهـ
فائدة ثالثة:

قال الحافظ ابن رجب في كتابه فتح الباري (٤/٤٤٣):

قراءة النبي علبه الصلاة والسلام ، في فجر يوم الجمعة بـ (الم تَنْزِيل) (السجدة)

الظاهر: أنه كان يسجد فيها ، ولو لم يكن يسجد فيها لنقل إخلاله بالسجود فيها ، فإنه يكون مخالفاً لسنته المعروفة في السجود فيها ، ولم يكن يهمل نقل ذلِك ، فإن هذه السورة تسمى سورة السجدة ، وهذا يدل على أن السجود فيها مما استقر عليهِ العمل به عندَ الأمة .

وجمهور العلماء على أن الإمام لا يكره لهُ قراءة سجدة في صلاة الجهر ، ولا السجود لها فيها ، وروى ذَلِكَ عن ابن عمر وأبي هريرة ، وهو قول الشافعي وأحمد وغيرهما .

واختلف فيهِ عن مالك ، فروي عنه كراهته ، وروي عنه أنه قالَ : لا بأس به إذا لم يخف أن يغلط على من خلفه صلاته.اهـ

كتبه/

بدر بن محمد البدر

١٧/ذي الحجة/١٤٣٦هـ

@ صحيح فضائل القرآن (٢٦) @

صحيح فضائل القرآن: (٢٦)
– فضل قراءة القرآن.
١- باب فضل من قرأ حرفاً من القرآن.
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام :( من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول: الـٓمٓ حرف ، ولكن ألف حرف ، ولام حرف ، وميم حرف )
رواه البخاري في التاريخ الكبير(١/٢١٦) والترمذي (٢٩١٠) وقال: حديث حسن صحيح غريب.

وصححه الألباني في سنن الترمذي(٢٩١٠)

٢- باب فضل من قرأ آيتين من القرآن.
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: خرج رسول الله عليه الصلاة والسلام ونحن في الصُّفة فقال: 

( أيكم يُحب أن يغدو كل يوم إلى بُطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطع رحم؟

فقلنا: يا رسول الله نحب ذلك.

قال: ( أفلا يَغدو أحدكم إلى المسجد فَيَعْلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين

وثلاث خير له من ثلاث وأربع خير له من أربع

ومن عدادهن من الإبل )
رواه مسلم (٨٠٣)
قال الحافظ النووي في شرح مسلم (١/٥٣٨):

الكوما من الإبل بفتح الكاف العظيمة السنام.اهـ

٣- باب فضل من قرأ ثلاث آيات من القرآن.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: ( أيُحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خَلفات عِظام سِمان؟

قلنا: نعم.

قال: فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاته خير له من ثلاث خلفات عظام سمان )
رواه ابن أبي شيبة (١٠/٥٠٣) ومسلم (٨٠٢) وابن ماجه (٣٧٨٢)

٤- باب فضل من قرأ عشر آيات.
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال:( من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين… )
رواه أبو داود(١٣٩٨) وابن خزيمة في صحيحه (١/١٢٥) وابن حبان في صحيحه(٢٥٦٣)

وصححه المحدث الألباني في السلسلة الصحيحة(٦٤٢)
وله شاهد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: ( مَن قرأ عشر آيات في ليلة لم يُكتب من الغافلين )
رواه الحاكم (٢٠٨٥) وقال: حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
وشاهد آخر عن ابن عمر رضي الله عنهما رواه الحاكم (٢٠٨٦).
٥- باب فضل من قرأ بمئة آية.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه الصلاة والسلام :( مَن قرأ في ليلة مائة آية لم يُكتب من الغافلين أو كُتب من القانتين )
رواه ابن نصر في قيام الليل(٦٦) وابن خزيمة في صحيحه(١١٤٢)

قال المحدث الألباني في السلسلة الصحيحة(٦٤٣): إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وعن تميم الداري رضي الله عنه أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال : ( مَن قرأ بمائة آية كُتب له قُنُوت ليلة )
رواه الدارمي (٣٤٩٣) وابن السني في عمل اليوم والليلة (٤٣٨)

قال المحدث الألباني في السلسلة الصحيحة(٦٤٤): إسناده حسن رجاله ثقات معروفون ، وله طريق صح بها الحديث.اهـ
وفي الباب عن ابن عمر رواه الحاكم (٢٠٨٦)

وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رواه 

رواه أبو داود(١٣٩٨) وابن خزيمة في صحيحه (١/١٢٥) وابن حبان في صحيحه(٢٥٦٣)

وصححه المحدث الألباني في السلسلة الصحيحة(٦٤٢)

٦- باب فضل من قرأ بألف آية.
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه

قال:( …ومن قرأ بألف آية كتب من المُقنطرين )
رواه أبو داود(١٣٩٨) وابن خزيمة في صحيحه (١/١٢٥) وابن حبان في صحيحه(٢٥٦٣)

وصححه المحدث الألباني في السلسلة الصحيحة(٦٤٢)

كتبه/

بدر بن محمد البدر.

