@ التكبير في العيد @

٨‏/١٠‏/٢٠١٣ ١٠:١١:٤٢ ص: بدر البدر: @ التكبير في العيد @
الحمد لله
التكبير سنة عند جماهير أهل العلم
في عيد الفطر وفي عشر ذي الحجة
– والتكبير في الفطر: من بعد غروب شمس أخر يوم من رمضان إلى دخول الإمام لصلاة العيد.
وكان ابن عمر يخرج من بيته يوم عيد الفطر مكبراً حتى تبدئ الصلاة) رواه مالك والدارقطني وصححه الألباني.
وهو فعل السلف.
-والتكبير في العشر من ذي الحجة له حالتان:
١-تكبير مطلق:
وهو من بعد غروب شمس أخر يوم من ذي القعدة إلى فجر يوم عرفة.
وكان ابن عمر وأبو هريرة يخرجون في الطرقات يكبرون ويكبر الناس بتكبيرهم) رواه البخاري معلقاً وصححه الألباني في الإرواء.
وهو قول السلف.
٢-تكبير مقيد:
أي أدبار الصلوات المفروضة وهو من فجر يوم عرفة إلى عصر أخر يوم من أيام التشريق.
وقد صحح هذا عن علي ابن أبي طالب ، صححه الألباني في الإرواء،ونقل ابن قدامة في المغني إجماع الصحابة على ذلك.
@ صفة التكبير:
-ثبت عن ابن مسعود أنه كان يقول
(الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد) رواه ابن أبي شيبة وصححه الألباني.
-وثبت عن ابن عباس أنه كان يقول( الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد ، الله أكبر وأجل الله أكبر على ما هدانا ) رواه البيهقي وصححه الألباني.
-وروي غير ذلك عن الصحابة رضوان الله عليهم جميعاً.
كتبه
بدر بن محمد البدر

@ إزالة النجاسة @

٨‏/١٠‏/٢٠١٣ ٩:٠٥:٤٠ ص: بدر البدر: @ إزالة النجاسة @
الحمد لله رب العالمين:
-النجاسة هي عين مستقذرة شرعاً.
والمراد بإزالتها أي رفعها.
-والنجاسة نوعان:
١-نجاسة عينية:
وهذه لا تطهر أبداً بأي حال
مثل:روث الحمار وروث السباع وعظم الميتة.
وهذه نجاستها دائمة ولا ترتفع أبداً
٢-نجاسة حكمية:
وهي الطارئة على محل طاهر.
والنجاسة الحكمية ثلاثة أقسام:
أ-نجاسة مخففة:
وهذه يكفي فيها النضح بالماء ولا يشترط الغسل،
-مثل: بول الغلام الرضيع الذي لم يأكل الطعام،
لحديث أم قيس أنها جاءت بابن لها إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام فاجلسه في حجره فبال عليه فأمر بماء فنضحة ولم يغسله)متفق عليه
وفي حديث أبي السمح مرفوعاً(يرش من بول الغلام ويغسل من بول الجارية) رواه أبو داود وصححه الحاكم والألباني.
ومثل: نضح الثوب من المذي
لحديث سهل بن حنيف أنه قال يا رسول الله المذي يصيب الثوب؟
قال عليه الصلاة والسلام(يكفيك بأن تأخذ كفاً من ماء فتنضح به ثوبك) رواه أبو داود وحسنه الألباني.
٢-نجاسة مغلظة:
وهي نجاسة الكلب فهذه لابد من غسلها سبع غسلات أولاهن بالتراب، لحديث أبي هريرة مرفوعاً(إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعاً أولاهن بالتراب) متفق عليه.
-قال بعض أهل العلم: ولا يقوم مقام التراب شيئاً لتنصيص الحديث عليه، فمن غسله بصابون ونحوه مع الماء لا ترتفع النجاسة على الصحيح.
-ومثل نجاسة الكلب نجاسة الخنزير كما قال بعض أهل العلم.
٣-نجاسة متوسطة:
وهي بول الرجل ودم الحيض ونحوهما.
وهذه تغسل موضع النجاسة بالماء مرة واحدة، وإذا احتاج إلى أكثر زاد ثانية وثالثة وهكذا حتى تزول عين النجاسة.
لقول النبي عليه الصلاة والسلام لأسماء في دم الحيض(حتيه ثم اقرصيه ثم انضحيه بالماء) متفق عليه.
@ مسائل:
١-إذا غسلت عين النجاسة لا يضر بقاء أثرها.
لحديث أبي هريرة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال لخولة في دم الحيض( يكفيك الماء ولا يضرك أثرة) رواه أبو داود وفي صحته خلاف
والعمل عليه عند أهل العلم.
٢-من نسي موضع عليه غسل الثوب كله ومن علم موضعها يغسل عين النجاسة
٣-إذا وقعت النجاسة على الأرض وزالت بالريح والشمس فإن المكان يطهر على الصحيح وهو إختيار شيخ الإسلام.
٤-لا يشترط في رفع النجاسة التسبيع بل العبرة بزوال عين النجاسة، والحكم يدور مع علته ثبوتاً وعدماً.
وأما حديث ابن عمر( أمرنا بغسل النجاسة سبعاً) هذا حديث لا أصل له ، قال الألباني: لم أجده بهذا اللفظ.
كتبه
بدر بن محمد البدر

