@ أداب الإستئذان @

٢١‏/١٠‏/٢٠١٣ ١١:٤٠:١١ م: بدر البدر: @” أداب الإستئذان “@

الحمد لله رب العالمين قال تعالى(يٰأيها الذين ءامنوا لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها) قال المفسرون:تستأنسوا أي تستأذنوا الاستئذان:أصله أذن -زيدت الألف والسين والتاء لتعطي معنى الطلب. وأذن بالشي إذا علمه، تقول:ذهبت إلى كذا بإذنه أي بعلمه. قال ابن حجر:الاستئذان طلب الإذن بالدخول لمحل لا يملكه المستأذن.

@- حكم الإستئذان: اختلف في حكمه على قولين لأهل العلم، قيل مستحب وقيل واجب. والاستئذان عام للرجال والنساء الكبار والصغار أهل التمييز الأحرار والعبيد. @- الاستئذان من أجل البصر: قال البخاري في صحيحه: باب الاستئذان من أجل البصر؛ وساق بسنده عن سهل أن النبي عليه الصلاة والسلام قال(إنما جعل الاستئذان من أجل البصر) وروى أبو داود عن عبدالله بن بسر قال(كان رسول الله عليه الصلاة والسلام إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ويقول(السلام عليكم)صححه الألباني. قال ابن مفلح في الأداب:ولا يواجه الباب في الاستئذان. – لأنه إذا واجه الباب سوف ينظر لما في داخل البيت حال فتحه، لذلك سن له أن يقف يمين الباب أو يساره.

@- استئذان الرجل على محارمة: قال عطاء بن يسار:أن رسول الله عليه الصلاة والسلام سأله رجل فقال:أستأذن على أمي؟فقال:نعم)رواه مالك؛ قال ابن عبدالبر:مرسل صحيح مجمع على صحة معناه. وقال محمد بن الحسن في الموطأ:يستأذن الرجل على كل من يحرم عليه النظر إلى عورته. قال أحمد:إذا دخل الرجل على أهله يتنحنح. وقال مهنا:سألت أحمد عن الرجل يدخل منزله ينبغي له أن يستأذن؟قال:يحرك نعله إذا دخل.

@- الاستئذان ثلاث ولا يزيد عليها: قال البخاري في صحيحه:باب التسليم والاستئذان ثلاثاً؛ وساق بسندة عن أبي موسى(أن النبي عليه الصلاة والسلام قال:إذا استأذن أحدكم ثلاثة فلم يؤذن له فليرجع) وقال الحسن البصري(الاستئذان ثلاث فإن أذن لك وإلا فارجع)رواه ابن أبي شيبة وسُئل الإمام أحمد عن الاستئذان؟فقال:إذا استأذن ثلاثاً رجع. قال ابن عثيمين: الاتصال بالهاتف ثلاثاً كالاستئذان إن لم يرد عليك أحد بعد الثلاث أغلقه.

@- صفة الاستئذان : السلام : روى أبو داود وغيره أن رجلاً قال للنبي عليه الصلاة والسلام ألج، فقال النبي عليه الصلاة والسلام لخادمه:اخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان فقل له(السلام عليكم أأدخل) حسنه الترمذي وصححه الألباني. وهو قول ابن عمر رواه ابن أبي شيبة . وقال ابن مفلح في الأداب:صفة الاستئذان:سلام عليكم. – وقال الحسن:القوم إذا استئذن منهم واحد أجزأ ذلك منهم)رواه ابن أبي شيبة

@- ذكر الاسم عند الاستئذان: قال جابر دققت باب النبي عليه الصلاة والسلام فقال(من هذا)قلت:أنا، قال(أنا أنا)كأنه كرهه)متفق عليه قال الحجاوي في شرح منظومة الأداب:ويكره للمستأذن إذا قيل من هذا؟أن يقول أنا ولا يسمي نفسه. قال عبدالله بن أحمد:دق أبي الباب فقيل:من هذا؟قال:أبو عبدالله.

@- استئذان الرجل جليسه إذا أراد القيام: قال أبو مجلز (إذا جلس إليك رجل متعمداً فلا تقم حتى تستأذنه ) وبه قال سعيد بن جبير؛ رواه عنهما ابن أبي شيبة.

كتبه: بدر بن محمد البدر.

@- قاعدة في الضمان -@

٢١‏/١٠‏/٢٠١٣ ١٢:١٧:٢٥ ص: بدر البدر: @– قاعدة في الضمان –@

الحمد لله رب العالمين الضمان هو الإلتزام والكفالة. والضامن هو الملتزم والغارم والكفيل. – ومن القواعد الفقهية(المتلف مضمون على متلفه) -دليل هذه القاعدة الفقهية: ما جاء في السنن من حديث أنس:قال:أهدت بعض أزواج النبي عليه الصلاة والسلام إلى النبي عليه الصلاة والسلام طعاماً في قصعة فضربت عائشة القصعة بيدها فألقت ما فيها، قال النبي عليه الصلاة والسلام(طعام بطعام وإناء بإناء)صححه الترمذي والألباني. وروى أبو داود عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعاً(من تطبب ولم يعلم منه طب فهو ضامن) صححه الحاكم والسيوطي وحسنه ابن حجر والألباني.

