السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية (٢١١)

-السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية رقم(٢١١)

-مكارم الأخلاق للخرائطي.

كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها ، للحافظ أبي بكر محمد بن جعفر الخرائطي السامري ، المتوفى سنة(٣٢٧هـ)
جمع فيه جملة من الأحاديث في مكارم الأخلاق
كالحث على الأخلاق الصالحة والترغيب فيها واصطناع المعروف ولين الكلام وخفض الجناح والوفاء بالوعد وحق الضيافة وغير ذلك من مكارم الأخلاق.

-عدة أحاديثه:
بلغت أحاديث كتابه(١٠٩٧)حديثاً مسنداً بالمكرر ، فيها الصحيح والحسن والضعيف.

-منهجه في كتابه:
يعقد الترجمة ثم يسوق بأسانيده أحاديث الباب.

كتبه/
بدر محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد

٢٩ شوال ١٤٣٨هـ

السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية (٢١٠)

-السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية رقم(٢١٠)

-مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا.

كتاب مكارم الأخلاق للحافظ أبي بكر عبدالله بن محمد البغدادي القرشي ، المتوفى سنة(٢٨١)
روى في كتابه جملة من الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة والمقطوعة في مكارم الأخلاق والحث عليها.

-عدة أحاديثه:
بلغت أحاديث كتابه(٤٨٨) حديثاً وآثراً ، فيه الصحيح والحسن والضعيف.

كتبه/
بدر محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد

٢٩ شوال ١٤٣٨هـ

السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية (٢٠٩)

السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية رقم(٢٠٩)

-كتاب الصلاة لابن دكين.

كتاب الصلاة للحافظ أبي نعيم الفضل بن بن عمرو بن دكين القرشي ، المتوفى سنة(٢١٩هـ)
روى فيه جملة من الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة والمقطوعة في الطهارة والصلاة.
وطبع الكتاب باسم(فضائل الصلاة)

-عدة أحاديثه:
بلغت أحاديث كتابه(٣٤٩) بالمكرر.

-منهجه في كتابه:
يعقد الترجمة ثم يسوق أحاديث الباب.

كتبه/
بدر محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد

٢٦ شوال ١٤٣٨هـ

السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية (٢٠٨)

السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية رقم(٢٠٨)

-تعظيم قدر الصلاة للمروزي.

كتاب تعظيم قدر الصلاة للحافظ محمد بن نصر المروزي ، المتوفى سنة(٢٩٤هـ)
روى فيه جملة من الأحاديث والآثار في بيان فرضية الصلاة ، وفضلها ، وحكم تاركها ، وفضل صلاة الجماعة ، ومشروعية سجود الشكر ، وغير ذلك.

-عدة أحاديث:
بلغت أحاديث كتابه(١١٠٤) حديث بالمكرر ، فيها المرفوع والموقوف والمقطوع ، وفيها الصحيح والضعيف.

كتبه/
بدر محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد

٢٦ شوال ١٤٣٨هـ

السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية (٢٠٧)

السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية رقم(٢٠٧)

-مصنف وكيع.

مصنف وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي ، المتوفى سنة(١٩٧هـ)

لم أقف عليه ، وهو في عداد الكتب المفقودة ، ووجدت له بعض الروايات في الكتب الحديثية
منها:
قال الإمام أحمد في المسند (ح-٢٨٠٧): حدثنا وكيع في المصنف عن سفيان عن سماك عن عكرمة.

وقال الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق(٤/٤٤٣): رواه وكيع في مصنفه عن شعبة عن ابن بشر به.

كتبه/
بدر محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد

٢٦ شوال ١٤٣٨هـ

السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية (٢٠٦)

-السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية رقم(٢٠٦)

-مسند الروياني.

كتاب مسند الروياني للحافظ أبي بكر محمد بن هارون الروياني ، المتوفى سنة(٣٠٧هـ)
أكثره مفقود ، ووجد منه قطعة فيها مسانيد جماعة من الصحابة منهم بريدة بن الحصيب وعمران بن حصين وعقبة بن عامر وغيرهم رضي الله عنهم

-عدة أحاديثه:
بلغت أحاديث مسنداً (١٥٤٥) حديثاً مسنداً.

كتبه/
بدر محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد

٢٥ شوال ١٤٣٨هـ

السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية (٢٠٥)

-السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية رقم(٢٠٥)

-مسند الحميدي.