@ المباح @

١٠‏/٢٠١٣ ٩:٥٩:٠٨ ص: بدر البدر: @ المباح @
الحمد لله
-المباح هو مستوي الطرفين، أو ما لايترتب عليه أمر ولا نهي لذاته .
– وهو خامس الأحكام التكليفية عند جماهير أهل السنة.خلافاً لمن أنكره.
والمباح يسمى المسكوت عنه ويسمى عفو .
-والمباح نوعان:
١- مباح باقٍ على إباحته.
وهو الأصل بالمباح كالأكل والشرب والنوم ونحو ذلك.هذه كلها مباحات.
٢- مباح غير باقٍ على إباحته.
وهو ما خرج عن حيز الإباحة ، ويسمى الوسائل .فإذا خرج عن إباحته قد يكون واجباً وقد يكون محرماً.
قال تعالى( يا أيها الذين ءامنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا وللكافرين عذاب أليم)
قال أهل العلم: الكلام الأصل فيه الإباحة وقول(راعنا) أي انتظرنا، ولكن اليهود كانوا يقولونها ويعنون بها الرعونة أي الإستهتار، فنهاهم الله عن هذه الكلمة لأنها خرجت عن حيز الإباحة.
مثال ثانٍ: بيع العنب مباح، لكن إذا بيع لمن يتخذه خمراً يحرم بيعه.لوجود النهي في ذلك.
مثال ثالث: بيع السلاح جائز ،لكن إذا أراد به قتل الناس، يحرم بيعه.
وهكذا لأن الوسائل لها أحكام المقاصد.
كتبه
بدر بن محمد البدر