@- أنواع الضمان: الضمان نوعان:

١-ضمان المثلي بمثله. قال تعالى(فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم) فمن أتلف إناء يغرم إناء مثله، ومن أتلف كيس رز يغرم كيس رز مثله؛ وهكذا فضمان المثلي بمثله تماماً أو مقارب له، وله أن يعطي أفضل من المتلف، لما جاء في صحيح مسلم من حديث أبي رافع( أن النبي عليه الصلاة والسلام استقرض بكراً ورد رباعياً خياراً)

٢-ضمان غير المثلي. هذا يضمن بالقيمة ما يساوي قيمة المتلف وقت الإتلاف. لأنه إذا تعذر الأصل رجعنا إلى البدل، كمن قتل صيداً وهو محرم عامداً وليس للصيد مثل فإنه يقوم الصيد ويتصدق بقيمته طعاماً أو يصوم عن كل مد يوماً قال تعالى(يا أيها الذين ءامنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمداً فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بٰلغ الكعبة أو كفٰرة طعام مسكين أو عدل ذلك صياماً ليذوق وبال أمره)

@- حالات لا يضمن فيها المتلف: ١- دفع الصائل والمعتدي: هذان لا ضمان فيمها لأن الإتلاف كان بسبب دفع الأذى.فالصائل يدفع بالأخف فالأخف،والمعتدي يدفع مباشرة ولا يتدرج معه. والقاعدة الشرعية في هذا(كل مدفوع بأذاه لا حرمة له ولا قيمة) – دليل الصائل:ما جاء في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة أن رجلاً سأل النبي عليه الصلاة والسلام فيمن صال عليه يريد أخذ ماله، فقال له(لا تُعطه)قال يا رسول الله أرأيت إن قاتلني؟قال:قاتله) – دليل المعتدي:ما رواه الشيخان من حديث أبي هريرة مرفوعاً(لو اطلع في بيتك أحد ولم تأذن له فخذفته بحصاة ففقأت عينه ما كان عليك من جناح) وحديث سهل أن رجلاً كان ينظر إلى غرفة النبي عليه الصلاة والسلام ومع رسول الله مشط،فقال(لو أعلم أنك تنظرني لطعنت به عينيك)رواه الشيخان

٢- اتلاف بإذن المالك: إذا أذن مالك العين بإتلافها أو وكيله أو وليه فلا ضامن على المتلف، فلو قال لك صاحب الطعام:كل هذا الطعام؛ أو قال لك:اذبح شاتي، ففعلت فإنك لا تضمن لأنه أذن لك، ولو لم يأذن لك لكنت ضامناً للعين المتلفة.

٣- اتلاف بإذن الشرع: كرجم الزاني المحصن فإنه لا ضمان على من رجمه، وقص القاتل فإنه لا ضمان على من قصه، لحديث ابن مسعود(لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث :الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة)متفق عليه -واتلاف المسكرات وألات اللهو قال الإمام أحمد لا ضمان على من اتلافها إذا كان له سلطة وقدرة لعموم حديث أبي سعيد أن النبي عليه الصلاة والسلام قال(من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه)رواه مسلم.

كتبه: بدر بن محمد البدر.

@- البسط في أحكام السقط -@

٢٠‏/١٠‏/٢٠١٣ ١٢:٥١:٥٣ ص: بدر البدر: @– البسط في أحكام السقط –@ الحمد لله رب العالمين: السقط هو الجنين الذي سقط قبل وقت ولادته. وله ثلاث حالات: ١-أن يسقط قبل اتمام ثمانين يوماً: هذا لا يصلى عليه ولا يكفن ولا يسمى ولا يعق عنه،لأنه لم يتبين خلقه بعد. وأمه لا تسمى نفاساً،وإذا أسقطت بعد الثمانين يوماً تكون نفاساً. قال ابن عثيمين في الفتاوى:إذا كان السقط قبل الثمانين يوماً فإن هذا الدم الذي يصيبها دم فساد لا تترك الصلاة من أجله. وقال أيضاً: قال أهل العلم:إن خرج الجنين وقد تبين فيه خلق إنسان فإن دمها بعد خروجه يعد نفاساً تترك فيها الصلاة والصوم ويجتنبها زوجها حتى تطهر وإن خرج الجنين وهو غير مخلق فإنه لا يعتبر دم نفاس بل هو دم فساد لا يمنعها الصلاة ولا الصيام ولا غيرهما. قال لي العلامة اللحيدان:من أسقطت دون الثمانين يوماً لا تسمى نفاس ،والدم الخارج منها دم فساد ليس دم نفاس، وعلى هذا عليها أن تصلي وتصوم.

