سنن قل العمل بها

-سنن قل العمل بها:

-استحباب السحور على تمر أو ماء.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي عليه الصلاة والسلام: ( نِعْمَ سحور المؤمن التمر)
رواه أبوداود(٢٣٤٥) وصححه ابن حبان(٣٤٧٥)
قال الألباني في السلسلة الصحيحة(٥٦٢): إسناده صحيح.

‏عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال النبي عليه الصلاة والسلام: (السحور أكله بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة ماء فإن الله وملائكته يصلون على المتسحِرين)
رواه أحمد(١٠٨٧٦) وابن حبان في صحيحه(٥/١٩٤)
قال المنذري في الترغيب(٢/١٣٩): رواه أحمد وإسناده قوي.اهـ
‏قال الألباني في صحيح الترغيب(١٠٧٠):حسن لغيره.

-استحباب الفطور على رطب فإن لم يجد فعلى تمر فإن لم يجد فعلى ماء.

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (كان النبي عليه الصلاة والسلام يُفطر قبل أن يصلي على رُطبات ، فإن لم تكن رُطبات فتُميرات ، فإن لم تكن تميرات حسا حسوات من ماء)
رواه أحمد(١٢٦٧٦) وأبو داود(٢٣٥٦) والترمذي(٦٩٦) وقال: حديث حسن غريب.
ورواه الحاكم(١٦١٧)وقال: صحيح على شرط مسلم.
وصححه الألباني في سنن أبي داود(٢٣٥٦)
قال الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(١٢٠): حديث حسن على شرط مسلم.
وقال الأرنؤوط في مسند أحمد(٢٠/١١٠): إسناده صحيح على شرط مسلم.

-كتبه/
بدر محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد

٢ رمضان ١٤٣٨

السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية (١٦٦)

-السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية رقم(١٦٦)

-كتاب العيال لابن أبي الدنيا.

كتاب العيال للحافظ أبي بكر عبدالله بن محمد ابن أبي الدنيا البغدادي ، المتوفى سنة(٢٨١هـ)
لم يصنف مثله في باب تربية العيال ، روى فيه جملة من الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة والمقطوعة في النفقة على العيال والعدل بينهم في العطية والعقيقة عن المولود والإحسان إلى البنات وغير ذلك.
وهو كتاب قيم في موضوعه.

-عدة أحاديثه:
بلغت مرويات كتابه(٦٧٤) حديث وآثر

-منهجه في كتابه:
يعقد الترجمة ثم يسوق كل ما في الباب من أحاديث وآثار وأشعار.

-كتبه/
بدر محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد

١ رمضان ١٤٣٨هـ

السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية (١٦٥)

-السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية رقم(١٦٥)

-علل الدارقطني.

كتاب العلل للحافظ الكبير أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني ، المتوفى سنة(٣٨٥هـ)
يعد من أكبر الكتب المصنفة في علل الأحاديث وأجلها ، وهو مرتب على مسانيد الصحابة رضي الله عنهم ، جمعه تلميذه الحافظ أبو بكر البرقاني ، كان الدارقطني يملي على البرقاني العلل من حفظه.

قال الذهبي في السير(١٦/٤٥٥): قال أبو بكر البرقاني: كان الدارقطني يُملي علي العلل من حفظه.اهـ

-عدة أحاديثه:
بلغت الأحاديث المعلة في كتابه(٤١٢٨)حديث

-عاداته:
يذكر الحديث ، ثم يبين علته ، وتارة يطيل في بيان علة الحديث وتارة لا يطيل.

-الانتقادات:
انتقد على الدارقطني إعلاله جملة من الأحاديث يرويها الثقات على وجه ويخالفهم الضعفاء.
وهذه ليست علة ، لأن الحكم للثقات الأثبات لا للضعفاء.

كتبه/
بدر بن محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد بالحفر

٢٩ شعبان ١٤٣٨هـ

كلمات في الدعوة إلى الله – أحكام الصيام

كلمات في الدعوة إلى الله.

-أحكام الصيام.

أيها الأخوة: إن صيام شهر رمضان ، أحد أركان الإسلام الخمسة ، كما جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (بني الإسلام على خمس) وذكر(وصوم رمضان) رواه البخاري(٨) ومسلم(٢٢)

-وصوم رمضان واجب ، دل على وجوب صيامه ، الكتاب والسنة والإجماع.
أما الكتاب فقوله تعالى: (يـٰأيها الذين ءامنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) ومعنى(كتب عليكم) يعني فُرض عليكم.
وقال تعالى: (فمن شهد منكم الشهر فليصُمه).