@ رؤية الهلال @

٥‏/١٠‏/٢٠١٣ ١:٥٧:٢٨ م: بدر البدر: @ رؤية الهلال @
الحمد لله رب العالمين
قال تعالى(يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس..)
وقال تعالى(وعلامات وبالنجم هم يهتدون)
-الأحكام الشرعية كالعدد والزكاة والصيام والحج معلقة برؤية الهلال أو إكمال الشهر المنسلخ عند تعذر الرؤية ثلاثين يوماً
وقداستحب أهل العلم ترائي الهلال وهو فعل السلف.
جاء في السنن عن ابن عمر قال:(ترائى الناس الهلال وأخبرت النبي عليه الصلاة والسلام أني رأيته..)
@ورؤية الهلال لها شروط:
١-أن تكون الرؤية في مكان مظلم بعيداً عن الأنوار والأضواء.
٢-أن يكون الجو صحو لا غبار فيه ولا غيم ولا رطوبة.
٣-أن تكون الرؤية في مكان مرتفع
٤-تحقق مغيب الشمس
٥-الإنتظار قليلاً بعد مغيب الشمس ما يقارب خمسة دقائق إلى عشرة دقائق حتى تخف حمرة الشفق
٦-تكون رؤية الهلال يسار الشمس في الأفق بمقدار ستة درجات.
@ مسائل:
١-إذا روئي الهلال نهاراً فإنه لليلة القادمة بالإتفاق ،لأنه حال تولده قد يراه بعض الناس وإن كان يصعب ذلك جداً.
٢-إذا غرب الهلال قبل الشمس فإنه يصعب رؤيته جداً.
٣-إذا غرب الهلال مع الشمس بوقت واحد فإنه أيضاً تصعب رؤيته.
٤-إذا غربت الشمس قبل الهلال فإنه يمكن رؤيته.
٥-قد يتعذر رؤية الهلال في المشرق ويراه أهل المغرب والعكس، وهذا ما يسمى بإختلاف المطالع.
٦-إذا حصل كسوف للشمس في أخر الشهر فإنه يكون إشعاراً بتولد الهلال ويكون غداً أول الشهر الجديد.
٧-إذا كان الشهر المنسلخ (٣٠)يوماً فإن الهلال يكون صغيراً، وإذا كان الشهر المنسلخ (٢٩)يوماً فإن الهلال يكون كبيراً.
٨-يمكث الهلال في الأفق بعد مغيب الشمس ما يقارب(٢٠)إلى(٢٦)دقيقة على حسب كل بلد وبعد ذلك يختفي.
٩-الهلال اسم لأول ثلاثة ليال من الشهر وبعد ثلاث لا يسمى هلالاً بل يسمى قُمر بضم القاف.
كتبه
بدر بن محمد البدر

@ الحركة في الصلاة @

٥‏/١٠‏/٢٠١٣ ١٢:٤٤:٢٣ ص: بدر البدر: @ الحركة في الصلاة @
الحمد لله رب العالمين
الحركة في الصلاة لا تخلو من حالتين:
١-حركة مشروعة:
وهي نوعان:
أ-واجبة: وهي الحركة لستر العورة لمن كشفت عورته في الصلاة، وحركة من صلى لغير القبلة ونُبه بالخطأ. ونحوهما من الحركات الواجبة.
ب-مستحبة: وهي الحركة لسد الفرجة في الصلاة، أو لأجل تسوية الصف،أو وضع يده حال العطاس أمام وجهه حتى لا يؤذي المصلين،أو وضع يده حال التثاؤب على فمه . ونحوها من الحركات المستحبة.
٢-حركة غير مشروعة:
وهي نوعان:
أ- محرمة: وهي الحركة الكثيرة المتوالية لغير حاجة، وذهب جمع من أهل العلم  منهم العلامة السعدي  إلى أنها مبطلة للصلاة.
ب- مكروهة: وهي الحركة اليسيرة لغير حاجة، كتحريك الساعة والعبث في الثوب ونحوهما.
@ وبعض أهل العلم يزيد حركة مباحة: وهي الإشارة المفهومة في الصلاة لحاجة، أو تقدم وتأخر ليس لمصلحة الصلاة كمن يتقدم لفتح باب أو يتأخر عنه، أو حمل صغير،وقد دلت أدلة كثيرة من السنة على إباحة ذلك في الصلاة، ليس هذا موضع بسطها.
@ قال بعض أهل العلم :يجب أن لا تزيد الحركة المشروعة في الصلاة على ثلاثة حركات.
وهذا قول ليس بصحيح  وتقييد بلا دليل.
كتبه: بدر بن محمد البدر.