٢-أن يسقط بعد اتمام أربعة أشهر: هذا يغسل ويكفن ويصلى عليه لأنه متخلق، ويسمى، قال شيخ الإسلام:إن كان ذكراً يسمى عبدالله ،وإن كان أنثى تسمى فاطمة أو عائشة. ويعق عنه وهو قول أكثر أهل العلم، وبه قالت اللجنة الدائمة للإفتاء وهو قول ابن عثيمين، وقال لي اللحيدان:هذا هو الصحيح. وأمه تكون نفساء.قال لي اللحيدان:من أسقطت بعد أربعة أشهر فهي نفساء.

٣-أن يولد حياً ثم يموت مباشرة: هذا يصلى عليه ويكفن ويسمى ويعق عنه ويرث، لحديث جابر مرفوعاً(الطفل لا يصلى عليه ولا يرث حتى يستهل)رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني، وفي رواية(إذا استهل السقط صارخاً صلى عليه وورث)صححه ابن حبان وأمه تكون نفساء.

@- أجر من أصيب بسقط واحتسب. عن معاذ أن النبي عليه الصلاة والسلام قال(والذي نفسي بيده إن السقط ليجر أمه بسرره إلى الجنة إذا احتسبه) رواه ابن ماجه (١٦٠٩)باب: ما جاء فيمن أصيب بسقط ؛وصححه الألباني

@- حكم إسقاط الحمل:

١- إسقاط الحمل للضرورة. أجاز بعض أهل العلم إساقط النطفة قبل تمام أربعين يوماً أو بعدها إذا كان الحمل يحقق ضرراً على الحامل بتقرير من الأطباء المختصين. وبه قالت هئية كبار العلماء.

٢-إسقاط الحمل لغير ضرورة. هذا محرم بإجماع أهل العلم وهو قتل  عمد ، وعلى الأم إذا أسقطت حملها لغير ضرورة التوبة إلى الله والكفارة وهي عتق رقبة فإن لم تجد الرقبة  تصوم شهرين متتابعين، وعليها الدية وهي غرة عبد أو أمة لحديث المغيرة قال شهدت النبي عليه الصلاة والسلام (قضى فيه بغرة عبد أو أمة)متفق عليه؛ والغرة هي نصف عشر الدية، قال ابن قدامة في الكافي :الغرة قيمتها خمس من الإبل وهو نصف عشر الدية . والدية لورثة الجنين ولا ترث الأم منها شيئاً.لحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال(ليس للقاتل من الميراث شيئ)رواه الدارقطني وقواه ابن عبدالبر واختلف في رفعه. -قال ابن قدامة في الكافي:إنما يجب ضمانه إذا علم تلفه بالجناية. -من تسببت بإسقاط حملها كرفع أحمال ثقيلة أو القفز عمداً،هذه عليها الكفارة، وإذا سقط بدون سبب هذه لا كفارة عليها. -فإن شاركها أحد في إسقاط الجنين، تكون الكفارة عليهما، فليزمهما أن يعتقا رقبة فإن لم يجدا صام كل واحد منهما شهرين متتابعين، وعليهما الدية يشتركان فيها وتدفع لورثة الجنين.

والله أعلم .

كتبه: بدر بن محمد البدر.