وأما السنة: عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان والحج) رواه البخاري(٨) ومسلم(٢٢)

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي عليه الصلاة والسلام:(قد جاءكم شهر رمضان ، شهر مبارك ، كتب الله عليكم صيامه)
رواه أحمد(٧١٤٨) وصححه أحمد شاكر في المسند(٧/٦) والألباني في المشكاة(١٩٦٢)

وأما الإجماع: فقد أجمع أهل العلم على وجوب صوم رمضان ، وأن من جحد صيامه كفر ومن تركه تكاسلاً وتهاوناً فسق.

-ويجب صوم رمضان على كل مسلم بالغ عاقل قادر على الصيام.
قولنا(يجب على كل مسلم) خرج بذلك الكافر ، فإن الكافر لا يجب عليه الصوم ، ولو صام لم يصح منه لتلبسه بالكفر.

وقولنا(بالغ) خرج بذلك الصغير ، فإن الصغير لا يجب عليه الصوم ، لما جاء في الحديث عن علي رضي الله عنه أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: (رُفع القلم عن ثلاثة)وذكر(وعن الغلام حتى يحتلم) رواه الترمذي(١٤٢٣) وحسنه ، وابن ماجه(٢٠٤١) وصححه ابن حبان في صحيحه(١٤٣) والألباني في سنن ابن ماجه(٢٠٤١) وله شاهد عن عائشة رضي الله عنها رواه ابن حبان في صحيحه.
ويصح صوم الصغير المميز ، ويكون له نافلة.

وقولنا(عاقل) خرج بذلك المجنون ، فإن المجنون لا يجب عليه الصوم ،
لما جاء في الحديث عن علي رضي الله عنه أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: (رُفع القلم عن ثلاثة)وذكر(وعن المعتوه حتى يعقل) رواه الترمذي(١٤٢٣) وحسنه ، وابن ماجه(٢٠٤١) وصححه ابن حبان في صحيحه(١٤٣) والألباني في سنن ابن ماجه(٢٠٤١) وله شاهد عن عائشة رضي الله عنها رواه ابن حبان في صحيحه.
ولو صام المجنون لم يصح منه لعدم النية ، ويلحق بالجنون الخرف.

قولنا(قادر على الصوم) خرج بذلك من لا قدرة له ، القدرة تكون بشيئين اثنين: الإقامة في البلد ، والصحة في الجسد.

-فمن توفرت فيه شروط وجوب الصوم وهي: الإسلام والعقل والبلوغ والقدرة ، وجب عليه صيامه ، ويحرم عليه الفطر من غير عذر شرعي.

-ويرخص في الفطر في نهار رمضان لصنفين من الناس:
الصنف الأول: الذين لا يستطيعون الصوم أبداً وهم:

١-الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة الذي يشق عليهما الصيام لكبر السن ، يفطران ويطعمان عن كل يوم مسكيناً ، قال تعالى: (وعلى الذين يُطيقُونه فدية طعام مسكين)
قال ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى: (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين) هو الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما فليُطعمان مكان كل يوم مسكيناً)
رواه البخاري(٤٥٠٥)

٢-المريض الذي لا يرجى برؤُهُ من مرضه ، إذا قال له الطبيب المسلم الثقة أنه لا يستطيع الصيام أبداً بسبب المرض ، فهذا يفطر ويطعم عن كل يوم مسكيناً ، وهو داخل في قوله تعالى: (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين) ، وقال تعالى:(لا يكلف الله نفساً إلا وسعها)

-الصنف الثاني: الذين لا يستطيعون الصوم مؤقتاً ، هم:

١-المسافر ، سواء كان تلحقه مشقة بسفره أو لا مشقة عليه ، ففي كلا الحالتين يُرخص له في الفطر في نهار رمضان إذا فارق عمران بلده ، ويقضي عدد الأيام التي أفطرها إذا رجع من سفره ، قال تعالى: (ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أُخر)

٢- المريض الذي يرجى برؤهُ من مرضه ، فهذا يجوز له الفطر في نهار رمضان ، ويقضي الأيام التي عليه متى ما تحسنت حالته ، قال تعالى: (ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أُخر)
قال ابن قدامة في المغني(٤/٤٠٣): أجمع أهل العلم على إباحة الفطر للمريض في الجملة ، للآية ، والمرض المُبيح للفطر هو الشديد الذي يزيد بالصوم أو يُخشى تباطُؤُ بُرئِه ، قيل للإمام أحمد: متى يُفطر المريض؟ قال: إذا لم يستطع.اهـ

٣-المرضع والحامل إذا خافتا على أنفسهما أو ولدهما تُفطران وتقضيان متى ما تيسر لهما ذلك.
قال الحسن وإبراهيم في المرضع والحامل: إذا خافتا على أنفسهما أو ولدهما تفطران ثم تقضيان)
رواه البخاري في صحيحه معلقاً بصيغة الجزم(ص-٧٩٤)