@ حكم اللحوم المستوردة @

٤‏/١٠‏/٢٠١٣ ٥:٢٥:١٧ م: بدر البدر: @ حكم اللحوم المستوردة @
الحمد لله رب العالمين
-المراد باللحوم:هو ما يؤكل من بهيمة الأنعام والدجاج ونحوهما.
-المستوردة:هي التي دخلت البلد من بلد آخر.
@واللحوم المستوردة لها ثلاثة حالات:
١-المستوردة من بلاد إسلامية:
هذه تؤكل مباشرة ولا يُسأل هل ذكروا اسم الله حال الذبح أم لا لأننا نأخذ بالظاهر،
مدام أنه قادم من بلاد اسلامية فإنه يؤكل مباشرة من باب إحسان الظن بالمسلمين
لما جاء في البخاري من حديث عائشة:أن قوماً قالوا:يا رسول الله إن قوماً من الأعراب يأتونا باللحم ولا ندري أذكر اسم الله أم لا؟قال(سموا أنتم وكلوا)
٢-المستورد من أهل الكتاب:
هذا أيضاً يؤكل مباشرة لإباحة ذبائح اليهود والنصارى
قال تعالى(وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم)
قال ابن عباس(طعامهم ذبائحهم)رواه البخاري معلقاً ووصله الطبري.
وفي الصحيح أن النبي عليه الصلاة والسلام أكل شاة مصلية بخيبر ذبحتها له يهودية.
وهذه الأدلة واضحة في جواز أكل ذبائحهم.
-لكن إذا عُلم يقيناً أن أهل الكتاب يذبحون بالصعق الكهربائي أو بالضرب أو يذكرون اسم المسيح حال الذبح،
فإنه لا يؤكل في هذه الحالة ما ذبحوه.
٣-المستورد من غير ما ذكر:
كالمستورد من بلاد وثنية أو شيوعية ونحوهما من ملل الكفر
هؤلاء لا تُؤكل ذبائحهم لعدم الأهلية.
لكن يجوز أكل ما طبخوه من رز أو لحم ونحوه لأن التحريم للذبائح لا للطبخ.
كتبه
بدر بن محمد البدر