١٧/١٢/١٤٣٦هـ

@ صحيح فضائل القرآن (٢٥) @

صحيح فضائل القرآن: (٢٥)
فضل سورتي الأعلى والغاشية معاً.
– سورة الأعلى.
قال الإمام القرطبي في تفسيره(٢٠/١٣):

سورة الأعلى مكية في قول الجمهور ، وقال الضحاك: مدنية.اهـ
وقال القاضي العليمي في فتح الرحمن(٧/٣٣٩):

سورة الأعلى ، آيها: تسع عشرة آية ، وحروفها: مئتان وستة وثمانون حرفاً ، وكلهما: اثنتان وسبعون كلمة.اهـ
– سورة الغاشية.
قال الإمام القرطبي في تفسيره (٢٠/٢٢): سورة الغاشية مكية في قول الجميع.اهـ
وقال القاضي العليمي في فتح الرحمن(٧/٣٤٧):

سورة الغاشية ، آيها: ست وعشرون آية ، وحروفها: ثلاث مئة وأحد وسبعون حرفاً ، 

كلمها: اثنتان وسبعون كلمة.اهـ
– ما جاء في فضل سورتي الأعلى والغاشية معاً.

١- باب قراءة سورتي الأعلى والغاشية في صلاة الجمعة.
عن سمرة بن جندب رضي الله عنه أن رسول الله عليه الصلاة والسلام كان يقرأ في صلاة الجمعة

بـ ( سبح اسم ربك الأعلى ) و ( هل أتىـٰك حديث الغـٰشية )
رواه أبو داود ( ١١٢٥) وابن ماجه(١٢٨١) والنسائي(١٤٢٣)

وصححه ابن خزيمة (١٨٤٧) وابن حبان(٢٧٩٧) والألباني في سنن أبي داود(١١٢٥)
وله شاهد عن النعمان بن بشير ، رواه مسلم (٨٧٨) وأبو داود(١١٢٢) والنسائي(١٥٦٧)

٢- باب قراءة سورتي الأعلى والغاشية في صلاة العيد.
عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يقرأ في العيدين وفي الجمعة بـ (سبح اسم ربك الأعلى) ، و ( هل أتاك حديث الغاشية )
رواه مسلم (٨٧٨) وأبو داود(١١٢٢) والنسائي(١٥٦٧)

ورواه ابن ماجه (١٢٩٧) بلفظ ( أن رسول الله عليه الصلاة والسلام كان يقرأ في العيدين بـ (سبح اسم ربك الأعلى) و (هل أتىـٰك حديث الغـٰشية)

صححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه(١٠٦٦)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يقرأ في العيدين بـ ( سبح اسم ربك الأعلى ) و ( هل أتىـٰك حديث الغـٰشية )
رواه ابن ماجه(١٢٩٩)

وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه(١٠٦٨)

٣- باب قراءة سورتي الأعلى والغاشية في صلاة الاستسقاء.
عن هشام بن إسحاق عن أبيه قال: أرسلني الوليد بن عقبة إلى ابن عباس أسأله عن استسقاء رسول الله عليه الصلاة والسلام ، فأتيته ،

فقال: ( أن رسول الله عليه الصلاة والسلام خرج مُتبذلاً متواضعاً متضرعاً حتى أتى المصلى…وصلى ركعتين كما كان يُصلي في العيد )
رواه أبو داود(١١٦٥) والترمذي(٥٥٨) وقال: حديث حسن صحيح ، وابن ماجه(١٢٨١) والنسائي(١٥٠٥)

قال الحافظ أبو العلا في تحفة الأحوذي(٢/٤٦٢):

صححه أبو عوانة وابن حبان.اهـ

وحسنه الألباني في سنن ابن ماجه(١٢٨١)
ورواه الدارقطني(١٧٨٢) والحاكم (١٢١٧) بلفظ

 (وصلى ركعتين كبر في الأولى سبع تكبيرات وقرأ بـ ( سبح اسم ربك الأعلى )

وقرأ في الثانية ( قل أتىـٰك حديث الغـٰشية )

وكبر فيها خمس تكبيرات )

قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

وضعفه بعضهم.