-أيها الأخوة: يجب على من لزمه الصوم ، أن يجتنب شيئين اثنين:
الأول: منقصات أجر الصوم: كالغيبة والنميمة ومشاهدة الأفلام الإباحية وسماع الأغاني ، وغيرها من المحرمات.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامَه وشرابه)
رواه البخاري(١٩٠٣)

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (رُب صائم حظُّه من صيامه الجوع)
رواه أحمد(٢/٣٧٣) وصححه ابن حبان في صحيحه(٣٤٧٢) والألباني في صحيح الجامع(٣٤٨٨)
وحسنه الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(١٣٧٢)

وينبغي للصائم أن يشتغل بما ينفعه من ذكر الله وتلاوة القرآن وصلاة نافلة ، ويترك ما لا نفع له به من آفات اللسان وغيرها من المحرمات.

الثاني: مفسدات الصوم: وهي نوعان:
الأول: مفسدات فيها القضاء والكفارة ، وهي الجماع تعمداً في نهار رمضان.
فمن جامع زوجته تعمداً في نهار رمضان ، يلزمه التوبة إلى الله ، وقضاء اليوم الذي أفسده ، والكفارة المغلظة وهي عتق رقبة فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً.
كما جاء ذلك في حديث أبي هريرة في قصة المجامع في رمضان. المخرج في صحيح البخاري(١٩٣٦) وصحيح مسلم(١١١١)

الثاني: مفسدات فيها القضاء ولا كفارة ، وهي الأكل والشرب تعمداً ، قال تعالى: (وكلوا واشربوا حتى يتبين لكمـ الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثمـ أتموا الصيام إلى الليل)
والتقيؤا تعمداً ، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: (من استقاء عمداً فليقض) رواه أبو داود(٢٣٨٠) والترمذي(٧٢٠) وحسنه ، وصححه ابن حبان(٣٥٠٩) والألباني في سنن الترمذي(٧٢٠)

وإنزال المني بشهوة ، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه (يدع شهوته من أجلي) رواه البخاري(٧٤٩٢) ومسلم(١١٥١)

وغير ذلك من المفسدات.

-كتبه/
بدر بن محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد بالحفر

٢٨ شعبان ١٤٣٨هـ

السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية (١٦٤)

-السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية رقم(١٦٤)

-العلل لابن أبي حاتم.

كتاب العلل للحافظ أبي محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي ، المتوفى سنة(٣٢٧هـ)

كتاب ضخم ، جمع فيه كلام أبيه الحافظ أبي حاتم الرازي وكلام الحافظ أبي زرعة الرازي في إعلال الأحاديث.
وأحياناً ينقل كلام بعض الأئمة الحفاظ في تعليل الأحاديث ، وربما تكلم هو في علل الأحاديث أحياناً.
وكتابه قيم جداً رتبه على أبواب الفقه بدأه بكتاب الطهارة ثم كتاب الصلاة ثم بقية الأبواب وختمه بباب النذور.

-عدة أحاديث كتابه:
بلغت أحاديث كتابه(٢٨٤٠)حديث.

-منهجه في كتابه:
يذكر الحديث ، ثم يبين علته.
مثاله:
قال ابن أبي حاتم(٤٢): سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه حبان بن هلال وحرمي وإبراهيم بن الحجاج عن حماد بن سلمة عن ثمامة بن أنس عن أنس أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (استنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر من البول)
قال أبو محمد: قال أبي: حدثنا أبو سلمة به ، عن حماد عن ثمامة عن النبي عليه الصلاة والسلام ، مرسل ، وهذا أشبه عندي.
وقال أبو زرعة: المحفوظ عن حماد عن ثمامة عن أنس ، وقصّر أبو سلمة.

كتبه/
بدر بن محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد بالحفر

٢٨ شعبان ١٤٣٨هـ

السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية (١٦٣)

السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية رقم(١٦٣)

-العلل لابن الجوزي.

كتاب العلل المتناهية في الأحاديث الواهية للعلامة الحافظ أبي الفرج عبدالرحمن بن الجوزي التميمي القرشي ، المتوفى سنة(٥٩٧هـ)
كتاب قيم روى فيه بأسانيده جملة كبيرة من الأحاديث المعلولة والموضوعة والمتروكة والمنكرة ورتبة على أبواب الفقه ليسهل الرجوع إليه.

قال في مقدمة كتابه(١/١٧): وقد جمعت في هذا الكتاب الأحاديث الشديدة التزلزل الكثيرة العلل ورتبته كتاباً على نحو ترتيب كتب الفقه ليسهل المأخذ منه على الطالب.اهـ

-عدة أحاديث كتابه:
بلغت أحاديث كتابه(١٥٧٩) حديث.

