@ سلسلة الألفاظ المنهية(١١) @

سلسلة الألفاظ المنهية:(١١)

١- (الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه)
الواجب على المسلم إذا أصابته مصيبة أن يقول(الحمد لله على كل حال)

كما ورد ذلك في حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا أتاه ما يسره قال: (الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات) وإذا أتاه ما يخالف ذلك قال: (الحمد لله على كل حال).

رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة(٣٧٨)

والحاكم وصححه(١/٤٩٩)

وصححه الألباني في الصحيحة(٢٦٥)
قال العلامة ابن عثيمين في شرح الرياض(٤/٣١):

ما يقوله بعض الناس اليوم(الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه) فهو خطأ غلط ، لأنك إذا قلت: الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه فهو عنوان على أنك كاره لما قدره عليك ، ولكن قل كما قال النبي عليه الصلاة والسلام (الحمد لله على كل حال) هذا هو الصواب ، وهو السنة التي جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام.اهـ

٢- (كوارث طبيعية)
هذا كلام محرم لا يجوز وهو يشبه كلام الطبائعيين ، الذي ينسبون الشر والخير إلى الطبيعة ، والطبيعة مخلوقة ليس لها تصرف في الكون ، وإنما كل ما يحدث في الكون من خير أو شر يحدث بإذن الله سبحانه وتعالى.
قال تعالى: (مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ )
قال العلامة أحمد النجمي في الشرح الوجيز الممهد لتوحيد الخالق الممجد(٢٩٩): ومن الملاحظ أن كثيراً من الناس

يسمون الكوارث من زلازل مدمرة ، وأعاصير مهلكة وفيضانات وغير ذلك ، يسمون هذه الأمور كوارث طبيعية وهذا يعتبر شركاً ، وقد يكون من الشرك الأكبر حينما ينسبون هذه الكوارث إلى الطبيعة وينسون خالق هذا الكون ، والمتصرف فيه.اهـ

كتبه/

بدر بن محمد البدر.

٣/٢/١٤٣٧هـ