كتاب مسند الحميدي للإمام الحافظ أبي بكر عبدالله بن الزبير الحميدي المكي ، المتوفى سنة(٢١٩هـ)
جمع في مسنده أحاديث الصحابة بدأه بمسند أبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم الزبير ثم عبدالرحمن بن عوف ثم سعد بن أبي وقاص ثم سعيد بن زيد ثم أبي عبيدة بن الجراح ثم بقية الصحابة رضي الله عنهم.

-عدة أحاديثه
بلغت (١٣٠٠) حديثاً مسنداً ، وغالب أحاديث مسنده مرفوعة ، وفيها عدد قليل من الآثار الموقوفة والمقطوعة.

كتبه/
بدر محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد

٢٥ شوال ١٤٣٨هـ

كلمات في الدعوة إلى الله

-كلمات في الدعوة إلى الله:

-وصية النبي عليه الصلاة والسلام لمعاذ رضي الله عنه.

عباد الله: كان الصحابة الكرام رضي الله عنهم ، يحرصون على طلب الوصية من النبي عليه الصلاة والسلام.
والوصية: هي العهد إلى الشخص بأمر هام.
ولا تُطلب الوصية إلا من أهل الخير والصلاح أهل التقى والعفاف والفلاح.

جاء في الحديث عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله أوصني ، فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: (اعبدِ اللهَ ولا تشرك به شيئًا ، واعملْ لله كأنك تراه ، واعْدُدْ نفسَك في الموتى ، واذكرِ اللهَ تعالى عند كلِّ حجر وكلِّ شجر ، وإذا عملتَ سيئةً فاعمل بجنبها حسنةً السرُّ بالسرِّ والعلانيةُ بالعلانيةِ)
رواه الطبراني في المعجم الكبير(٢٠/١٧٥)
والبيهقي في الشعب(٥٤٨)
وحسنه المنذري في الترغيب والترهيب(٤/٤٨)
وحسنه السيوطي في الجامع الصغير(١١٣١)
وحسنه الألباني في صحيح الجامع (١٠٤٠)

-اشتمل هذا الحديث العظيم على عدة وصايا هي من أنفع الوصايا وأفضلها:

-الوصية الأولى: الوصية بالتوحيد والبراءة من الشرك ، (اعبد الله ولا تشرك به شيئاً)
والتوحيد: هو إفراد الله بالعبادة ، وهو أعظم الفرائض ، وهو الذي خلق الله الخلق لأجله ، قال تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)
وهو الذي بعث الله له الرسل ، قال تعالى: (ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا واجتنبوا الطـٰغوت)
وهو أول أمر ، أمر الله عزوجل به في كتابه ، قال تعالى في أول سورة البقرة(يـٰأيها الناس اعبدوا ربَّكمـ الذي خلقكمـ والذين من قبلكمـ لعلكمـ تتقون).
وهو حق الله على العبيد ، كما في حديث معاذ رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال له: (حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يُشركوا به شيئاً وحق العباد على الله أن لا يعذب مَن لا يُشرك به شيئاً) رواه البخاري(١٢٨) ومسلم(٣٢)
والتوحيد أعظم الحسنات ، قال شيخ الإسلام في الفتاوى(١١/٢٥٢): أعظم الحسنات التوحيد.اهـ

وضد التوحيد الشرك ، وهو صرف العبادة لغير الله. وهو أكبر الكبائر ، وأعظم الذنوب ، قال شيخ الإسلام في الفتاوى(١١/٢٥٢): أعظم السيئات الشرك.اهـ
وهو الذنب الذي لا يغفر الله عزوجل لمن مات عليه
قال تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء).
وهو الذنب التي يحبط العمل ، قال تعالى: (لئن أشركت ليحبطن عملك)
والشرك أول نهي ، نهى الله عزوجل عنه في كتابه ، قال تعالى في أول سورة البقرة(فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتمـ تعلمون).

-والوصية الثانية: الوصية بإخلاص العمل لله عزوجل ، (وعبد الله كأنك تراه)
والإخلاص: مأخوذ من الخلوص وهو التصفية ، والمراد منه: تصفية العمل من الشرك والرياء.
وهو شرط من شرطي قبول العمل ، قال تعالى: (فاعبد الله مخلصاً له الدين ألا لله الدين الخالص)
وقال تعالى: (قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصاً له الدين)
وقال تعالى: (وما أُمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين).