@مسألة العمل بالحديث الضعيف ودعوى الإجماع عليها@

٤‏/١٠‏/٢٠١٣ ١٠:٣٦:٠٧ ص: بدر البدر: @مسألة العمل بالحديث الضعيف ودعوى الإجماع عليها@
الحمد لله:
الحديث الضعيف:هو ما نزل عن رتبة الحسن.
-وله سببان:
١-طعن بالراوي كأن يكون سيئ الحفظ أو مغفل ونحوهما.
٢-سقط في السند كأن يكون منقطع أو معضل ونحوهما.
@ ذكر النووي في المجموع وغيره من كتبه الإجماع على جواز العمل بالحديث الضعيف في الفضائل دون الأحكام.
-وبعض العلماء ذكر جواز العمل بالحديث الضعيف ولم ينقل إجماعاً
منهم الصنعاني وله رسالة في العمل بالحديث الضعيف.
-وأجاز بعض العلماء منهم ابن حجر العمل بالحديث الضعيف بشروط:أن يكون ضعفه يسير وأن يندرج تحت أصل صحيح وأن يعتقد عدم صحته
@ سبب نقل الإجماع @
-أولاً:الإجماع هو اتفاق علماء العصر على حادثة من الحوادث بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام.
ثانياً:أنه وجد في كلام الأئمة كأحمد بن حنبل وابن مهدي وغيرهما من الأئمة ما يفيد جواز رواية الحديث الضعيف في غير الأحكام،رواه عنهم الحاكم في المدخل، والخطيب في الكفاية.
قال أحمد:إذا روينا في الحلال والحرام شددنا وإذا روينا في غيرهما تساهلنا،
ونحو كلام الإمام أحمد كلام الإمام عبدالحمن بن مهدي.
-وقال أحمد:الحديث الضعيف عندي خير من أقوال الرجال، ومرة قال:خير من القياس.
-وهنا مسائل :
١-الأئمة رحمهم الله قالوا: نروي الضعيف ولم يقولوا نعمل به !!
وفرق بين رواية الحديث وبين العمل بالحديث.
٢-ما مقصود أحمد بالضعيف؟
قال شيخ الإسلام في كتابه قاعدة جليلة:الضعيف عند أحمد يقابل الحسن عند الترمذي، يعني :هو الضعيف الذي اعتضد بغيره .
وكذا قال ابن القيم في إعلام الموقعين، وابن رجب في شرح العلل.
-ومن المعلوم أن شيخ الإسلام من أعلم الناس بأصول الإمام أحمد ومسائله،
وهنا يقرر رحمه الله أن الضعيف عند أحمد ليس كالضعيف المعروف عندنا بل هو ما يقابل الحسن عند الترمذي.
ومن أقوى الأدلة على قول شيخ الإسلام أن هناك أحاديث في الأحكام ضعفها الإمام أحمد وقال بوجبها أو استحبابها منها:أحاديث البسملة على الوضوء ضعفها أحمد
ومذهبه وجوب البسملة وفي رواية استحبابها.
ولو كان مراده بالضعيف هو المعروف عندنا لما قال بوجوب البسملة.
ثالثاً: قال ابن مفلح الحنبلي في الأداب الشرعية:وظاهر فعل أحمد عدم العمل بالأحاديث الضعيفة بالفضائل فقد روى جملة من الأحاديث في الفضائل وضعفها ولم يعمل بها منها حديث صلاة التسابيح رواه أحمد وضعفه ولم يعمل به وهو في الفضائل، وذكر ابن مفلح بعض الأحاديث.
رابعاً: ذكر الإمام مسلم في كتاب التمييز أنه لولا حاجة الناس لبيان الحديث الضعيف ما ذكرتها هنا.
ولم يروِ في صحيحه منها شيئاً.وكذا شيخه الإمام البخاري لم يروِ منها في صحيحه شيئاً .
وبوب ابن حبان في صحيحه باب:من روى حديث ضعيف فهو داخل في قوله -عليه الصلاة والسلام-من كذب علي متعمداً فيتبؤا مقعده من النار.
-صنف المحدث المعلمي رسالة في نقض إجماع النووي
-وتكلم المحدث الألباني في مقدمة صحيح الجامع بكلام نفيس جداً وبين فيه كلام بعض الحفاظ بعدم العمل بالحديث الضعيف مطلقاً وفي الصحيح غنية.
-وقال العلامة ابن عثيمين في فتاوى نور على الدرب المجلد الأول:لا يعمل بالحديث الضعيف مطلقاً.
-وللعلامة ربيع المدخلي رسالة نفيسها اسمها تقسيم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف بيين فيها عدم العمل بالضعيف مطلقاً.
@وعلى هذا يكون دعوى الإجماع ليست صحيحه لإنها لو صحت لما خالفها العلماء .لا سيما وأن الحافظ النووي متساهل في نقل الإجماع كابن المنذر، وقد ذكر ذلك جملة من أهل العلم.والله يعفو عنهما.
كتبه:
بدر بن محمد البدر العنزي