@- العقيقة -@

١٩‏/١٠‏/٢٠١٣ ١٢:١٣:٤٠ ص: بدر البدر: @- العقيقة -@ الحمد لله رب العالمين العقيقة مأخوذة من العق وهو القطع. -وهي: الذبيحة عن المولود. -وتسمى:نسيكة وذبيحة؛ وفي بعض البلدان تسمى:تميمة لأنها تتمم الطفل،قال ابن عثيمين في شرح البلوغ:العقيقة لها اسم شرعي وهو العقيقة واسم عرفي وهو التميمة وهو اسم طيب. @-حكم العقيقة: هي سنة عند جماهير أهل العلم ،قال مالك:وليست العقيقة بواجبة ولكن يستحب العمل بها. -وقال أحمد:إذا لم يكن عنده ما يعق فاستقرض رجوت أن يخلف الله عليه لأنه أحيا سنة. -والأفضل أن يعق عن الغلام شاتان وعن البنت شاة،وهو قول أكثر أهل العلم.لحديث عائشة مرفوعاً(عن الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة)رواه أحمد وصححه الترمذي والألباني. -وإذا عق عن الغلام بشاة واحدة كفى ذلك، لحديث ابن عباس(أن النبي عليه الصلاة والسلام عق عن الحسن والحسين كبشاً كبشاً)رواه أبو داود وصححه الألباني. وروى مالك عن نافع أن ابن عمر كان يعق عن ولده بشاة شاة عن الذكور والإناث. وبه قال مالك وهو قول طائفة من أهل العلم، وقال ابن عثيمين واللحيدان:الأفضل بشاتين للغلام وإن عق بواحدة جاز ذلك. -من عق عن ابنه بشاة واحدة له أن يعق ثانية ولو بعد مدة، قاله لي اللحيدان وهو قول اللجنة الدائمة. @- وقت العقيقة السنة ذبحها في سابع يوم ولادته، لحديث سمرة(كل مولود مرهون بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه..)رواه أهل السنن وصححه الترمذي والألباني. ولو ذبح قبل السابع جاز ذلك قاله ابن قدامة في الكافي وبه قال ابن عثيمين في شرح البلوغ. وإن ذبح بعد السابع جاز ذلك في أي يوم شاء. قاله ابن القيم في التحفة. – من لم يعق عنه والده جاز له أن يعق عن نفسه،قاله أحمد واللجنة الدائمة. -السقط إذا بلغ أربعة أشهر يعق عنه وإن كان دون أربعة أشهر لا يعق عنه. @-يشترط في سن العقيقة ما يشترط في سن الأضحية.قال ابن قدامة في الكافي:وأن تكون سالمة من العيوب. @- السنة في تسمية المولود يوم سابعه،لحديث سمرة(تذبح يوم سابعه ويسمى) ويجوز قبل ذلك.لحديث(ولد لي الليلة ابن فسميته إبراهيم)رواه البخاري. – ويستحب أن يختار له أحسن الأسماء . @-يسن أن يحلق رأس المولود يوم سابعه، لحديث سمرة في العقيقة(ويحلق رأسه) ذكر ابن مفلح في الأداب الشرعية:قال أحمد: حلق الرأس خاص بالغلام دون الجارية لحديث سمرة(كل غلام رهينة بعقيقته تذبح يوم سابعه ويسمى ويحلق رأسه)رواه أهل السنن وصححه الترمذي والألباني. والحديث نص على الغلام دون الجارية ورجحه ابن عثيمين في شرح البلوغ. وقال لي اللحيدان:الحلق عام للغلام والجارية،لعموم حديث(كل مولود مرهون بعقيقته تذبح يوم سابعه ويحلق ويسمى) – ويتصدق بوزن شعره فضة،وإذا خشي أن يؤذي الغلام إذا حلقه فإنه يقدر وزن الشعر حسب ظنه ويتصدق به. @- ويسن أن يختن يوم سابعه وهو رواية لأحمد، وفيه أحاديث ضعيفة. قال الألباني:مجموعها يدل أن لها أصل. – والختان واجب على الذكور دون النساء وهو قول أكثر أهل العلم،لحديث(ألقِ عنك شعر الكفر واختتن)رواه أبو داود وحسنه الألباني. قال ابن قدامة في المغني:إذا أسلم الرجل الكبير وخاف على نفسه من الختان سقط عنه، وبه قال لي اللحيدان. وقال ابن المنذر:ليس في ختان الأنثى خبر صحيح ولا سنة تتبع. وقال السعدي:الصحيح أن الختان لا يجب على الأنثى لعدم الأمر به. وأما حديث الضحاك بن قيس أن النبي عليه الصلاة والسلام قال لخاتنه الجواري(اخفضِ ولا تنهكِ)رواه أبو داود وضعفه لجهالة أحد رواته،وضعفه العراقي وابن حجر والمناوي. وحديث(إذا التقى الختانان وجب الغسل)رواه الترمذي وصححه وصححه الألباني، وهذا تغليب كالقمران والعمران والأبوان،ويحتمل أنه ليس بتغليب. @- الأذن في إذن المولود اليمنى والإقامة في اليسرى. فيه أحاديث ضعيفة جداً لا تنجبر.

كتبه: بدر بن محمد البدر.

@-أداب يوم الجمعة-@

١٨‏/١٠‏/٢٠١٣ ١٠:٥٤:٤٠ ص: بدر البدر: @-أداب يوم الجمعة-@

الحمد لله رب العالمين هذه جملة من بعض الأداب التي ينبغي أن يتحلى بها المسلم يوم الجمعة. ١-الإغتسال وهو سنة مؤكدة وقيل واجب وجمع شيخ الإسلام بين القولين فقال:يجب الغسل على من كان به رائحة نتنة، ويستحب لمن ليس له رائحة. -ووقت الغسل عند الذهاب لصلاة الجمعة. -ومن اغتسل للجمعة ثم أحدث يكفيه الوضوء ولا يعد الغسل.

٢-قص الشارب وتقليم الأظافر استحب الإمام أحمد قص الشارب وتقليم الأظافر يوم الجمعة لأنه زيادة في التنظيف وكان عبدالله بن عمر رضي الله عنهما يفعله كل جمعة.

٣-السواك يسن التسوك يوم الجمعة لقطع رائحة الفم. وفيه حديث في صحيح مسلم -والتسوك يكون باليد اليمنى لحديث عائشة(كان عليه الصلاة والسلام يعجبه التيمن في طهوره وتنعله وترجله وسواكه وفي شأنه كله) رواه أبو داود وصححه الألباني. قال ابن عثيمين:وله أن ينظف أسنانه بالفرشاة يوم الجمعة لأنه زيادة في التنظيف.