وفي الحديث عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً وابتُغي به وجهه) رواه النسائي(٢٩٤٣)
وحسنه العراقي في تخريج الإحياء(٤/٣٢٨)والألباني في الصحيحة(٥٢)
قال ابن رجب في الجامع(٢٥): سنده جيد.اهـ

-والوصية الثالثة: الوصية بالعمل للآخرة والزهد في الدنيا ، (وعدد نفسك في الآخرة) ، أي أنك ميت لا محالة ، قال تعالى: (كل من عليها فانٍ ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام).
وعن ابن عمر رضي الله عنه قال: (أخذ رسول الله عليه الصلاة والسلام بمنكبي فقال: (كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل) وكان ابن عمر يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء) رواه البخاري(٦٤١٦) وفي رواية للترمذي(٢٣٣٣)عنه(كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وعُد نفسك في أهل القبور).

قال العلامة المناوي في فيض القدير(٢/١٨٧): قوله(واعدد نفسك في الآخرة) أي وترحل عن الدنيا حتى تنزل بالآخرة وتحل فيها حتى تبقى من أهلها ، وأنك جئت إلى هذه الدنيا كغريب يأخذ منها حاجته ويعود إلى الوطن الذي هو القبر ، قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : إن الدنيا قد ترحلت مدبرة والآخرة ترجلت مقبلة ولكل منهما بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا ، فإن اليوم عمل ولا حساب وغداً حساب ولا حمل.اهـ

-والوصية الرابعة: الوصية بذكر الله عزوجل.
(واذكرِ اللهَ تعالى عند كلِّ حجر وكلِّ شجر)
المراد اذكر الله على كل حال ، وعود لسانك الإكثار من ذكر الله ، وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنين يكثروا من ذكره ، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا، وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا)

‏قال الحافظ ابن صلاح كما في الأذكار(١٠) :
من حافظ على أذكار الصباح والمساء و أذكار بعد الصلوات و أذكار النوم عدّ من الذاكرين اللّٰه كثيراً.اهـ

وبيّن ربنا عزوجل أن من صفات المنافقين: لا يذكرون الله إلا قليلاً.
قال تعالى: (إن المنـٰفقين يخـٰدعون الله وهو خـٰدعهمـ وإذا قاموا إلى الصلوٰة قاموا كسالى يرآءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلاً).

عن أبي موسى رضي الله عنه قال:
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت) رواه البخاري(٦٠٤٤)

وكثرة الذكر تزيد الإيمان والغفلة تنقص الإيمان ، قال عمير بن حبيب الأنصاري رضي الله عنه قال: (إذا ذكرنا الله فحمدناه وسبحناه فتلك زيادة الإيمان ، وإذا غفلنا فذلك نقصانه) رواه أبو عثمان النيسابوري في عقيدة السلف(٢٦٦)

-قال الإمام ابن القيم في الوابل الصيب(٥٠): صدأ القلب بأمرين: الغفلة والذنب ، وحياة القلب بشيئين: الاستغفار والذكر.اهـ

-والوصية الخامسة: الوصية بالمسارعة إلى العمل الصالح لمن وقع في معصية ، (وإذا عملتَ سيئةً فاعمل بجنبها حسنةً السرُّ بالسرِّ والعلانيةُ بالعلانيةِ)
أي إذا عملت سيئة صغيرة فاعمل بعدها حسنة تمحها ، لأن الحسنات يذهبن صغائر السيئات ، وأما كبائر الذنوب فلابد لها من توبة ، فمن عمِل سيئة صغيرة سرية فقابلها بحسنة سرية ، وإن عمل سيئة صغيرة علانية فقابلها بحسنة علانية.
قال تعالى: (إن الحسنات يذهبن السيئات)

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله عليه الصلاة والسلام: (أتبع السيئة الحسنة تمحها)رواه الترمذي(١٩٨٧) وصححه ، وصححه الحاكم(١/٥٤)، وحسنه الألباني في الترغيب(٢٦٥٥)
وله شاهد عن معاذ رواه أحمد(٢١٩٨٨)وحسنه الألباني في الترغيب(٣١٦٠)

وقال النبي عليه الصلاة والسلام لأبي ذر: (إذا عملت سيئة فاعمل حسنة تمحها) قال: قلت: يا رسول الله أمن الحسنات ، لا إله إلا الله؟ قال: هي أفضل الحسنات) رواه أحمد(٢١٥٢٥)وقال الألباني في الصحيحة(١٣٧٣):صحيح بمجموع طرقه.اهـ

-فحري بالمسلم أن يتمسك بهذه الوصية العظيمة النافعة التي أوصى بها النبي عليه الصلاة والسلام معاذاً رضي الله عنه.