@أحكام الأطعمة@

٤‏/١٠‏/٢٠١٣ ١٢:٠١:١٢ ص: بدر البدر: @أحكام الأطعمة@
الحمد لله رب العالمين:
-الأطعمة جمع طعام وهو كل ما يؤكل ويشرب.
-الأكل ظاهر أنه يسمى طعاماً.
-والشرب يسمى طعاماً
قال تعالى(فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني)
سمى الشراب طعاماً.
وفي الحديث(ماء زمزم دواء سقم وطعام طعم)رواه البزار وصححه بعض الأئمة وله شواهد.
-الأصل في الأطعمة الحل والإباحة إلا ما دل الدليل على تحريمة.
قال تعالى(هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً)
-قاعدة في الأطعمة(كل طعام لم يبين الشرع حرمته فهو حلال)
@الأطعمة نوعان:
١-حيواني
٢-نباتي
-الحيواني نوعان:
أ-بحري:وهو الذي يعيش في البحار أو الأنهار.
وحيوانات البحر كلها حلال على القول الصحيح ولا يستثنى منها شيئ.
لعموم حديث أبي هريرة لما سئل النبي عليه الصلاة والسلام عن البحر قال(هو الطهور ماؤه الحل ميتته)رواه أهل السنن وصححه الترمذي وابن خزيمة والألباني وغيرهم.
-قوله(الحل ميتته ) هذا مفرد مضاف يفيد العموم أي كل ميتة.
قال تعالى(أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعاً لكم وللسيارة)
قال ابن عباس(صيد البحر)هو ما صيد حياً(طعامه)هو ما صيد ميتاً.
قال لي العلامة اللحيدان:كل ميتة البحر حلال إذا كانت ممن تعيش فيه وأما ما مات في البحر مما لا يعيش فيه فهذا حرام.
ب-بري:وهو الذي يعيش في البر من الحيوانات البرية والطيور.
وهذه كلها حلال لعموم قوله تعالى(هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً)
ولا يحرم منها إلا ما دل الدليل على حرمته.
-بعض العلماء يقسم الحيوانات إلى ثلاث أقسام:بري وبحري وبرمائي وهو الذي يعيش في الماء والبحر،والصحيح أن البرمائي إذا كان غالب عيشه بالبر فهو بري وإذا كان غالب عيشه بالبحر فهو بحري.
@ الحيوانات التي دل الدليل على حرمتها هي:
١-الحمر الأهلية:هذه محرمة بالنص والإجماع قال ابن المنذر :الإجماع على حرمتها.
أما الحمر الوحشية فهي حلال.لوجود النص على حلها.
٢-ما له ناب يفترس به.كالسباع.
هذه محرمة بالنص والإجماع.
إلا الضبع فإنه مستثى لحديث ابن أبي عمار-وهو تابعي ثقة-قال:قلت:لجابر الضبع صيد هي؟قال نعم،قلت:قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟قال:نعم)
رواه أهل السنن وصححه البخاري والترمذي وابن حبان وغيرهم.
٣-ما له مخلب يصيد به من الطيور.
وهذا محرم بالنص والإجماع
٤-ما يأكل الجيف.كالنسر والغراب.
وأما الغراب الصغير الذي يشبه الحمامة هذا حلال قاله ابن عثيمين في الشرح الممتع.
٥-ما يستخبث.كالحية والفأرة والحشرات .
ويستثنى من الحشرات :الجراد واليربوع والضب. وما ثبت تبعاً كبقايا النحل في العسل.
@قواعد في الأطعمة
١-ما أمر الشارع بقتله أكله حرام
٢-ما نهى الشارع عن قتله أكله حرام.
٣-ما تولد من مأكول وغير مأكول كالبغل حرام.
٤-ما وضع له ضابط وحد كالناب للسبع والمخلب للطير هذه حرام كما تقدم.
@ الجلالة @
هي من كان أكثر أكلها النجاسات
أما إذا كان أكثر أكلها طاهر وأكلت بعض النجاسات فهذه ليست جلالة،
-والجلالة لحمها حرام ولبنها، وإن كانت تبيض كالدجاج بيضها حرام أيضاً
لحديث ابن عمر(نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن الجلالة وألبانها)رواه أهل السنن وحسنه الترمذي وصححه الألباني.
-ولا يحل أكل الجلالة إلا إذا حبست بمكان طاهر وأُطعمت طعاماً طاهراً
ثلاث أيام.
قال أحمد:إن حبست ثلاث أيام تأكل الطاهر حلت لخبر ابن عمر(أنه كان إذا أراد أكل دجاجة حبسها ثلاثاً)
@ مسألة: الزروع إذا سقيت بالنجاسة:
قال أهل العلم:الزروع إذا سقيت بالنجاسات أو سمدت بها فإنها كالجلالة، وإذا سقت الماء الطاهر حلت.
@مسألة: في المضطر.
من أضطر إلى أكل محرم وخاف الموت إذا لم يأكله حل له أكله إلا الخمر والسم.
قال تعالى(فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه)
-والقاعدة:الضرورات تبيح المحضورات
-لكن:الضرورة تقدر بقدرها.
@ملحق : حكم الأشربة @
الأصل في الأشربة الحل والإباحة
لعموم قوله تعالى(هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً)
ولا يحرم منها إلا ما دل الدليل على حرمته وهي ثلاث:
١-المسكر:كالخمر والمخدرات وسائر المسكرات .
٢-الخبيث: كالسم والسجائر وسائر الخبائث.
٣-النجس:كالبول والدم.وسائر النجاسات.
كتبه
بدر بن محمد البدر