٤-الطيب يستحب لمن حضر الجمعة أن يتطيب لما جاء في صحيح مسلم(وأن يمس طيباً) وفي رواية(ولو من طيب أهله) -والأفضل في الطيب أن يكون عوداً أو بخوراً ويجتنب العطورات التي فيها كحول للخلاف المشهور فيها. -والطيب يكون للرأس واللحية قال البخاري في صحيحة:باب الطيب للرأس واللحية وساق بسنده حديث عائشة(كنت أرى وبيص الطيب في مفرق رأس النبي وفي لحيته) الوبيص أي اللمعان وجاء في مراسيل أبي داود(كان النبي صلى الله عليه وسلم يطيب رأسه ولحيته) الحديث وإن كان مرسلاً إلا أنه يشهد له حديث عائشة.

٥-التبكير يندب لمن حضر الجمعة أن يبكر لحديث(من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة…)الحديث. وحديث(وبكر وابتكر)

٦-الدنو من الإمام يستحب الدنو من الإمام لكي يسمع الخطبة جيداً وفيه حديث رواه ابن ماجه

٧-الذهاب ماشياً للجمعة وهذا أيضاً فيه حديث عند ابن ماجه واستحب أهل العلم أن يذهب للجمعة ماشياً -إلا إذا كان المسجد بعيداً فإنه يركب لكي لا تفوته الجمعة.

٨-الصلاة والذكر يستحب لمن دخل المسجد أن يشتغل بالصلاة والذكر وقراءة القرآن والدعاء ولا يتكلم في أمور الدنيا، -ويندب قراءة سورة الكهف وفيه حديث في صحته خلاف والصحيح أنه ثابت صححه طائفة من الحفاظ منهم الألباني -ويندب كثرة الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام والأحاديث في هذا كثيرة مشهورة. -ويستحب كثرة الذكر بعد الجمعة لقوله تعالى(فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيراً..)

٩-وإذا دخل المسجد يجلس في أقرب فرجة ولا يتخطى رقاب الناس ولايحتبي ولا يشبك بين أصابعة حتي تنقضي الصلاة ولا يعبث بشيئ يشغله عن الصلاة ولا يشمت عاطساً ولا يرد سلاماً حال الخطبة لأن هذا كله من اللغو المنهي عنه يوم الجمعة ويروى في الحديث(ومن لغى لا جمعة له) فيه ضعف، وبه قال الأئمة.

والله أعلم

كتبه: بدر بن محمد البدر العنزي.

@- الصيد-@

١٨‏/١٠‏/٢٠١٣ ١:٣٩:٥٥ ص: بدر البدر: @- الصيد-@ الحمد لله رب العالمين: الصيد: هو اقتناص حيوان حلال متوحش طبعاً غير مقدور عليه. – حكم الصيد: الصيد له ثلاث حالات: ١- جائز: إذا كان لحاجة. ٢- مكروه: إذا كان لغير حاجة،كاللهو واللعب. ٣-محرم: إذا ترتب عليه مفسدة، كالإعتداء على زروع الناس وأموالهم. @- شروط الصيد: الصيد له أربعة شروط: ١-أهلية الصائد: وهو أن يكون عاقلاً  مسلماً  أو كتابياً، فلا يحل ما صاده مجنون أو سكران لعدم العقلية، ولا ما صاده مجوسي أو وثني ونحوه من سائر الكفار الذين لا تحل ذكاتهم.

٢-الألة-أي ألة الصيد: والألة نوعان: أ- محدد يشترط فيه أن ينهر الدم، وأن لا يكون سناً ولا عظماً. ب- جارح- من الكلاب أو الطيور. ويشترط في الجارح أن يكون معلماً، ويعرف المعلم بأمور:أن يسترسل إذا أرسل، وينزجر إذا زجر، وإن كان كلباً أن لا يأكل من الصيد.

٣-قصد الصيد: أي أن يرسل الألة قاصداً الصيد. إن استرسل الكلب بنفسه لم يبح صيده، ومن رمى بالقوس عبثاً وصاد صيداً لم يبح، لأنه لم يقصد الصيد.

٤-التسمية: يشترط التسمية عند إرسال الجارح أو رمي السهم. لعموم قوله تعالى(ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه) والتسمية الواجبة(بسم الله) ويستحب أن يزيد معها(الله أكبر).

