@ سلسلة الألفاظ المنهية (٢) @

٢٨‏/١٠‏/٢٠١٣ ٣:٣٨:٢٥ م: بدر البدر: @- سلسلة الألفاظ المنهية (٢)-@

الحمد لله رب العالمين

١- ربنا افتكره هذه المقولة يقولها البعض إذا سُئل عن شخص متوفى. وهي مقولة منكرة لأنا فيها نسبت النسيان لله تعالى وقد نص أهل العلم على كفر هذه المقولة لأنه  سبحانه وتعالى منزه عن صفات النقص، قال تعالى(لا يضل ربي ولا ينسى) وقال سبحانه(وما كان ربك نسياً) قال العلامة ابن عثيمين في المناهي(٧٥):إذا كان مراده بذلك أن الله تذكر ثم أماته فهذه كلمة كفر لأنه يقتضي أن الله ينسى والله تعالى لا ينسى(لا يضل ربي ولا ينسى) فإذا كان هذا قصد المجيب وكان يعلم ويدري معنى ما يقول فهذا كفر، أما إذا كان جاهلاً ولا يدري  ويريد بقوله(ربنا افتكره)يعني أخذه فقط فهذا لا يكفر لكن يجب أن يطهر لسانه عن هذا الكلام الموهم لنقص رب العالمين ويقول(توفاه الله أو نحو ذلك) . – توضيح: قال الإمام ابن كثير في تفسيره(٧٦١): قوله تعالى(فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا) أي نعاملهم معاملة من نسيهم لأنه تعالى لا يشذ عن علمه شيئ ولا ينساه كما قال تعالى(لا يضل ربي ولا ينسى) وإنما قال هذا من باب المقابلة(نسوا الله فنسيهم)قال علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس:نتركهم كما تركوا لقاء يومهم هذا). – وصحيفة علي عن ابن عباس جيدة لأنه سمع تفسير ابن عباس من أصحاب ابن عباس كمجاهد وغيره. -مسألة: قلت للعلامة اللحيدان: قول بعض الناس (فلان الله يذكره بالخير)فيها شيئ؟ قال:لا شيئ فيها وهي دعاء أن يذكر الله عبده بالخير.

٢- الفاتحة على روح المرحوم: هذه من البدع المنكرة التي لم يرد بها دليل. قالت اللجنة الدائمة(٢/٣٨٤):هذه بدعة لأنه لم تثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام ولا عن أحد من صحابته.

٣-الذكر عند تشييع الجنازة. من البدع المنكرة قول(وحدوه) ونحوها من الأذكار عند تشييع الجنازة روى أبو داود بسند فيه لين عن أبي هريرة مرفوعاً(لا تتبع الجنازة بصوت ولا نار) وذكر الحجاوي في شرح منظومة الأداب(٢٩٢) عن الإمام أحمد أنه قال:قول القائل مع الجنازة استغفروا له ونحوه بدعة. وقال العلامة عبدالله بن حميد في فتاواه(٣٦٩):هذا من البدع التي لا أصل لها كم من أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام يموتون ويمشي معهم رسول الله وكذلك الخلفاء ما بلغنا أنهم يقولون(وحدوه)بل يمشون معه بسكينة ويدفنونه ويسألون الله إذا دفنوه له الثبات.

كتبه: بدر بن محمد البدر.

التعليقات معطلة.