@أحكام سجود السهو@

٣‏/١٠‏/٢٠١٣ ١١:٣٠:٥٦ ص: بدر البدر: @أحكام سجود السهو@ الحمد لله رب العالمين -السهو هو النسيان. -وله ثلاث حالات: ١-نقص في الصلاة ٢-زيادة في الصلاة ٣-شك في الصلاة -الحالة الأولى النقص: وهذه لها ثلاث حالات: أ-نقص ركن: كمن ترك سجوداً أو ركوعاً وهذا لابد أن يأتي بالركن الناقص ويسجد للسهو. ب-نقص واجب: كمن ترك التشهد الأول،هذا إن استتم قائماً فإنه لا يرجع وإن لم يستتم قائماً لزمه الرجوع مباشرة ويسجد للسهو في الحالتين، وأما إذا أراد القيام وتذكر إنه لم يتشهد ولم يقم فهذا لا شيئ عليه لأنه لم ينقص شيئاً من الصلاة. ج-نقص سنة: كرفع اليدين مثلاً هذا لا شيئ عليه. الحالة الثانية الزيادة: وهي أيضاً لها ثلاث حالات: أ-زيادة ركن: هذا يرجع مباشرة لأن الزائد فاسد لا حكم له.ويسجد للسهو ب-زيادة واجب: كمن زاد تشهد أخر ،هذا أيضاً لا يكمله لأنه زائد والزائد لا حكم له.ويسجد للسهو ج-زيادة سنة: كمن رفع يديه عند التكبير مرتين، هذا لا شيئ عليه . ٣-الحالة الثالثة الشك: كمن شك في صلاته ولم يدرِ كم صلى أربعاً أم ثلاثاً ! هذا إذا غلب على ظنه أنه أربع فإنه لا شيئ عليه وإذا أغلق عليه ولم يترجح له شيئاً فإنه يبني على ما استيقن وهو الأقل  أي إذا شك هل صلى ثلاثاً أو أربعاً فإنه يجعلها ثلاثاً ويكمل صلاته ويسجد للسهو. @هنا مسائل: ١-يشرع سجود السهو في الفرض والنفل لما جاء في الموطأ أنا ابن عباس سهى في وتره وسجد للسهو. ٢-إذا سهى الإمام فعليه وعلى من خلفه،وإذا سهى المأموم فإنه لا يسجد للسهو إلا إذا كان مسبوقاً وسهى أثناء قضاء ما فاته فإنه يسجد للسهو. ٣-إذا سهى الإمام أكثر من مرة في صلاته يكفيه سجود سهو واحد. ٤-إذا قام الإمام إلى خامسة ولم يرجع فإن المأموم لا يتابعه بالقيام، وأما المسبوق فإنه يتابعه لأن المسبوق لم يقم إلى زائد،قاله ابن قدامة في المغني ورحجه ابن عثيمين. ٥-سجود السهو إذا نساه المصلي وطال الفصل فإنه يسقط على الصحيح قاله ابن قدامة وغيره ،قال لي اللحيدان هو الصحيح.وذهب بعض العلماء أنه لا يسقط ولو طال الفصل وهو قول شيخ الإسلام. ٦-إذا سهى الإمام وسبح له المأمومون وأُغلق عليه ولم يعرف موضع السهو فإنه يبين له موضع النسيان إذا كان ناسياً سجدة يقال له اسجد، وإذا كان ناسياً ركوعاً يقال له اركع ،وهكذا. ٧-إذا سهى الإمام معتقداً أنه لم يسهى وراجعه المأمومون فإنه يأخذ بقول الكثرة. ٨-اختلف أهل العلم في موضع سجود السهو هل هو قبل السلام أو بعده،أو على التفصيل في النقص والزيادة. قال شيخ الإسلام في الفتاوى الكبرى:إن شاء سجد قبل السلام وإن شاء بعده والأمر واسع. ٩-ذهب بعض الحنابلة إلى جواز سجود السهو لمن ترك مسنوناً،والصحيح لا يسجد للسهو ١٠-قال السعدي:باب سجود السهو أصعب أبواب الصلاة.