@مسائل: ١-الصيد بعد إصابته وإمساكه له حالتان: أ-أن يدرك وهو حي حياة مستقرة، فهذا لابد أن يذكيه فإن تركه حتى مات لا يحل له أكله. ب-أن يدرك وهو مقتول بالإصطياد أو حياً فيه حياة غير مستقرة ثم يموت ،فهذا حلال. ٢-إن استرسل الكلب بنفسه ثم سمى صاحبه وزجره فزاد في عدوه حل صيده لأنه أثر فيه فصار كإرساله، قاله ابن قدامة في الكافي. ٣-إذا اجتمع في الصيد مبيح ومحرم لم يبح الصيد، لحديث(إذا أرسلت كلبك وسميت فكل وإن وجدت معه غيره فلا تأكل فإنما سميت على كلبك ولم تسم على الأخر) رواه البخاري. وإن علم أن كلبه أو سهمه هو القاتل دون الأخر أبيح الصيد لعدم الإشتباه. ٤-إذا ضرب صيداً فقطع منه عضواً وبقيت فيه حياة مستقرة فالعضو المقطوع حرام، لعموم حديث(ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ميت)رواه أبو داود وصححه الألباني. ٥-إذا ضرب الصيد وقطعه نصفين حل جميعه لأنه مات بضربته . ٦-إذا ضرب الصيد وصاده ثم شرع يضرب به عبثاً حتى مات لم يحل أكله. ٧-يحرم على المحرم قتل صيد البر أو اصطياده والإعانة عليه، لقوله تعالى(لاتقتلوا الصيد وأنتم حرم) فإذا صال عليه جاز قتله لأنه مدفوع بأذاه، والقاعدة(كل مدفوع بأذاه لا حرمة له ولا قيمة) ٨-يحرم قتل صيد الحرم للمحرم  وغير المحرم بالإجماع، لحديث ابن عباس(ولا ينفر صيده) أي الحرم-رواه البخاري.

كتبه : بدر محمد البدر.

@ ماذا يريدون من الألباني @

١٧‏/١٠‏/٢٠١٣ ٢:٠١:٥٥ م: بدر البدر: @ ماذا يريدون من الألباني @
الحمد لله رب العالمين
ما أجهل الحدادية وما أحرصهم على الفتن
وما أحرصهم على الطعن بالعلماء السلفيين وضرب أقوال بعضهم بعضاً .
فكل يوم يظهر لنا جاهل من جهالهم  يتكلم بعلمائنا الربانيين، كلما سكت ناعق منهم نعق الأخر،
مات في القرية كلب
فاسترحنا من عواه
خلف الملعون جرواً
فاق بالنبح أباه
وهؤلاء هم الحدادية كلما سكت أحدهم عن العلماء صاح الأخر بالطعن والتجريح.
وبالأمس سمعنا كلام سيئ من المدعو/هشام البيلي.
يتهم فيه العلامة الألباني بأنه وافق المرجئة.
 وعندما رد عليه الإخوة وبينوا خطئه.
كان الواجب عليه أن يندم ويتوب إلى الله من هذا الطعن بالألباني ويعتذر.
لكن تفاجئنا به يتبع العلامة صالح الفوزان بعد خروجه من المسجد ويسجل له بدون إذن الشيخ
وكل طلاب الشيخ صالح يعلمون أن الشيخ يرفض التسجيل الخاص ولا يسمح بالتسجيل  إلا بالدروس العامة.
فإذا بالبيلي يسأل الشيخ ويسجل بالخفاء يريد الفتنة يريد أن يضرب العلماء بعضهم ببعض بأسلوب ماكر خبيث.
فإذا به يسأل شيخنا الفوزان عن مسألة من المسائل قال بها الشيخ الألباني، فقال الشيخ هذا خاطئ وافق المرجئة الله يعفو عنه.
ولا نعلم هل البيلي قطع كلام الشيخ أم لا؟
وإذا كان ما قاله شيخنا الفوزان صحيح ولم يبتر الكلام البيلي.
نقول له:ما هي الثمرة يا هشام من هذا الفعل؟
أليس فعلك خيانة للشيخ صالح تنشر كلامه بدون علمه؟
هل هذا فعل السلف يا مدعي السلفية؟
أما علمت أن حب علماء السلف من فعل السلف؟
ألا تعلم بأن الشيخ صالح يقدر الشيخ الألباني ويحترمه؟ولا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذووه.
– هل سمعت يا هشام للشيخ صالح طعناً في الشيخ الألباني وتحذير منه؟
-لكن كما قال شيخ اللحيدان:
إذا فسد الزمان تطاولت الحربا ورفع كل خامل صوته.
كتبه
بدر محمد البدر العنزي
١٧‏/١٠‏/٢٠١٣ ٤:١٦:٤٦ م: بدر البدر: (والشيخ الألباني توفي إلى رحمة الله ، ونرجوا له المغفرة ،والرحمة وله جهود جيدة وعقيدته سليمة وإن وقع في شيئ من الخطأ فالله يغفر له ، ولا يجوز أننا نبعث هذا الشيئ وننشره بين الناس)..
http://www.sahab.net/forums/index.php?app=core&module=attach&section=attach&attach_id=388
هذا ما نعرفه عن العلامة الفوزان حفظه الله لا كما صوره هذا المتهور الذي بانت حداديته وظلمه بأن العلامة يطعن في الشيخ الألباني ولا ندري كما تفضلتم سلمكم الله ماذا فعل فلان هذا بالتسجيل.