٤- باب قراءة سورتي الأعلى والغاشية في صلاتي الظهر والعصر
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر والعصر (سبح اسم ربك الأعلى ) و (هل أتىـٰك حديث الغٰشية )
رواه الطبراني في الأوسط (٥٢٢٠)

 والبزار في زوائد مسنده(٦١) وقال: صحيح.

قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد(٢/١١٩):

 رجاله رجال الصحيح.

وقال المحدث الألباني في السلسلة الصحيحة(١١٦٠): إسناده صحيح على شرط الشيخين غير حماد بن سلمة فهو على شرط مسلم وحده.اهـ
ورواه ابن خزيمة في صحيحه(٥١٢) وابن حبان في صحيحه(٤٦٩) عن أنس رضي الله عنه 

بلفظ : ( أنهم كانوا يسمعون منه عليه الصلاة والسلام النغمة في الظهر بـ (سبح اسم ربك الأعلى) و(هل أتاك حديث الغاشية)

قال الأرنؤوط في زاد المعاد(١/٢٠٣): إسناده صحيح.اهـ

كتبه/

بدر بن محمد البدر.

٦/١٢/١٤٣٦هـ

@ صحيح فضائل القرآن (٢٤) @

صحيح فضائل القرآن: (٢٤)

– سورة التكاثر
قال الإمام القرطبي في الجامع (٢٠/١٢٠):

سورة التكاثر مكية ، في قول جميع المفسرين وروى البخاري أنها مدنية.اهـ
قال القاضي العليمي في فتح الرحمن(٧/٤٢٥):

سورة التكاثر ، مكية ، وآيها: ثماني آيات ، وحروفها: مئة وتسعة عشر حرفاً ، وكلمها: ثمان وعشرون كلمة.اهـ

– فضل سورة التكاثر
باب ما جاء أن سورة التكاثر تعدل ألف آية إن صح الحديث.
عن حفص بن ميسرة عن عقبة بن محمد بن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال 

رسول الله عليه الصلاة والسلام: ( ألا يستطيع أحدكم أن يقرأ ألف آية في كل يوم؟

قالوا: ومن يستطيع ذلك؟

قال: أما يستطيع أحدكم أن يقرأ”ألـٰهكم التكاثر”)
رواه الحاكم في المستدرك (٢١٢٧): وقال: رواة هذا الحديث كلهم ثقات وعقبة هذا غير مشهور.
ورواه البيهقي في شعب الإيمان (٢٢٨٧)
قال الحافظ الذهبي في تلخيص المستدرك (٢٠٨١): رواته ثقات وعقبة ليس بمشهور.اهـ
قال الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب (٨٩١):

رواه الحاكم عن عقبة بن محمد عن نافع عن ابن عمر ، ورجال إسناده ثقات إلا أن عقبة لا أعرفه.اهـ
وضعفه المحدث الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (١/٤٤٦)
قلت: الحديث رجاله ثقات سوى عقبة بن محمد بن عقبة

لم أجد له على ترجمة في كتب الرجال ، سوى قول الحافظ ابن حجر في لسان الميزان(٤/١٧٩) قال الحاكم: عقبة غير مشهور.اهـ

ولم يذكره المحدث مقبل الوادعي في رجال الحاكم.

كتبه/

بدر بن محمد البدر.

٤/١٢/١٤٣٦هـ

@ صحيح فضائل القرآن (٢٣) @

صحيح فضائل القرآن: (٢٣)

– سورة الزلزلة.

قال الإمام القرطبي في الجامع (٢٠/١٠٥):

سورة الزلزلة ، مدنية في قول ابن عباس وقتادة 

ومكية في قول ابن مسعود وعطاء وجابر.اهـ
وقال القاضي العليمي في فتح الرحمن(٧/٤١٥):

سورة الزلزلة ، آيها: ثماني آيات ، وحروفها: مئة وخمسة وخمسون حرفاً ، وكلمها: وخمس وثلاثون كلمة.اهـ

– فضل سورة الزلزلة.
باب ما جاء أن سورة الزلزلة سورة جامعة.
عن عيسى بن هلال الصدفي عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: أتى رجل رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال: أقرئني سورة جامعة فأقرأه (إذا زلزلت الأرض) حتى فرغ منها.

قال الرجل: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليها آية أبداً ، فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام:( أفلح الرجل أفلح الرجل ) في رواية ( أفلح الرويجل )
رواه أحمد (٦٥٧٥) وأبو داود (١٣٩٩) والنسائي في الكبرى(١٠٥٥٢) وابن السني في عمل اليوم والليلة(٦٨٦)

ورواه ابن ابن حبان في صحيحه (٧٧٠)

والحاكم ( ٢/٥٣٢)وقال: صحيح على شرطهما.