كتبه: بدر بن محمد البدر

 

@وقت الفجر@

٢‏/١٠‏/٢٠١٣ ١١:١٩:٥٥ ص: بدر البدر: @وقت الفجر@
الحمد لله رب العالمين
الفجر:هو انكشاف ظلمة الليل عن نور الصبح.
-وهو نوعان:
١-فجر كاذب:وهو المستطيل ويشبه ذنب الذئب كما جاء في حديث ثوبان(كذنب السرحان)أي الذئب،ولونه كأنه دخان رصاصي فاتح جداً
٢-فجر صادق:وهو المستطير أي المنتشر .كما جاء في حديث ثوبان. ولونه نور أبيض.
@والفترة الزمنية بين الفجرين:
هي عشرون دقيقة غالباً،وقيل ثلاثون دقيقة ،والصحيح أن الفترة الزمنية بينهما هي عشرون دقيقة تقريباً.وهي تختلف من بلد لآخر،وتخلف شتاءاً وصيفاً.
@يعرف دخول الفجر الصادق بالرؤية العينية ،وأما علماء الفلك يعرفونه بالدرجة القوسية لا الزمنية
ويقولون إن الفجر الصادق يدخل إذا كانت الشمس تحت الأرض ب(١٧)درجة،
ولكن الرؤية العينية أضبط من الحسبة الفلكية،والعمل على الرؤية هو فعل السلف.وهو الصحيح.
@الفرق بين الفجرين:
١الفجر الصادق يعقبه نور
-والفجر الكاذب تعقبه ظلمة.
٢-الفجر الصادق ينتشر من الشمال إلى الجنوب .
-والفجر الكاذب يظهر من الشرق ويرتفع في الأفق حتى يختفي.
٣-الفجر الصادق تخفي معه كل النجوم إلا النجوم اللامعة
-والفجر الكاذب لا تختفي معه النجوم بل كل النجوم اللامعة والخافتة تكون ظاهرة.
@هنا مسائل:
١-الإسفار:يكون بعد طلوع الفجر الصادق بنصف ساعة تقريباً.
٢-الفترة الزمنية بين الفجر الصادق وطلوع الشمس هي ساعة ونصف تقريباً.
٣-الفترة الزمنية بين طلوع الشمس وارتفاعها قدر رمح هي (١٥)دقيقة تقريباً، وهنا يبدئ وقت صلاة الإشراق وصلاة العيد.
٤-شعاع الشمس يتنشر بعد(٨)دقائق من شروقها،وليلة القدر شمسها ليس لها شعاع كما جاء في الحديث.أي تتعدى (٨)دقائق ولا ينتشر شعاعها.
كتبه:
بدر بن محمد البدر العنزي