@ الخوارج @

١٧‏/١٠‏/٢٠١٣ ٢:٣٣:٥٠ ص: بدر البدر: @ الخوارج @
الحمد لله رب العالمين:
الخوارج من الخروج فرقة ضالة ظهرت في عصر الصحابة.خرجوا على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وقاتلهم في عدة معارك.من أشهرها معركة النهروان وقتل منهم في هذه المعركة عدد كثير.
-قال الشهرستاني في الملل:كل من خرج على الإمام الذي اتفقت عليه الجماعة يسمى خارجياً.
وقال ابن حزم في الفصل في الملل:ويلحق بالخوارج كل من شاركهم في أفكارهم وأرائهم في كل زمان.
-والخوارج هم سلالة: ذو الخويصرة.
قال عنه عليه الصلاة والسلام(يخرج من ضئضئ هذا قوم يقرؤن القرآن لا يتجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية)رواه البخاري.
@-ومن أسماء الخوارج:
١-الحرورية:لأنهم تجمعوا في أرض حروراء بالعراق.
٢-أهل النهروان :وهو موضع بالعراق أيضاً .
٣ -المُحكّمة :لأنهم رفضوا تحكيم أبي موسى
وعمرو بن العاص وقال لا حكم إلا لله.
٤- الشراة: لأنهم يدعون أنهم باعوا الدنيا وشروا الآخرة.
٥-المارقة:لأنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية.قال الترمذي في جامعه باب:ما جاء في المارقة. وساق حديث النبي عليه الصلاة والسلام في ذمهم.
قال ابن حجر في الفتح:والخوارج أكثر من عشرين فرقة.
-من هذه الفرق:النجدات والأزارقة والقعدية والأباضية والصفرية.
@- عرفوا الخوارج بالتكفير واستباحة دماء المسلمين والثورات على الحكام وتصدير الصغار للإمارة والفتوى وغيرها من أصولهم الضالة.
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام في وصفهم(يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان)
رواه البخاري.
وقال عليه الصلاة والسلام(لإن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد)رواه البخاري،
وقال(وطوبى لمن قتلهم طوبى لمن قتلوه)
وقال عنهم كما عند أحمد من حديث أبي أمامة(الخوارج كلاب النار)حسنه الترمذي.
-قال أهل العلم :لم يصح في أحاديث الفرق إلا أحاديث الخوارج.
-فهم قوم سوء أهل غدر وخيانة،قتلوا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب غدراً، وأرادوا قتل معاوية وعمرو بن العاص غدراً ونجاهم الله منهم.
@-واختلف أهل العلم في حكم الخوارج هل هم كفار أو لا؟ على قولين مشهورين نسبهما شيخ الإسلام للإمام أحمد، وذكرهما ابن حجر في الفتح.
@-الخروج.
الخروج أول ما يبدئ باللسان تحريض على ولي الأمر والتقليل من شأنه وذكر معايبه أمام الناس وحث الجهال والسفهاء على المظاهرات بحجة تغيير المنكر ،ثم بعد ذلك يكون بالسيف قتل وترهيب للأمنين وإتلاف للأموال وانتهاك للأعراض ونحو ذلك.
قال شيخ الإسلام:لا يعرف قوم خرجوا على السلطان إلا كان بخروجهم مفسدة.
كتبه: بدر محمد البدر.