كتبه/
بدر بن محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد بالحفر

٢٧ شعبان ١٤٣٨هـ

السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية (١٦٢)

-السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية رقم(١٦٢)

-العلل لابن المديني.

كتاب العلل ومعرفة الرجال للحافظ الثبت علي بن عبدالله بن المديني ، نسبة إلى مدينة رسول الله عليه الصلاة والسلام ، المتوفى سنة(٢٣٤هـ)
ذكر في كتابه جملة من الأحاديث المعلولة ، وأحوال بعض الرواة ، وذكر من دار عليهم الإسناد من الرواة من أهل المدينة وأهل مكة وأهل البصرة وأهل الكوفة.
روى كتابه عنه تلميذه أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء ، المتوفى سنة(٢٩١هـ)

كتبه/
بدر محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد بالحفر

٢٦ شعبان ١٤٣٨هـ

السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية (١٦١)

السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية رقم(١٦١)

-الأحاديث التي خولف فيها مالك للدارقطني.

كتاب الأحاديث التي خولف فيها مالك للحافظ أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني ، المتوفى سنة(٣٨٥هـ)
كتاب من كتب العلل ، جمع فيه الدارقطني الأحاديث التي خالف فيها الإمام مالك بن أنس غيره من الأئمة الحفاظ ، وهي على قسمين:
القسم الأول: أحاديث خولف فيها مالك ، وليس له إلا رواية واحدة ، سواء كانت في الموطأ أو خارجة.
والقسم الثاني: أحاديث حدّث بها مالك في الموطأ على وجه وحدّث بها في غير الموطأ على وحه آخر.

وتارة يكون الحق مع مالك وتارة مع من خالفه وتارة يكون الحق معه ومع من خالفه.

ولم يستقص الدارقطني جميع الأحاديث التي خولف بها مالك وإنما اختصر على بعضها.

-عدة أحاديث كتابه:
بلغت الأحاديث التي خولف فيها مالك(٨٣)حديثاً.

منهجه في كتابه:
يذكر لكل شيخ من شيوخ مالك بعض الأحاديث التي خولف في روايتها مالك عنه.

كتبه/
بدر محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد بالحفر

٢٥ شعبان ١٤٣٨هـ

السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية (١٦٠)

السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية رقم(١٦٠)

-الأحاديث الصحاح الغرائب للمزي.

كتاب الأحاديث الصحاح الغرائب للشيخ عبدالرحمن ابن الحافظ أبي الحجاج المزي الشافعي ، المتوفى سنة(٧٤٩هـ)
كتاب صغير الحجم جمع فيه ما وقع له من الأحاديث الغرائب الصحاح ، وهي ثلاثة أحاديث فقط ، حديث عمر رضي الله عنه: (خذه تموله أو تصدق به) وحديث زينب بنت جحش رضي الله عنه: (ويل للعرب من شر قد اقترب) ، وحديث سعيد بن زيد رضي الله عنه: (الكمأة من المن).

قال في مقدمة كتابه(٨٩): فقد استخرت الله سبحانه وتعالى في ذكر بعض ما وقع لي من غرائب الأحاديث وأعزها وجوداً وأحسنها في هذا النمط صحة.اهـ

منهجه في كتابه:
يذكر الحديث ثم يبين درجته ووجه الغرابة فيه.
مثاله:
حديث رقم(١) عن السائب بن يزيد رضي الله عنه أن حويطب بن عبدالعزى رضي الله عنه أخبره أن عبدالله بن السعدي رضي الله عنه أخبره عن عمر رضي الله عنه مرفوعاً: (خذه تموّله أو تصدق به…)
قال المزي: هذا حديث صحيح من أغرب الأحاديث ، اجتمع في إسناده أربعة من الصحابة يروي بعضهم عن بعض وهم: السائب بن يزيد ، وحويطب بن عبدالعزى ، وعبدالله بن السعدي ، وعمر بن الخطاب ، رضي الله عنهم أجمعين.

كتبه/
بدر محمد البدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد بالحفر

٢٣ شعبان ١٤٣٨هـ

الفروق في علم مصطلح الحديث

الفروق في علم مصطلح الحديث.

-الفرق بين الغريب المطلق والغريب النسبي

-الغريب المطلق: هو ما وقع التفرد في أصل سنده.
يعني أن راويه الأعلى من صحابي أو تابعي تفرد به عن جميع الرواة.
وهذا هو الغريب سنداً ومتناً.

-الغريب النسبي: هو ما وقع التفرد في أثناء إسناده.
يعني أن أحد رواته تفرد به عن شيخه.
وهذا غريب سنداً لا متناً.

كتبه/
بدر محمد البدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد بالحفر

٢٣ شعبان ١٤٣٨هـ