قال الحافظ الذهبي في تلخيص المستدرك(٢/٥٣٢): صحيح فقط.اهـ

وصححه الحافظ ابن حجر العسقلاني في نتائج الأفكار(٣/٢٧١)

وقال أحمد شاكر في مسند أحمد(٦٥٧٥): إسناده صحيح.اهـ

وقال الأرنؤوط في سنن أبي داود(١٣٩٩):

إسناده حسن ، من أجل عيسى بن هلال الصدفي.اهـ

كتبه/

بدر بن محمد البدر.

٣/١٢/١٤٣٦هـ

@ صحيح فضائل القرآن (٢٢) @

صحيح فضائل القرآن: (٢٢)

فضل المسبحات.
قال الحافظ أبو العلا المباركفوري في تحفة الأحوذي (٧/٣٣٩): المسبحات بكسر الباء نسبة مجازية ، هي السور التي في أوائلها سبحان أوسبح بالماضي أو يسبح أو سبح بالأمر وهي:

الإسراء والحديد والحشر والصف والجمعة والتغابن والأعلى.اهـ

 

باب ما جاء أن في المسبحات آية خير من ألف آية.
عن عبدالله بن أبي بلال عن العرباض بن سارية رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يقرأ المسبحات قبل أن يرقد ويقول: ( إن فيهن آية خير من ألف آية )
رواه أبو داود (٥٠٥٧) وسكت عنه ، والترمذي(٢٩٢١) وقال: حديث حسن غريب.

وحسنه الحافظ ابن حجر العسقلاني في 

نتائج الأفكار(٣/٦٣)

وحسنه المحدث الألباني في صحيح سنن الترمذي(٢٣٣٣)
وله شاهد مرسل عن خالد بن معدان عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يقرأ المسبحات عند النوم ويقول:( إن فيهن آية تَعدل ألف آية )

رواه الدارمي في مسنده (٣٤٦٧) بسند صحيح.

كتبه/

بدر بن محمد البدر.

٢/١٢/١٤٣٦هـ

@ صحيح فضائل القرآن (٢١) @

.

صحيح فضائل القرآن(٢١)
سورة النجم
قال القاضي العليمي في فتح الرحمن(٦/٤٣٢):

سورة النجم ، مكية بإجماع من المتأولين ، وآيها: اثنتان وستون آية ، وحروفها: ألف وأربع مئة وخمسة أحرف ، وكلمها: ثلاث مئة وستون كلمة.اهـ

فضل سورة النجم

باب ما جاء أن سورة النجم ، أول سورة في القرآن أُنزلت على النبي عليه الصلاة والسلام فيها سجدة.
عن الأسود بن يزيد عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : ( أول سورة أُنزلت فيها سجدة ” والنجم ” ، قال: فسجد رسول الله عليه الصلاة والسلام وسجد من خلفه إلا رجلاً رأيته أخذ كفاً من تراب فسجد عليه ،

فرأيته بعد ذلك قُتل كافراً وهو أمية بن خلف ).
رواه البخاري (٤٨٦٣) ومسلم (٥٧٦) وأبو داود (١٤٠٦) والنسائي (٢/١٦٠)

كتبه/

بدر بن محمد البدر.

١/١٢/١٤٣٦هـ

@ صحيح فضائل القرآن (٢٠) @

صحيح فضائل القرآن:(٢٠)
سورة الإسراء والزمر معاً

قال القاضي العليمي في فتح الرحمن(٤/٦٩):سورة الإسراء ، مكية إلا

قوله ( وإن كادوا ليفتنونك) إلى آخر ثماني آيات ، قدر أيها: مئة وإحدى عشرة آية ، وحروفها: ستة آلاف وأربع مئة وستون حرفاً ، وكلمها ألف وخمس مئة وثلاث وثلاثون كلمة.اهـ
وقال أيضاً في فتح الرحمن(٦/٥٠):

سورة الزمر ، مكية إلا ثلاث آيات نزلت في شأن وحشي قاتل حمزة بن عبدالمطلب ، وهي ( قل يـٰعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم )

الآيات الثلاث ، وقالت فرقة: بل إلى آخر السورة مدني ، وقيل: فيها مدني سبع آيات ، وآيها: خمس وسبعون آية ، وحروفها: أربعة آلاف وسبع مئة وثمانية أحرف ، وكلمها: ألف ومئة واثنتان وسبعون كلمة.اهـ

فضل سورة الإسراء وسورة الزمر.
باب استحباب قراءة سورة الإسراء والزمر كل ليلة.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: ( كان النبي عليه الصلاة والسلام لا ينام على فراشه حتى يقرأ

 ” بني إسرائيل ” و “الزمر”)
رواه أحمد(٢٤٣٨٨) والترمذي(٢٩٢٠) وقال:حديث حسن غريب.