@ معنى الإعتبار عند المحدثين @

١٦‏/١٠‏/٢٠١٣ ١٠:٥٢:١٨ ص: بدر البدر: @ معنى الإعتبار عند المحدثين @

الحمد لله. الإعتبار هو تتبع طرق الحديث، والبحث عن المتابعات والشواهد. فالإعتبار أعم من المتابع والشاهد وليس قسيم له . قال الصنعاني: تتبع الطرق لذين يدعى بالإعتبار نلت منه نفعى -فبتتبع الطرق يتين لك حفظ الراوي وضعفه لأنه إذا وافق الناس على رواية الحديث دل على أنه ضابط لما روى وإذا خالفهم دل على عدم حفظه لما روى.ولا يعرف ذلك إلا بجمع الطرق. قال الإمام أحمد عن بشر بن مهاجر:هو منكر الحديث قد اعتبرت أحاديثه فإذا هي تأتي بالعجائب؛ وقال البخاري عن بشر:يخالف في بعض حديثه. أي عرف ذلك بجمع مروياته وعرضها على مرويات الثقات. -قال أحد الحفاظ:الحديث إذا لم تجمع طرقه لا تتبين عورته. وكان الأئمة يبحثون عن طرق الحديث كما يبحثون عن الضالة. لأنك بتتبع الطرق يتبن لك الشواهد  والمتابعات، الشاهد:هو رواية صحابي لحديث رواه صحابي آخر. كحديث أبي هريرة(ويل للأعقاب من النار) له شاهد عن عائشة وعبدالله بن عمرو. @-وقول الترمذي والحاكم وغيرهما:وفي الباب عن أنس وجابر وعائشة ، أي شواهد والمتابع: وهو رواية تابعي أو دونه لحديث لرواه تابعي أخر أو دونه. كحديث يرويه ثابت عن أنس ويتابعه حميد الطويل عن أنس. -والمتابعة قد تكون تامة أو قاصرة وقد تكون نافعة أو غير نافعة. -المتابعة التامة :هي متابعة تابعي لتابعي أخر مثله في الطبقة. -والمتابعة القاصرة :هي متابعة تابعي صغير لتابعي كبير أو متابعة تابع تابعي لتابعي. -المتابعة النافعة:هي متابعة الثقة، وسميت نافعة لأنها تنفع الرواية إذا كانت الرواية ضعيفة ضعف يسير تتقوى بمتابعة الثقة، وإذا كانت الرواية صحيحة تزداد قوة بمتابعة الثقة. -المتابعة الغير نافعة:هي متابعة الضعيف لرواية الضعيف. وهذه لا تنفع الرواية ولا تقويها، إلا إذا كثرت رواية الضعفاء وكان ضعفهم محتمل وليس ضعفاً شديداً، وهذه قد تعضد الحديث وقد لا تعضده بحسب نظر الحفاظ. @ قد يسمي بعض العلماء الشاهد متابعاًويسمي المتابع شاهداً كما هو في تقريب النووي وغيره والأمر سهل جداً لأن هذه اصطلاحات ولا مشاحة في الإصطلاح. @قول الحفاظ(فلان يعتبر بحديثه) أي يصلح حديثه للشواهد والمتابعات وأنه ليس بذاك الضعف الذي يترك حديثه. -وقولهم(فلان لا يعتبر بحديثه) أي لا يصلح حديثه للشواهد والمتابعة لشدة ضعفه. وقد يقولون( فلان لم يتابعه معتبر)أي لم يتابعه مقبول الرواية. -قولهم(فلان لا يتابع) أي صاحب تفردات، قال ابن عدي:بشر بن مهاجر، روى ما لا يتابع عليه. @ الفرق بين الإعتبار ويعتبر به -الإعتبار: متعلق بجمع الطرق -يعتبر به: متعلق بالراوي . @-فائدة: قال شيخ الإسلام في الرد على الإخنائي: مسلم قد يروي عن الرجل في المتابعات ما لا يرويه فيما انفرد، ولهذا كان كثير من أهل العلم يمتنعون أن يقولوا في مثل ذلك هو على شرط مسلم أو البخاري.

كتبه: بدر محمد البدر.

@ تداخل النيات @

١٥‏/١٠‏/٢٠١٣ ١١:٣٤:١٤ م: بدر البدر: @ تداخل النيات @
الحمد لله
تداخل النيات له ثلاثة حالات:
١- الجمع بين سنة وسنة بنية واحدة:
-مثاله: من صلى ركعتين  نوى فيهما تحية المسجد وسنة الفجر.
-مثال أخر: نوى صيام يوم الإثنين ويوم عرفة بوقت واحد.
هذا جائز لا حرج فيه كما هو معروف في مذهب الحنابلة وغيرهم.
٢- الجمع بين فرض وفرض بنية واحدة:
مثاله: صلى أربع ركعات نوى فيهما صلاة الظهر والعصر.
مثال أخر: صام قضاء رمضان مع صيام نذر بنية واحدة.
هذا باطل ولا ينعقد به شيئ وعليه الإعادة لأنه يجب عليه أن يعين فرض واحد فقط.
٣-الجمع بين فرض وسنة بنية واحدة:
مثاله : من صلى ركعتين نوى فيهما صلاة الفجر مع السنة.
مثال أخر: صام قضاء رمضان ومع عرفة بنية واحدة.
هذا أيضاً باطل ولا ينعقد به شيئ وعليه الإعادة، لأنه يجب عليه أن ينوي الفرض أو السنة ولا يجمع بينهما.
– لكن يرجى لمن صام القضاء يوم عرفة أو يوم عاشوراء أن يكتب الله له أجر عرفة أو عاشوراء كما قال أهل العلم.
@ مبحث في قلب النية:
قلب النية له أربع حالات:
١- قلب النية من سنة إلى سنة:
هذا جائز، كمن صلى تحية المسجد ثم تذكر أنه لم يصلِ سنة الظهر، له أن يقلب نيته من تحية مسجد إلى سنة ظهر قبلية.
٢-قلب النية من فرض إلى فرض
هذا يبطل الأول ولا ينعقد الثاني
كمن صلى العصر وتذكر أنه لم يصلِ الظهر، فهذا إذا قلب نيته من صلاة عصر إلى صلاة ظهر بطلت صلاة العصر ولم تنعقد صلاة الظهر.
٣-قلب نية من سنة إلى فرض:
هذا لا يجوز، كمن صلى سنة الفجر ثم نواها صلاة الفجر، هذا أيضاً لا تنعقد صلاته.
٤-قلب النية من فرض إلى سنة:
هذا يجوز، كمن صلى صلاة الظهر منفرداً ثم جاءت جماعة وأقامت الصلاة،هذا له أن ينوي صلاته سنة ويسلم من ركعتين ويصلي الظهر مع الجماعة.
كتبه: بدر بن محمد البدر.