كتبه/
بدر بن محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد

٢٥ شوال ١٤٣٨هـ

السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية (٢٠٤)

-السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية رقم(٢٠٤)

-مسند البزار.

كتاب مسند البزار ويسمى البحر الزخار ، للحافظ أبي بكر أحمد بن عمرو العتكي البزار ، المتوفى سنة(٢٩٢هـ)
كتاب كبير ضخم جمع فيه أحاديث الصحابة ، بدأ بمسند أبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم بقية الصحابة رضي الله عنهم.
ويعد مسند البزار من كتب العلل ، لأنه يذكر العلل الواردة في الأحاديث النبوية سواء كانت العلة خفية أو كانت ظاهرة جلية.
وأحياناً يذكر البزار أحاديث صحاح وحسان ولا يذكر عللها لأنها ليست معلولة عنده.
وله زوائد كثيرة في مسنده على الكتب الستة جمعها الحافظ الهيثمي في مصنف سماه(كشف الأستار عن زوائد البزار)

-عادات البزار في مسنده:

١-من عاداته: أنه رتب مسنده على مسانيد الصحابة ولم يرتب أسماء الصحابة على الحروف الأبجدية.

٢-ومن عاداته: أنه رتب الأحاديث على الرواة عن الصحابة ، فيقول قبل إيراده للأحاديث: ما روي عن عثمان عن أبي بكر ، ثم يسوق ما رواه عثمان عن أبي بكر ، وما روى أبو الطفيل عن عمر ، ثم يسوق ما رواه أبو الطفيل عن عمر.

٣-ومنها: أنه يبدأ بذكر الإسناد غالباً ثم يذكر المتن ، وأحياناً يذكر المتن ثم يسوق السند بعده.

٤-ومنها: أنه يروي الحديث ثم يبين علته ، ومسنده في بيان علل الأحاديث.

٥- ومنها: أنه إذا روى الحديث عن أكثر من شيخ يبين لمن اللفظ.

٦-ومنها: أنه يذكر المتابعات والشواهد أحياناً.

٧-ومنها: أنه يصحح ويحسن بعض الأحاديث أحياناً.
مثاله: حديث رقم(١٤) قال البزار: هذا الحديث إسناده حسن.
وحديث رقم(١٥) قال:هذا الحديث حسن الإسناد
وحديث رقم(٣٦) قال: إسناد صحيح.

٨-ومنها: أنه يذكر حال الراوي أحياناً من حيث الجرح والتعديل.
مثاله: حديث رقم(٧): قال البزار: سعد بن سعيد وعبدالله بن سعيد ، حديثهما فيه لين.
حديث(١٣) قال: يحيى بن آدم ثقة.

٩-ومنها: أنه يكثر من إيراد الأحاديث الأفراد وينص على تفرد الراوي بالرواية.
بقوله: (لا نعلمه يروى عن فلان إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد) و(لا نعلم أحداً رواه إلا فلان عن فلان)
قال الحافظ ابن حجر في النكت(٢/٢٠٨): من مظان الأحاديث الأفراد مسند أبي بكر البزار فإنه أكثر فيه من إيراد ذلك وبيانه.اهـ

كتبه/
بدر محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد

٢٤ شوال ١٤٣٨هـ

السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية (٢٠٣)

السلسلة التعريفية بالكتب الحديثية رقم(٢٠٣)

-بغية الباحث للهيثمي.

كتاب بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث
للحافظ نور الدين علي ابن أبي بكر الهيثمي ، المتوفى سنة(٨٠٧هـ)

جمع في كتابه زوائد مسند الحارث على الكتب الستة ، ورتبه على الأبواب ليسهل الرجوع إليه.
قال الحافظ الهيثمي في مقدمة بغية الباحث(١/١٤٥): فإن شيخي شيخ الإسلام زين الدين العراقي أمرني بتخريج زوائد الحارث ابن أبي أسامة…وسميته (بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث) ورتبته على كتب أذكرها لكي يسهل الكشف عنها.اهـ

-عدة أحاديثه:
بلغت أحاديث زوائده (١١٣٦)حديثاً مسنداً بالمكرر ، وفيها الصحيح والحسن والضعيف.

كتبه/
بدر محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد

٢٤ شوال ١٤٣٨هـ