والحاكم(٢/٤٣٤)

وحسنه الحافظ ابن حجر العسقلاني في نتائج الأفكار(٣/٦٥)

قال الألباني في الصحيحة(٦٤١): إسناده جيد ورجاله ثقات.اهـ

وصححه الوادعي في الصحيح المسند(١٦٣٨)

قال الحافظ أبو العلا المباركفوري في التحفة(٧/٣٣٩): قولها ( لا ينام حتى يقرأ بني إسرائيل والزمر ) أي لم يكن عادته النوم قبل قراءتهما.اهـ

كتبه/

بدر بن محمد البدر.

٢٩/١١/١٤٣٦هـ

@ صحيح فضائل القرآن (١٩) @

صحيح فضائل القرآن:(١٩)

فضل سورة الكافرون والإخلاص معاً.

١- باب قراءة النبي عليه الصلاة والسلام بسورتي الكافرون والإخلاص في سنة الفجر.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قرأ في ركعتي الفجر (قل يا أيها الكافرون) و (قل هو الله أحد)
رواه مسلم (٧٢٦)
وله شاهد عن ابن عمر بلفظ ( رمقت النبي عليه الصلاة والسلام خمساً وعشرين مرة – وفي لفظ – شهراً فكان يقرأ في الركعتين قبل الفجر بـ ( قل يا أيها الكافرون) و ( قل هو الله أحد )
رواه أحمد(٤٩٠٩) والترمذي(٢٤١) وابن حبان في صحيحه(٢٤٥٩)

وقال الحافظ النووي في المجموع(٣/٣٨٥): إسناده جيد.

وصححه الألباني في سنن الترمذي(٢٤١)
وله شاهد عن أنس رواه البيهقي (٢٥٢٣)
وآخر عن عائشة رواه ابن أبي شيبة في مصنفه(٢/٢٤٢) وابن ماجه(١١٥٠) وابن حبان في صحيحه (٢٤٦١) وصححه الألباني في سننه ابن ماجه(١١٥٠)

٢- باب قراءة النبي عليه الصلاة والسلام ، بسورتي الكافرون والإخلاص في سنة المغرب.
عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يقرأ في الركعتين بعد صلاة المغرب ( قل يا أيها الكافرون ) و ( قل هو الله أحد)
رواه ابن ماجه(١١٦٦)

وصححه المحدث الألباني في سنن ابن ماجه(١١٦٦)
وله شاهد عن ابن عمر بلفظ ( رمقت النبي عليه الصلاة والسلام خمساً وعشرين مرة – وفي لفظ – شهراً فكان يقرأ في الركعتين بعد المغرب ، بـ ( قل يا أيها الكافرون) و ( قل هو الله أحد )
رواه أحمد(٤٩٠٩) والترمذي(٢٤١)وحسنه ، والنسائي(٩٩١) ، وابن حبان في صحيحه(٢٤٥٩)

وقال الحافظ النووي في المجموع(٣/٣٨٥): إسناده جيد 

وحسنه الألباني في سنن النسائي(٩٩١)
وشاهد آخر عن أنس رواه البيهقي (٢٥٢٣)

٣- باب قراءة النبي عليه الصلاة والسلام بسورتي الكافرون والإخلاص في ركعتي الطواف خلف مقام إبراهيم.
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أن رسول الله عليه الصلاة والسلام طاف بالبيت ثم صلى ركعتين قرأ فيهما ( قل يا أيها الكافرون ) و ( قل هو الله أحد )
رواه البيهقي (٥/٩١) بسند صحيح ، وأصله في صحيح مسلم (١٢١٨) 

قال الحافظ النووي في شرح مسلم (٨/١٧٦): رواه البيهقي بإسناد صحيح على شرط مسلم.

٤- باب قراءة النبي عليه الصلاة والسلام بسورتي الكافرون والإخلاص في الوتر.
عن أُبي رضي الله عنه قال: كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يُوتر بـ (سبح) و ( قل يا أيها الكافرون ) و ( قل هو الله أحد ) 
رواه الحاكم (٢/٢٥٧) وصححه
وله شاهد صحيح عن ابن عباس رواه أحمد في المسند (٢/٢٠٠) 

كتبه/

بدر بن محمد البدر.

٢٨/١١/١٤٣٦هـ