@ صحيح فضائل القرآن (٣٧) @

صحيح فضائل القرآن(٣٧)
فضل سورة ق

قال القاضي العليمي في فتح الرحمن(٦/٣٧٧):

سورة (ق) مكية بإجماع من المتأولين ، وقيل: إلا (ولقد خلقنا السموات) الآية ، فمدنية.

وآيها: خمس وأربعون آية ، وحروفها: ألف وأربع مئة وأربعة وسبعون حرفاً ، وكلمها: ثلاث مئة وخمس وسبعون كلمة.اهـ
– ما جاء في فضلها:
باب قراءة سورة (ق) في خطبة الجمعة.
عن عمرة بنت عبدالرحمن عن أخت لعمرة قالت: أخذت(ق والقرآن المجيد) من فيّ رسول الله عليه الصلاة والسلام يوم الجمعة وهو يقرأ بها على المنبر في كل جمعة.
رواه مسلم (٨٧٢)
قال الحافظ النووي في شرح مسلم(١/٥٦٨): قوله(عن أخت لعمرة) هذا صحيح ، يحتج به ولا يضر عدم تسميتها لأنها صحابية والصحابة كلهم عدول.اهـ
وعن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت: ما أخذت (ق والقرآن المجيد) إلا عن لسان رسول الله عليه الصلاة والسلام يقرؤها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب.
رواه أحمد (٢٧٤٤٥) ومسلم (٨٧٣) وابن خزيمة (١٧٨٧)
قال الحافظ النووي في شرح مسلم (١/٥٦٩):

قال العلماء: سبب اختيار (ق) أنها مشتملة على البعث والموت والمواعظ الشديدة والزواجر الأكيدة.

وفيه دليل للقراءة في الخطبة ، وفيه استحباب قراءة (ق) أو بعضها في كل خطبة.اهـ
باب قراءة سورتي (ق) و (القمر) في العيد.
عن أبي واقد الليثي رضي الله عنه قال: سألني عمر بن الخطاب رضي الله عنه عما قرأ به رسول الله عليه الصلاة والسلام في يوم العيد؟

فقلت: بـ (اقتربت الساعة) و (ق والقرآن المجيد)
رواه أحمد (٢١٨٩٠) ومسلم(٨٩١) 

وأبو داود(١١٥٤) والترمذي(٥٣٤) وقال: حديث حسن صحيح.

وابن ماجه(١٢٨٢) والنسائي(١٥٦٦)

وابن حبان في صحيحه(٢٨٠٩)
فائدة:

استحب الإمام الشافعي قراءة سورة (ق) وسورة (القمر) في العيدين لحديث أبي واقد الليثي.
فائدة أخرى:

قال الحافظ ابن كثير في تفسيره (١٧٥٤):

والقصد أن رسول الله عليه الصلاة والسلام كان يقرأ بهذه السورة في المجامع الكبار كالعيد والجمع لاشتمالها على ابتداء الخلق والبعث والنشور والمعاد والقيام والحساب والجنة والنار والثواب والعقاب والترغيب والترهيب.اهـ
باب قراءة سورة (ق) في صلاة الفجر.
عن جابر بن سمرة رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يقرأ في الفجر بـ (ق والقرآن المجيد) قال: وكانت صلاته بعد تخفيفاً.
رواه أحمد (٢٠٨١٥) ومسلم(٤٥٨) وابن خزيمة (٥٢٦) وابن حبان (١٨١٣)
وعن قطبة بن مالك رضي الله عنه سمع النبي عليه الصلاة والسلام يقرأ في الفجر(والنخل باسقات لها طلع نضيد)

رواه أحمد (١٨٨٥٦) ومسلم(٤٥٧)

ورواه الدارمي (١٣٣١)والترمذي(٣٠٦) بلفظ(في الركعة الأولى) وقال: حديث حسن صحيح.

وابن ماجه(٨١٦) والنسائي(٩٤٩)وابن خزيمة(٥٢٧) وابن حبان(١٨١١)

رواه الحاكم(٣٧٨٠) قال: صحيح على شرط مسلم.
فائدة:

ليس لقطبة بن مالك في مسند أحمد سوى هذا الحديث.

كتبه/

بدر بن محمد البدر.

٢٧/١/١٤٣٧هـ